استغفر الله أستاذنا الفاضل دكتور/ على حمد إبراهيم .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / لندن

بسم الله الرحمن الرحيم
إستغفر الله أستاذنا الفاضل إن الذى يمهل ولا يهمل هو الله أمره بين الكاف والنون والله فوق الشعب السودانى يا دكتور !
بقلم الكاتب الصحفى والباحث الأكاديمى
عثمان الطاهر المجمر طه / لندن
الدكتور/ على حمد إبراهيم قامة وشامة فى تأريخنا السودانى الحديث فالرجل لا أعرفه من قريب ولكن يجمع بيننا هوى  المهدى الكبير كلنا فى الهوى سوى وفوق هذا وذاك فهو علم فى رأسه نار فى التجربه الحزبية والوطنية بصماته فى العمل الدبلوماسى تشهد له بوزنه ومكانته ومقالاته وكتاباته تحرر له شهادة مناضل وطنى غيور لا يخشى إلا الله الواحد الأحد الفرد الصمد ولهذا إختلف مع نظام الإنقاذ ولأنه يحمل الوطن فى حدقات العيون ويخاف على حزب الأمة ولا يربد أن يخون إختلف أيضا مع الأمام الصادق المهدى فهو يرفض المواقف الرمادية الرجل من أنصار الحرية والديمقراطية وهو من أهل الإيمان ومن أنصار حقوق الإنسان فلا يمارى ولا يدارى ولهذا أراد أن ينصح إخوان مصر الذين جاءوا إلى السلطة عبر  إنتخابات شفافة ونزيهة ونظيفة شهد لها العالم وعقب ثورة شبابية إندلعت فى ميدان التحرير الحارس الفارس ولهذا يريد إن ينبه أخوان مصر وعلى رأسهم الرئيس محمد مرسى إن يحذروا تجربة أخوانهم فى السودان والذين جاءوا بليل على ظهر دبابة وبندقية وسرقوا السلطة عنوة فصاروا بلطجية وأونطجية أونطجية لأنهم تنكروا للهوية الإسلاميه وإدعوا الوطنية بأساليب بهلوانية مثل هل هؤلاء الرجال جبهة ؟ ودخل شيخهم الحراسة لتمرير المسرحية ولكن حينما إختلف اللصان ظهر المسروق إعترف الترابى وحكى الحكاية وكشف حقيقة الروايه قلت للبشير سوف أذهب الى السجن حبيسا وتذهب أنت إلى القصر رئيسا وإعترف البشير أنه نفذ الإنقلاب بناءا لتعليمات الجبهة الإسلامية وقالها لى أنا شخصيا فى مؤتمر الإعلاميين السودانيين فى الخارج 2009 فى قصر المؤتمرات عندما سألته عن الترابى وقلت له : الترابى قال إنه قادر على حل مشكلة دارفوروأنه قادر على أن يأتى بخليل إبراهيم إن كان ذلك كذلك لماذا لا تجلس معه وتحاوره من أجل مصلحة السودان وليس من أجل مصلحته هو كفانا حروب كفانا دماء ماذنب اليتامى والأبرياء
وكما يقول المثل السودانى { المويه تكضب الغطاس } فرد على البشير قائلا : أنا بعرف الترابى أكتر منك الترابى كان شيخى يقول لى يمين يمين شمال شمال  لكن اليوم إذا إنشقت الأرض وبلعتنا أسعد زول يكون هو الترابى .
على العموم دكتور حمد على إبراهيم رفض المتاجرة بالدين لأن ناس الإنقاذ ما كانوا واضحين شبهو الشريعة الإسلامية السمحاء
بالمشروع الحضارى شأنه شأن مشروع الرهد وسكر كنانه فقالوا التوجه الحضارى وهو إنسانى ولم يقولوا الشريعة الإسلامية وهى دستور ربانى يكفل العدل وناس الإنقاذ جانبوا العدل والعدل أساس الملك ومارسوا الظلم وجاءوا ببيوت الأشباح وعذبوا الناس وإنتهكوا الحرمات وأساءوا 
إلى حقوق الإنسان وغدروا بحلفائهم أمثال أسامه بن لادن الذى طردوه إلى أفغنستان وسلموا كارلوس إلى فرنسا وما لم يقله دكتور على حمد إبراهيم أن صلاح قوش عندا كان رئيسا لجهاز الأمن تعاون مع السى أى أيه لأبعد الحدود و سلمهم إسلاميين معارضين لبلدانهم
أمثال ليبيا وغيرها طمعا فى شطبهم من قائمة الإرهاب ،
دكتور على حمد إبراهيم رفض تسيس الخدمة المدنية كثير من القضاة والأطباء والساسة والدبلوماسين كانوا ضحايا الصالح العام
بمعنى من إتفق معنا فهو قديس ومن إختلف معنا فهو إبليس وهذا قليل من كثير من تحذير السفير دكتور على حمد إبراهيم لإخوان مصر من تجربة إخوان السودان وحذرهم  من أن صبر أوباما قد كاد ينفد إياهم واللعب بالنار مع أمريكا كما ذكرهم بأن القوة الليبرالية لهم بالمرصاد وكذلك ميدان التحرير باق يراقب والشعب وهنا سقط دكتورنا سقطة بلغاء فقدم الشعب على الخالق الرازق مالك الكون وملك الملوك وساوى الشعب مع الله عندما قال الشعب يمهل ولا يهمل وكذلك الله فالواو واو عطف وكان حرى به يقول ثم بدلا من الواو لأن الواو تساوى بين الشعب المخلوق والله الخالق وشتان ما بينهما لأن الحبيب المصطفى زجر الإعرابى الذى قال له :
شئت كما شاء الله فقال له لا تجعلنى لله شريكا وهذا من الشرك الخفى كمن يقول لولا فلان والله لما إستلمت حقوقى فنحن نربا بالدكتور أن يقع فى مثل هذا الخطأ ونقول له :
إستغفر الله يا أستاذنا الفاضل الله هو الذى يمهل ولا يهمل أمره بين الكاف والنون بديع السموات والأرض وإذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون ولله المثل الأعلى والله فوق الشعوب كان حرى بك أن تقدم الله على الشعب وأنت أنصارى ربانى عفوا يا دكتور إن العين لا تعلو على الحاجب وأنت سيد العارفين ونحن مأمورون أن لا نجامل فى الله فالحق أحق أن يقال والحق أحق أن يتبع .
وقد سبقك فى نفس الخطأ المرحوم الشيخ متولى الشعراوى عندما كان وزيرا للشؤون الدينيه إنبرى فى مجلس الشعب للدفاع عن السادات إبان زيارته للقدس فقال إن السادات لا يسئل عما يفعل فتصدى له عضو من الأخوان وقال له: إتقى الله ياشعراوى إن الذى لا يسئل عما يفعل هو الله وعندما اعتزل الوزارة تراجع وإعتذر وقال إن أسوأ أيام حياته هى تلك التى كانت فى الوزارة .
مع خالص تقديرى وفائق إحترامى فقد حكى لى عنك الكثير المثير دكتور محمد أجمد منصور وأخبرنى بأنك لا تجامل فإذا كان ذلك كذلك
قل الحق ولو على نفسك  كلنا نحب الله الذى خلقنا لعبادته فهو القائل :
[ وماخلفت الجن والأنس إلا ليعبدون ] صدق الله العظيم
بقلم الكاتب الصحف  والباحث الأكاديمى
عثمان الطاهر المجمر طه / لندن
osman osman [elmugamar1@hotmail.com]////////////

عن عثمان الطاهر المجمر طه

شاهد أيضاً

الثور في مستودع الخزف!

مناظير الخميس 26 يونيو، 2025مِن سخرية الأقدار أن الانقلابي عبد الفتاح البرهان سيشارك في مؤتمر …

اترك تعليقاً