عيب اتفاقية جوبا الأساسي أنّ أصحاب الوجعة لم يُمثّلوا فيها: الأهالي، وقاطني معسكرات اللجوء .. بقلم: عادل عبدالرحمن بخيت
وهي في الأساس تمّت بين طرفيْن، لا يهمّانهما أمرهم، أحدهما مجرمٌ، والآخر إنتهازي وتاجرُ حرب. فقبل الذهاب إلى جوبا ذهبت قيادات الحركات المسلّحة إلى الإمارات لقبض الثمن، مقدّماً، جزاءً لما سيوقّعون عليه من خيْبة؛ ولتنشرح القلوب وهم جالسون إلى مَن قتل عشرات الآلاف من أهلهم، وشرّد الملايين لتأويهم معسكرات الذلّ والهوان داخل السودان وخارجه.. فهم لا يخجلون أو يحزنون!
والمؤامرة على ثورة الشباب إشترك فيها منذ البداية، جلّ قيادات حق: الأصم الذي إنزوى، وسلك الذي إنطوى، والمنصورة.. لأ، المنصورة دي دايرة ليها وقفة؛ هل تذكرون ماذا قالت بعد أوبتها من الحج إلى الأمارات، قالت بأنّها ذهبت لشكرهم لإستقبالهم لأبيها بالحفاوة والتقدير (باللايْ) أمّا حين سُئل أباها عن السبب، أجاب بالعجب – بشيء لا علاقة له بما قالت. فخمّن البعض منّا، وبحسن نيّة، بأن أحدهم كذِبَ، أمّا اليقين فكلاهما قبضْ
لا توجد تعليقات
