باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 28 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

اختطاف الفتيات .. عودة لمسلسل أميرة الحكيم! .. بقلم: حسن الجزولي

اخر تحديث: 27 مارس, 2022 11:34 صباحًا
شارك

نقاط بعد البث
* في نهاية ثمانينيات القرن الماضي، حدث وأن تم اختطاف الطالبة المغدورة أميرة الحكيم من الشارع العام نهاراً جهاراً وهي بزيها المدرسي وبحقيبة كتبها في طريقها الى منزلها بعد نهاية يومها الدراسي.
* حيث عاش السودانيون تداعيات ذلك الحادث المؤسف بمقتل الطالبة البريئة، وكان المتهم أحد أفراد القوات النظامية والذي بدأ مسلسل إختطافها بدراجة نارية، بطريقة لم تشهدها الحياة السودانية سوى في المسلسلات العربية التي كان يعرضها تلفزيون البلاد وتجذب جمهوراً من المشاهدين يومياً، أو في أفلام الآكشن التي تعرضها دور سينمات العاصمة مساء كل يوم!.
* ويبدو أن الأجيال التي لم تعاصر ذاك الحادث الذي هز المجتمع السوداني ثمانينيات القرن الماضي، قدر لها أن تشهد تفاصيله في القرن الحالي!.
* فلم تنقضي سوى أيام قلائل على انتهاء اختطاف التلميذة علياء عبد المجيد بالقرب من منزل ذويها بحي الأزهري بالخرطوم، والذي تابعه الناس بقلق واستنكار، حيث عثرت عليها السلطات الأمنية بعد أكثر من أسبوع من اختفائها. حتى يتكرر بنفس السيناريو مع ياسمين ضياء سيد احمد الطالبة بالسنة الأولى بجامعة الأحفاد، والتي تم اختطافها من أمام منزلها بواسطة عدد من مسلحين مجهولين حسب شهود عيان!.
* وهكذا تتكرر ظاهرة اختفاء فتيات سودانيات في ظروف غامضة بالخرطوم، في الآونة الأخيرة، مما يستدعي دق ناقوس المخاطر والتنبيه للظاهرة التي وجب مواجهتها بكل حزم وحسم. وهو ما جرى للعديد من فتيات ونساء دارفور دون أي مسائلات!.
* وما يزيد من ارتفاع درجات القلق هو ما لازم الظاهرة أيضاً من وقوع عدد من حالات الاغتصاب لبعض الفتيات، والتي كان أشهرها ما حدث لطالبة جامعية في مقتبل العمر والتي تم إرغامها على النزول من حافلة مواصلات بواسطة ثلة من جنود على مشارف كبري المسلمية وتناوبهم على الاعتداء عليها حسب إفادات شهود عيان وبأنه لم يكن في مقدورهم فعل شئ نسبة لتسلح المعتدين!.
* ونرى أن ما يؤدي لاستفحال كل هذه الظواهر، هي حالات التراخي والتعامل المتساهل من قبل السلطات بجملة من الملاحظات.
* نرصدها في التراخي مواجهة ظاهرة الاعتداء على الفتيات واغنتصابهن أو محاولات فعل ذلك دون توقيف للجناة ومسائلاتهم حيال ظاهرة مقرفة يعافها المجتمع بكل قيمه وطوائفه وملله ودياناته!.
* نرصدها في غياب الكشف عن شخصية خاطف علياء والأسباب التي دفعته لذلك ، ولا نعلم مثل هكذا تعامل مع حادث بهذه الخطورة بإخفاء شخصية المتهم، إن كان المسؤولون ما يزالوا يصرون على ذلك حتى الآن!.
* من جانب آخر نرصد تساهل السلطات في مواجهة من اختلق المعلومات في وسائط التواصل الاجتماعي ليزيد من ارتفاع وتائر البلبلة والقلق لدى الأسر بادعاء وقائع وروايات لا علاقة لها بالحقيقة أو الواقع المتعلق باختطاف الطالبة علياء!.
* كما أن ظاهرة الامتناع عن كشف هوية المنوط بهم الاعتقال والتفتيش من المنفذين (أمن، شرطة، جيش) للمطلوب التحقيق معهم أو اعتقالهم ـ وهو حق قانوني لهم ولأسرهم ـ يفتح الأبواب لانتحال شخصيات رجال الأمن، خاصة مع ظواهر التفلت وتوفر الزي الرسمي للقوات النظامية بما فيها بطاقات الشخصية المزورة وهي على قفا من يشيل ً!.
* وهكذا فإن أولى استفحال الظاهرة نبحث عنها فيما تشهده البلاد والعاصمة تحديداً ـ في ظل انقلاب غريب من نوعه ـ من تفلت أمني وارتفاع لوتائر الصراع الدموي، وفتح الباب على مصراعيه لمشاركة من يرتدون أزياء قوات نظامية في الاعتداء على الناس ونهبهم والاعتداء عليهم دون أن تسائلهم أي جهة منوط بها حفظ الأمن وحماية الناس مع حالات القلق والتوتر والخوف مما يجري في شوارع البلاد!.
* وعليكم يا (رجال البلد الأمين) مواجهة كل ذلك ،، ألا هل بلغت ،، اللهم فاشهد!. وكل التضامن مع ضياء سيد احمد والد الطالبة المختطفة ياسمين، والأمنيات بعودتها قريباً لحضنه وحضن أهلها وذويها.

hassanelgizuli3@gmail.com
////////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
تعليق واحد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
إذا أوصلناهم لاهاي سنوصل الآخرين أيضاً .. بقلم: إسماعيل عبد الله
البعض يلعب بالنار في السودان .. بقلم: د. الشفيع خضر
منبر الرأي
عرمان : التفاوض المباشر لمصلحة المجلس العسكري وهو من يسعى له .. حميدتي يستخدم سكان الخرطوم كدروع بشرية
منبر الرأي
رسالة إلى معالي رئيس جامعة أم القرى، بمكة المكرمة بشأن طعن علمي وأخلاقي في رسالة دكتوراه عن الجمهوريين أجازتها الجامعة في العام 1403-1404هـ/ 1983-1984م‎‎
منبر الرأي
وصفة وطنية خالصة وصادقة لا حزبية ولا سحرية ولا غيبية لعلاج المرض العضال !! .. بقلم: م/حامد عبداللطيف عثمان

مقالات ذات صلة

الأخبار

وزارة المالية: لا صحة لما يُشاع حول شراء الدولة للدولار من السوق الموازي لتغطية حوجة الدولة من السلع الإستراتيجية

طارق الجزولي
بيانات

بيان من نقابة أطباء السودان: نعم من أجل استرداد كافة الحقوق النقابية والوطنية

طارق الجزولي
الأخبار

أبرز وجوه الحراك في السودان … من العسكر والمعارضة .. بقلم: محمد جميل أحمد/ كاتب صحافي من السودان

طارق الجزولي

هايدي .. العودة الطوعية إلى الريف .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss