باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 7 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

اشكالية التكرار في الخطاب السوداني .. بقلم: د.آمل الكردفاني

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

مفردات المثقفاتية عندنا ثابتة لا تختلف .. نفس الجمل بتم ترديدها .. كمال الجزولي كتب مقالا دشنه بجملة من دريدا وجملة من فوكو وهكذا وكلها جمل يمكن أن يقولها اي اسكافي فقط للتعبير عن الثقافة ، الشباب يستعمل ذات الجمل فقط بتراكيب معينة وخاصة الشيوعيين فلابد أن يقحم مثلا المادية التاريخية حتى لو كان الموضوع عن اسقاط الجنين ، ونسبة لضعف فهمهم لفائض القيمة وهو مصطلح وهمي اختلقه ماركس وصنع له مفهوما من العدم تراهم لا يميلون الى استخدامه كثيرا ، دكتاتورية البلوريتاريا حاضرة دائما .. وسائل الانتاج والبناء الفوقي والتحتي ثوابت في أي مقال ، مصطلح حفريات مستمدا من فوكو يتم حشره وكأنه اغتصاب داخل الجملة . كتابات العجائز لابد أن تجد فيها سطرا او سطرين باللغة الانجليزية بالاضافة الى حشو كلمات بالانجليزي كالنقانق في السندوتش..وياحبذا لو تم تطعيم المقال باسمين أو ثلاثة من الاسماء الاعجمية لتأكيد المعرفة الموسوعية….فنحن كما نحتفي بالمدرب الاجنبي ونحتفي باللاعب الأجنبي كذلك نؤمن بل ونقدس كل كلمة يقولها أعجمي ، حتى لو قال أن ترامب ولي الله فكلامه هذا لا يراجع . 

المشكلة الكبيرة أن مجمل ما يكتب لو نزعنا عنه هذه الزينة الوهمية لما خرجنا منه بنظرية او بفكرة بل تجده ليس سوى تكرار -هو نفسه- لما هو سائد من كلام … قبل يومين قرأت مقالا يرد فيه أحدهم على مقال ما ، الرد تضمن كل ما سبق وذكرته من تمائم وميكاب وحلي وفي النهاية لا تعرف ماذا يريد أن يقول الكاتب ، إن نحت الفكر ليس امرا سهلا فالقضية ليست بالاسماء الاعجمية ولا بالمصطلحات الضخمة وانما بالمحتوى الفكري والتنظيري الذي يريد أن ينتجه الكاتب .. ماذا تريد أن تقول هذا هو السؤال ..
حالة تكرار الجمل والمفردات لا نجدها فقط في ثياب المثقافتي وانما أيضا في الشعر الشبابي الراهن ، فمفردات كشليل وجبنة وقهوة وبن وابوي وشربتك واكلتك وغيرها صارت علامة شائعة تدل على أن ما يقال قصيدة ، حالة التكرار حتى على مستوى الخطاب السياسي ، فالمعارضة تكرر نفس خطابها بنفس المصطلحات بنفس الجمل ، والنظام يكرر نفس خطابه بنفس المصطلحات بنفس الجمل . حالة التكرار في المستوى المعرفي والأدبي والسياسي وغيرها شيء مثير للريبة والشك حول قدرة الانسان السوداني على الخروج من الخط الجمعي ، وعبودية الأنماط … لماذا نعيب على التجار محاكاتهم وتقليدهم لمن يقدم سلعة جديدة اذا كانت خطاباتنا هي نفس المحاكاة والتقليد … شيء محير بل غريب فعلا!!!
amallaw@hotmail.com

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
رئيس الوزراء يصدر قراراً بإنهاء تكليف الأمين العام للمجلس الأعلى للحج والعمرة وبإعفاء وزير الشؤون الدينية والأوقاف
منبر الرأي
من أطفأ النور؟
منبر الرأي
شباب السودان… أحلامٌ مؤجلة ومستقبلٌ مجهول
بيانات
بيان من تنسيقية القوى الديمقراطية المدنية “تقدم”
منبر الرأي
من الدرع القبلي إلى الوحش الذي يلتهم صانعه

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الحوار وغياب الوطنية والمنهج العقلى والفكر السياسى .. بقلم: أ. د/ صلاح الدين خليل عثمان أبو ريان

د . صلاح الدين خليل عثمان
منبر الرأي

الانتماء الحقيقي .. بقلم: أحمد علام

طارق الجزولي
منبر الرأي

القطينة وخطر دولة المليشيات .. بقلم: عثمان نواي

طارق الجزولي
منبر الرأي

سياية (فرق تسد) ماركة بريطانية مسجلة: مؤتمر الرجاف للغات مثالا .. بقلم: عبد الله حميدة الامين

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss