باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 27 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمد فضل علي
محمد فضل علي عرض كل المقالات

اتفاق حزب الامة والعدل والمساواة .. الاستقطاب والاستقطاب المضاد … بقلم محمد فضل علي

اخر تحديث: 7 يوليو, 2009 9:32 صباحًا
شارك

 

الطريق الي الفوضي في واقع متوتر

   

انفتحت ابواب الجحيم عقب توقيع الاتفاق الاخير بين حركة العدل والمساواة وحزب الامة, وتعرض السيد الصادق المهدي الي هجوم كاسح من انصار النظام ومختلف اجهزته الاعلامية التي استندت في هجومها علي الصادق  المهدي علي تجاوزه اتفاق التراضي الذي وقعه مع الحزب الحاكم وتوقيع اتفاق اخر مع فصيل عسكري وحركة مسلحة ترفض التفاوض والقاء السلاح علي حسب حيثيات الخطاب الاعلامي الحكومي في هذا الصدد, حزب الامة من جانبه وفي اطار رد فعله علي حملة الانتقادات التي شنت ضده بسبب هذا الموضوع قال, ان الاتفاق الذي وقعه مع حركة العدل والمساواة امر طبيعي ولايخرق الاتفاق الموقع مع الحزب الحاكم واتهم الحكومة باعدام اتفاق التراضي, حركة العدل والمساواة من جانبها دخلت علي خط هذا التطور واصدرت بيان  عززت  فيه موقف حزب الامة ودعت باقي القوي السياسية الي الانضمام الي الاتفاق, ولايبدو في الافق اي احتمال لوجود   منطقة “وسطي” اذا ما استمر الاستقطاب والاستقطاب المضاد بسبب هذا القضية التي شغلت اجهزة الاعلام واتجاهات الرأي العام في الثلاثة ايام الماضية ولايستبعد ان يقود مناخ مثل هذا الي تفجير اوضاع متوترة اصلا  في ظل واقع سياسي تحيط به الازمات احاطة السوار بالمعصم ولم تشهد له البلاد مثيلا منذ الاستقلال وحتي يومنا هذا بعد ان اصبح الامساك بطرف خيط يقود الي استقرار الاوضاع حلما بعيد المنال فما ان يتم الاعلان عن اغلاق ملف قضية ما حتي يتم الاعلان عن ازمة اخري او تعلن هي عن نفسها باي طريقة من الطرق المعتادة علي طريقة مسلسل “خرجت نملة ودخلت نملة” ومنذ الان وحتي لحظة حدوث معجزة ترسي بالبلاد الي بر الامان  واذا لم يتم ضبط النفس والتحكم في لغة الخطاب السياسي والاعلامي من الممكن جدا ان تنزلق البلاد في الفوضي والتمزق والاحتراب, وواهم من يراهن علي الغرب والقوي العظمة وهاهو العالم يحترق ويقتل الناس فيه بعضهم  البعض و بني  جلدتهم  واوطانهم بغير شفقة او رحمة في مناطق متفرقة من قارات العالم الخمس, والدول الكبري وعلي راسها الولايات المتحدة اصبحت مثل “عبد المعين” بطل المثل العربي الشعبي المعروف الذي اتي الناس اليه يلتمسون عنده السند  فوجدوه مثلهم تماما يحتاج الي العون والاغاثة وهذا هو حال الدول العظمي التي كانت بالامس تحفظ التوازن في  زمن الحرب الباردة فاصبحت اليوم تمول الفوضي والحروب الاهلية والدينية والاثنية, ومثل هذه المحاذير والمخاوف لايجب ان تتحول في المقابل الي فيتو للحكومة  والحزب الحاكم لكي يستمروا في التصلب والعناد والانفراد بالحكم والحلول وصياغة الامور واوضاع البلاد ومثل هذا السلوك يعتبر ايضا احد مداخل الفوضي والانهيار,الانتخابات الحرة علي قاعدة الوفاق الوطني الحقيقي وليس الاحادي او الانتقائي خير الف مرة من المغامرة والهياج والتراشق الذي ينتهي بسقوط السقف علي راس الجميع.

 www.sudandailynews.net

Author
محمد فضل علي

محمد فضل علي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
المحامين السودانيين: نجاحٌ داخل دواوين المحاكم وفشلٌ فى ميادين القضايا العامة. بقلم: د. يوسف الطيب
الذكرى ال ٨٥ لرحيل معاوية محمد نور
بيانات
بلاغ من إدارة المركز العام للحزب الشيوعي
منبر الرأي
الحارث إدريس وتقويل التاريخ القريب
هاشم صديق.. عقد منضوم بخيط النور

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

لابس السيستم بينى بينك لا ريدة لا قصة غرام! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
منبر الرأي

حوار حول ثنائيات د. التجاني عبدالقادر ..بقلم: د. حيدر إبراهيم علي

د. حيدر إبراهيم
منبر الرأي

الذكرى السادسة لرحيل الاستاذ حسن بابكر عازف الكمان و مبدع اجمل الالحان !! .. بقلم: أمير شاهين

طارق الجزولي
منبر الرأي

هل الخدمة المدنية في شرع الاستعمار: بين شجر التاريخ وسلعلعه .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss