باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 8 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

استقالة مولانا عبدالقادر محمد أحمد من اللجنة القانونية، بين قيام ثورة تصحيحية، واستبدال قيادات، أو حدوث مغامرة من أعداء الثورة .. بقلم: د. يوسف الطيب محمد توم

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

بسم الله الرحمن الرحيم

يقول الله تعالى:(قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِن كُنتُ عَلَىٰ بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّي وَرَزَقَنِي مِنْهُ رِزْقًا حَسَنًا ۚ وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَىٰ مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ ۚ إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ ۚ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ ۚ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ )الأية(88) سورة هود
جاء فى أقوال بعض علماء التفسير ،فى قول تعالى،وما أريد أن أخالفكم إلى ما أنهاكم عنه أي ليس أنهاكم عن شيء وأرتكبه ، كما لا أترك ما أمرتكم به .
إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت أي ما أريد إلا فعل الصلاح ،أي أن تصلحوا دنياكم بالعدل ،وآخرتكم بالعبادة ،كما فسروا هذه الأية بأن: أراد به الهدى والتوفيق والعلم والمعرفة .
هكذا كان نهج ومنهج وديدن مولانا العالم عبدالقادر محمد أحمد،الرجل الذى نشهد له عن قرب بالعقلانية،وكثرة العلم،والحكمة،والدراية والدربة فى مجاله القانونى،فقد تم ترشيحه من قبل لرئاسة القضاء،وهو جديرٌ بهذا المنصب،لإعتبارات كثيرة يعرفها الجميع ومن أهمها،كتاباته التنويرية ،ومنذ عدة سنوات عن كيفية إصلاح الأجهزة العدلية،من القوانين التى تحكمها وكذلك القوانين التى تطبقها على الكافة،علاوةً على إختيار الشخوص الذين الذين يقومون بهذه المهمة الكبيرة،أضف لذلك مشاركته الفاعلة فى الثورة التى أطاحت بالنظام البائد الديكتاتورى.
تفاجأنا جميعاً بالإستقالة التى تقدم بها هذا الرجل الأمة،وسبب المفاجأة،هو معرفتنا الكبيرة بهذا الرجل العالم،بحيث أنه لا يحبذ العمل تحت الأضواء،وخاصةً إذا كان هذا العمل من أجل الوطن،وهذه الإستقالة تعنى لنا الكثير،تعنى لنا بأن ليس هنالك من تغيير،مادام بعض قادة الحرية والتغيير يقفون سداً منيعاً ضد تغيير قوانين الأجهزة العدلية،والتى فصلها النظام على مقاسه،من أجل إقصاء و تصفيةخصومه،وقد حدث فعلاً ،وكذلك من أجل أن يستمر فى الحكم لأطول فترة ممكنة،وقد حدث أيضاً،إذاً تصبح كل القوانين التى وضعها النظام البائد،لا تصلح للعهد الجديد،عهد الديمقراطية والشفافية ،والحرية،السلام والعدالة.
فالأن نحن أمام خيارات ثلاثة،الأول قيام ثورة تصحيحية تعيد للثوار حقهم المسلوب،وتطمئن أهل الشهداء بأن الشارع لا يخون،وأن يد العدالة ستطال بالمجرمين وستحاكمهم قصاصاً لما قاموا به من أعمال إجرامية ضد الإنسانية، وكذلك لكى يطمئن كل المظلومين من حكم الثلاثة عقود العجاف والخيار الثانى هو تغيير كل قيادات الصف الأول من قوى الحرية والتغيير والتى تتفاوض الأن بإسم الثوار،أما الخيار الثالث،فهو قيام مغامرة غير مضمونة العواقب من أعداء الثورة من أنصار النظام البائد ،وذلك لحكم البلد مرة أخرى،كما لا يفوتنى أن أذكر أيضاً مولانا العالم نصرالدين يوسف،والذى قدم إستقالته أيضاً مع مولانا عبدالقادر،فهو أيضاً من العلماء الذين يعملون فى صمت من أجل قيام دولة القانون وسيادة حكم القانون
Rule of law

وبالله التوفيق
د/يوسف الطيب محمدتوم
المحامى-الخرطوم

yusufbuj1965@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الاورطة السودانية فى المكسيك ومصائر ضباطها وجنودها .. بقلم: خالد هاشم خلف الله
قراءة في رواية (48) لمحمد المصطفى موسى
منبر الرأي
نقد مُداخلة جبريل إبراهيم في عزاء دارحامد
منشورات غير مصنفة
فى القولد التقيت بالصديق … أنشودة الزمن الجميل! .. بقلم: الفاضل حسن عوض الله
منبر الرأي
لأول مرة فى تاريخها: النخب الجنوبية ستتحمل ما يجرى لشعوبها!! …. بقلم: ابراهيم الكرسني

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مبادرة شارع الحوادث قصة بدايات .. بقلم: بروفيسور عوض محمد احمد/المملكة العربية السعودية

طارق الجزولي
منبر الرأي

مراتب الولاية في الفكر الصوفي” الأقطاب والابدال والأوتاد…”: نحو مذهب صحيح .. بقلم: د. صبري محمد خليل

د. صبري محمد خليل
منبر الرأي

مانديلا ونجم ضمائر الإنسانية النيرة لهذا الكون الرائع .. بقلم: حسن الجزولي

حسن الجزولي
منبر الرأي

اعدام مواطن سوداني وتدوير مجرم حرب!!

فيصل علي الدابي/المحامي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss