باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 6 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

(اتهام بالرشوة)…! .. بقلم: ضياء الدين بلال

اخر تحديث: 19 سبتمبر, 2012 4:33 صباحًا
شارك

diaabilalr@gmail.com
تحت عنوان (اتهام بالرشوة) نشرت الزميلة الانتباهة في زاويتها المقرؤة (همس وجهر) ما نصه :
(فوجئ الصحافيون المشاركون في منتدى إعادة مشروع التدوير والترشيد والاستخدام باتهام صريح بتلقي الرشوة وذلك عندما قال ممثل المجلس الأعلى للبيئة بولاية الخرطوم،إن  الصحافيين المدعوين لن يكتبوا حرفاً في الصحف أو الإذاعة أو التليفزيون،لأنهم أتوا من أجل “ظرف” مالي يحوي (100) أو (150) جنيهاً، الأمر الذي قابله الصحافيون بعاصفة من الاحتجاج الشديد، وطالبوا أن يكشف عن اسم صحافي واحد تردد على وزارته وأخذ منه أموالاً، ولكن شمبول قال إن الصحافيين يريدون إرهابه. وعجز أن يورد اسماً واحداً يعضد به حجته)..!
وبصحيفتنا هذه في زاوية شبكة السوداني نشر الآتي:
(كاتب معروف في إحدى الصحف ظل يتقاسم الأدوار مع شقيقيه اللذين يعمل أحدهما في إحدى الدوائر الحكومية … الأخ الاول يقوم بتسريب التقارير الداخلية الدقيقة التي تضبط تجاوزات تندرج ضمن قائمة الفساد الإداري والمالي .. الكاتب يرسل الأخ الثاني إلى الجهة موضع الاتهام ليخبرها بأن الملف في طريقه للنشر الصحفي ويختم بالقول ( اتكافو البلاء بالبليلة)، الجهات المختصة وضعت كميناً محكماً لإلقاء القبض على الشبكة المنزلية في عملية ابتزاز أحد الوزراء. صدفة عارضة أفشلت الكمين) !!
قبل سنوات دار نقاش حاد بيني ومسؤول سياسي كبير حول الصحافة، وبهدوء مثلج قال لي الرجل إنه لا يفرق بين الصحافة و(….) لا أستطيع ملء ما بين القوسين لبذاءة الكلمة، لم أتمالك نفسي من الغضب فرديت عليه بكلمة ربما هي أيضاً لا تصلح للنشر!!

قابل ردي بهدوء مفاجئ، ثم قال لي : (تعال لي في المكتب عشان أوريك أنا قلت كدا ليه).. !
كنت وقتها محرراً صغيراً بالعزيزة (الرأي العام) أخبرت أستاذي إدريس حسن رئيس التحرير بما حدث وأشركت في الرواية الباشمهندس عثمان ميرغني الذي كان يكتب بالصفحة الأخيرة!
إدريس قرر عدم نشر أي خبر لذلك المسؤول الذي كان وقتها ممسكاً بملف سياسي مهم جداً. وعثمان بشجاعة وقوة شن هجوماً لاذعاً على الرجل، وظل يعيد نشر الواقعة في كل مرة جاء فيها الحديث عن العلاقة بين الصحفي والسياسي!
رغم حساسيتنا من تلك الاتهامات التي تأتي تلميحاً وتصريحاً، ويقيننا القاطع في نبل ورفعة هذه المهنة، التي تمثل مصدر رزقنا ورزق أبنائنا وبناتنا لكن من المهم الانتباه لظاهرة  خطيرة بدأت تتسلل عبر  الحوائط القصيرة وعبر السلالم الخلفية، وربما اقتربت من إحداث تشويه كاملة لصورة الصحفي!
نوعية من الصحافيين والكتاب يتاجرون بشرف المهنة، يبيعون أقلامهم في (سوق الحر) لمن يشتري، يمدحون بثمن ويشتمون بمقابل، يستخدمهم البعض كقتلة مأجورين أو ككلاب صيد، ولهم فنون وتكتيكات في عمليات الابتزاز واغتيال الشخصيات و لهم سماسرة بأصوات هامسة وملامس ناعمة يكملون الصفقات داخل العربات المظللة  وفي شارع النيل وفي الغرف ذات الإضاءة الخافتة…!
خصلتان أسوأ ما في الصحافيين:
الأولى/ عجزهم عن حماية مهنتهم والحفاظ على حقوقهم!!
الثانية/ لا يمارسون فضيلة النقد الذاتي، ويريد بعضهم أن يكونوا وحدهم ممسكين بالقلم الأحمر لتصحيح كراسات الآخرين، دون أن يكونوا على استعداد لعرض واجباتهم المنزلية على الرأي العام…!
إلى عثمان شبونة:
قرأت ما كتبت، شعرت أنك تنظر لنفسك في المرآة لتشتمني، وبطرفي (الكثير المثير!!) للرد عليك ولكن لن أفعل حتى يستقيم قوامك من (الانحناء!!) وحتى تترك عادة ارتداء حذائك (بالمقلوب) وتنفي عن نفسك أمام القضاء والرأي العام تهمة (كاتب مرتشي) يكتب حسب (الظروف) كما ورد في الزميلة الوطن، كاتب يتلون  كالحرباء مع المنابر من  ألوان حسين خوجلي الى انتباهة الطيب مصطفى!!

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
التغيير لا يحدثه القابعون فى منازلهم! .. بقلم: تاج السر حسين
منبر الرأي
عجبت لجرأتك على الله وحلم الله عليك .. بقلم: عصام جزولي
نصر الدين غطاس
الجنوب .. الدعوة للإنفصال بتوريث الغبن !! … بقلم: نصرالدين غطاس
سياسيون يريدون حكومة مدنية، راعيها حميدتي، مهازل سودانية ١٠٠٪! .. بقلم: عثمان محمد حسن
منشورات غير مصنفة
الأخبار الصادمة والأخبار الصامدة … رسالة إلى هؤلاء ! .. بقلم: فيصل الباقر

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

المجلس العسكري واللعب بالزمن .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

محمد الحسن محمد عثمان
منبر الرأي

متى سنخرج من الحفرة؟ .. بقلم: الصاوي يـوسف

طارق الجزولي
منبر الرأي

الإنفصال والخبال … بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

عـزومة مراكبية … بقلم: عبد الله علقم

عبد الله علقم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss