باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

اسمع كلام من يبكيك .. بقلم: هاشم على حامد

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

     حديث الثريا

 (hashimhag@yahoo.com)

التناول الصحفى تتعدد مداخلة بهموم الحياة التى لا تنحصر فى السياسة فحسب بقدر ماهو انزال لمعانى وتذكير للناس بما يمكن ان يقدموه من ادبيات ويسهمو به من اخلاقيات وسلوك ضمن معطيات الحاضر ..     نحن فى السودان في حاجة الى الانسان الذى يتعامل فى اطار حدوده متقنا لوظيفتة، تتجدد به الحياة فى جوانبها المعنوية والمادية، والكثير من المتغيرات  يطرا بها الزمان من حولنا..هل هناك تطور حقيقى فى سلوك انسان السودان والحياة السودانية على مدى الستين عاما الماضية بعد الاستقلال..؟ سؤال ينبغى ان يطرح بشدة.. أديبنا الشهير المرحوم الطيب صالح فى احدى زياراتة المتباعدة للسودان أبدى ملاحظة عفوية بان انسان السودان هو ذاك الانسان الذى لم يطرأ علية تغيير على مدى الاعوام الطويلة منذ ان تركة قبل غربتة خارج السودان.. هذه الملاحظة التي قيلت في وقتها لا تزال تستحق الاهتمام لدارسي الاجتماع في الحالة السودانية لأنها بدء تتحدث عن العنصر السودانى، ثم انها بدرت من أديب يتحسس ويرقب حياه الناس..       الحياة السودانية بطيئة فى دفعها، في همومها، فى طموحاتها، فى تفاعل الناس وانفعالهم عطاء. واكثر ما يعبر عن هذا المثل القائل ( يا أخى خليها الحكاية ماشة بالبركة.. )، وهو تعبير يدل على عدم التكافؤ بين الفعل والنتيجة التى يلعب فيها القدر احيانا دورا ايجابيا ليس في الحسبان.. هناك سلوك مضر وسلبى ظل ينتهجه بعض محدثينا فى اجهزتنا الاعلامية وهم يكثرون من تمجيد الذات السودانية فى اننا احسن ناس، اكرم ناس.. وجاءت هذه الايام موضة اننأ اميز واذكى شعب كاخر ما تفتقت به عقول البعض كما جاء في حديث قطبنا الاعلامي الكبير الدكتور عوض ابراهيم عوض..! عندما ذكر (ان اللوتري الامريكي ابتدعته امريكا من اجل حقن مجتمعاتها بالسودانيين ) !! هذا النوع من الحديث ( الوهمً) هو الذي سيظل معطلا لحياتنا عن الانطلاق، وقد سبقتنا شعوب كثيرة الى مصاف الرفعة والتقدم ونحن لا نزال نتمرق في اوحالنا، وعلماؤنا ومفكرونا واعلاميونابدلا من يحثوا الناس على العمل والانتفاض من السلبيات السودانية هم لا يزالون واحلون في اوهام الخرافات وكب الثناء.     لايمكن لانسان ان يقلل من قيمة نفسه هذا شي طبيعي مفطور عليه البشر.. لكن الحكم الحقيقى فى التقييم والنقد للسودان واهله هو الذى يرصده غيرنا من أجانب وزائرين حينما يتحدثون عن صفات سلبية فى الحركة والانفعال والنشاط، ويصفون السوداني بصفات الكسل الذي اصبح (مصطلحا سودانيا)، والفساد الاداري والمكتبي وعدم الانضباط..الخ ، ويصفوننا بعدماهتمامنا بالوقت (االوعد-والمواعيد) وهى احكام بالاعدام اذا حسبت بمقاييس العصر..السودانى يقول لك :- (انا سوف احضر الساعة العاشرة واذا ماحضرت الساعة حداشر انت ممكن الساعة اتناشر تمشى !!.. هذه احدى الصفات التي يجمع البعض على رمينا بها، والزمن في عرف الحضارة هو الحياة ولا حياة حقيقية اذا لم تحسب لثانيتها حساب. وفي حياتنا الحميمية التي تدل على الكرم أو ما يقال عن ذلك، أرصدوا معى اى موظف دولة او مكتب خاص يرسم لك ابتسامة عندما تطلب منه اى خدمة هى من صميم واجباتة، او ان يقدم لك نصحا متبرعا بة لارشادك حتى لو قدمة لك (بعد الفطور) ! الحديث عن الذات السودانية ينبغى ان يتخطى تقاليد الطرح والحكايات الممجوجة الى معالجات للواقع المتردي.. الواقع والوصف الذي يتحدث به الأخرون (ولو كان وصفا مرا) والمثل السوداني الشهير يقول ( اسمع كلام من يبكيك..)..!! اين المنظمات والمؤسسات الاجتماعية والمراكز الثقافية والاستراتيجية من حركة التغيير الاجتماعى ؟ .. هناك فراغ فى الوعى الاجتماعى والوعى الحضارى ينتظر من يسهم فى ملئة بنقد ذاتى واصلاح حقيقى يتعالى على سخافات التكلف والرياء، واطراء الذات الى غرس معانى حضارية تحيى الواقع وتعطى قيمة الانسان والوطن في عالم مهرول لا يلتفت للوراء..! ككككككككك

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
رد على مقال صراع العقل والبندقية في السودان. للكاتب: زين العابدين صالح عبد الرحمن .. بقلم : عربي يعقوب محمد
اتحاد طلاب جامعة الخرطوم ونظام مايو: ما أردناه له وما أراده محي الدين صابر له؟
منبر الرأي
مرحلة ما بعد فرنانديز !؟ بقلم: آدم خاطر
عيد العمال في السودان: حين يُحاصر العمل بين الحرب والضياع
الجمرة بتحرق الواطيها

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

إستقلال السودان: قراءة جديدة للشواهد التاريخية .. بقلم: بروفيسور عبد الرحيم محمد خبير

بروفيسور عبد الرحيم محمد خبير
منبر الرأي

دقلو أن لا تأتي خير من تأتي !! .. بقلم: صباح محمد الحسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

إغتراب دستوري !! .. بقلم: سيف الدولة حمدنالله

سيف الدولة حمدناالله
منبر الرأي

المرحوم الدكتور / حسن عبد الله الترابي ( يرحمه الله) .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

د . أحمد محمد عثمان إدريس
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss