باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 16 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
آمنة أحمد مختار إيرا
آمنة أحمد مختار إيرا عرض كل المقالات

اعتراض قانوني تاريخي سياسي وشهادة للتاريخ حول “الإتفاقية الثلاثية الإجرامية” للتغيير الديمغرافي في شرق السودان

اخر تحديث: 16 أغسطس, 2026 12:28 مساءً
شارك

✦ الفصل الأول: الإتفاقية الثلاثية 2000 – جريمة (ذات ثلاث ڜعب):
وهي الاتفاقية الموقعة بين حكومة السودان + دولة إريتريا + المفوضية الأممية UNHCR سنة 2000م. كان هدفها المعلن “إعادة التوطين الطوعي”.
وفي الباطن كانت مشروع ممنهج لتجنيس وتوطين معسكرات اللاجئين في شرق السودان.

هدف كل طرف كان واضحا:

  1. هدف حكومة السودان – “الإنقاذ”:
    كسب ورقة ضغط سياسي وإقليمي على إريتريا. واستخدام اللاجئين كـ “كتلة تصويتية” جديدة في الشرق( التجنيس مقابل الولاء)، وتفريغ المعسكرات لصالح مشاريع اقتصادية في أراضي القاش والبحر الأحمر.
    كما تضمن الهدف تجنيس مسلمي إريتريا من الجماعات الإسلامية المتطرفة مثل الجهاد الإريتري وأمثاله، كي يجندوهم كدفاع شعبي للمساهمة في التصدي لقوات التجمع الوطني الديموقراطي السوداني ومؤتمر البجا الذين كانوا يقاتلون حكومة الإنقاذ من الجبهة الشرقية.
    وكذلك صنع موازنة غير تاريخية في شرق السودان بتجنيس شعوب التقري المسلمة تحت مظلة نظارة بني عامر ( الخاسا اسمه التاريخي) والتي صنعت لها حكومة الإنقاذ اسما وزخما كي يكون موازيا لقبائل البجا الكبرى أصحاب الأرض والتاريخ والحواكير والتاريخ النضالي والحضاري.
    وهو عين ما صنعه اسياس أفورقي لاحقا في اتفاقية أسمرا عندما أقنع الوزير السوداني مصطفى عثمان اسماعيل، بأن يدخل في اتفاقية الشرق كل قبائل التقري الإريترية المسلمة كي تشكل له رأس حربة في السودان وتدير له مشروعات شركة البحر الأحمر الحكومية الإريترية الاستخباراتية واللوبي الإريتري المخترق لأسواق السودان.
  2. هدف دويلة إريتريا:
    تصدير الأزمة الداخلية للخارج. التخلص من عبء المعارضة. وضمان وجود “حاضنة” إريترية داخل السودان تخدم مصالحه السياسية والأمنية.
    كما صرنا نشهد اليوم بأعيننا..سيطرة الشركات الإريترية على الأسواق..
    كما وصلت الفوضى والاختراق الإريتري إل تجنيد ونشر مليشيات من اللاجئين الإريتريين بعد إعادة تدريبهم في معسكر ساوا للجيش الإريتري..
    وعادوا وهم يحملون العلم الإريتري ويتغنون بأغاني الثورة الإريترية بمكبرات الصوت!!
  3. هدف المفوضية UNHCR:
    كان هدف المفوضية من إغلاق ملف اللجوء المفتوح منذ 30 سنة وتقليل الصرف. عبر تحويل اللاجئ من “لاجئ في معسكر” إلى “مواطن مجنس” وبالتالي تسقط عنه الحماية الدولية.
    ومن أهداف مفوضية اللاجئين الأممية أيضا الحد من هجرة الأفارقة إلى العالم الغربي بتوطينهم في بيئات تقبل بهم.
    ولكن بالطبع المفوضية هنا تجاهلت قبول المجتمع المحلي وشاركت في تكدس اللاجئين وجريمة التغيير الديموغرافي.

النتيجة: تم تجاهل الطرف الرابع والأهم… المجتمع المستضيف. أهل الأرض وأصحاب الحواكير.

✦ الفصل الثاني: لماذا قام المجلس الأعلى للبجا؟ – شرارة الغضب
تأسس المجلس الأعلى لنظارات البجا والعموديات المستقلة للتصدي لما يسمى بـ “مسار شرق السودان” في اتفاقية محاصصة جوبا.

وسبب الغضب الحقيقي كان 3 أحداث متتالية:

  1. محاولة تعيين صالح عمار واليا لكسلا
    بعد الثورة، حاولت حكومة شراكة قحت ولجنة البشير الأمنية تعيين المدعو صالح عمار واليا على ولاية كسلا. وهو من قبيلة بيجوك الإريترية.
    وهذه كانت المرحلة التي يعمل لها إسياس وقومه، فهم طالما يقولون إن مدينة كسلا بتاريخها ومكوناتها البجاوية الأصيلة. ليست سوى مقاطعة إريترية !!
  2. تعيين سليمان علي واليا للقضارف:
    كذلك عينت حكومة قحت المدعو سليمان علي واليا على ولاية القضارف الحدودية الخطيرة ذات التحديات الأمنية .
    وهو لاجئ إريتري قدم من قبيلة ( أساورتا) في مرتفعات الحبشة.

( لاحظوا أن هذين الواليين قبيلتهما من العموديات الحديثة في الكيان المتضخم المصنوع الذي صار إسمه نظارة عموم قبائل عامر ..!!!
سبحان الله كيان صغير من قبيلة الخاسا التقري الحدودية في جنوب طوكر تضخمت حتى صارت تريد أن تبتلع ولايتين ومن ولايات الشرق ..!!
والأغرب أيضا لقب ( دقلل ) هذا الذي نحن مولودون في الشرق أبا عن جد..أقسم بالله لم نكن نسمع بهذا إلا مؤخرا وعرفنا أنه لقب حبشي بلغة التقري يعني ( شيخ)!!..
بل والأدهى والأمر بأننا قد علمنا أم حكومة قحت كانت قد رشحت لاجئ آخر ليكون واليا على البحر الأحمر!! لولا أن أخافتهم هبة مواطني كسلا والقضارف) ..

فتأملوا يا قوم ؟!!

  1. مؤتمر مسار الشرق الإستفزازي في مطار الخرطوم:
    بعد توقيع مسار الشرق في جوبا، عاد قياداته من المجنسين الجدد وعقدوا عدة مؤتمرات ن
    منها مؤتمرا صحفيا في مطار الخرطوم.
    صعد فيه الأمين داؤود من قبيلة أسفدا الإريترية وقال بتبجح:
    “البجا تاني لا يمكن يحكموا شرق السودان!!!”

وبعدها عقدوا مؤتمرا حدوديا في كسلا بحضور معسكرات اللاجئين.
وصعد المدعو عبد الوهاب جميل – وهو أمنجي سابق وردت شهادات عديدة من معتقلين سياسيين إتهموه فيها بتعذيبهم في مدينة أبو جبيهة بكردفان –

وفي ريفي كسلا صعد هذا الأمنجي المنصة وقال بعنجهية:
“قد صار الآن من حقنا أن نحمل الجنسية الإريترية والجواز السوداني بالحق المشرروع”..
فهتفت جماهير المعسكرات.

النتيجة: أغلق البجا ميناء بورتسودان والطريق القومي. لم يكن احتجاجا سياسيا فقط. كان دفاعا عن الوجود.

ولكن بالطبع، اللوبي الإريتري وعملائه كان لهم دورا ولا يزال.. والهجوم علينا رغم أننا ندافع عن السودان كله .. وليته كان دفاعا ضد جيوش قوية . بل ضد لوبي خبيث وشركة إستخباراتية تدفع الرشاوي يمينا و شمالا وغربا وجنوبا للتمكين لدويلة دكتاتور إفريقيا الذي جعل دولته خرابة وفارغة من الشباب.

✦ الفصل الثالث: من “جنسية العصب” 1955 إلى “جنسية التزكية” 1994:

الجنسية الخضراء 1955: للسوداني بالأصل. أب + جد + ميلاد في السودان. مقفلة.
الجنسية البنية 1955: للمجنس. 10 سنوات + تنازل + 2 شهود عصب + موافقة مجلس وزراء.

قانون 1994: كسر القلعة. سلطة الوزير “المصلحة العامة” + ازدواج الجنسية + التزكية الإدارية.
وبعد ما بقى عندنا وكلاء قبائل مجنسين، بقى المجنس هو البزكي غيره.
فما بالك لو كان وزير داخلية الإنقاذ ذاته أجنبي… كانت البلد كلها جنسية بالجملة.

✦ الفصل الرابع: قوانين اللجوء ومخالفة مبدأ عدم التكدس:
السودان موقع على اتفاقية 1951 + بروتوكول 1967 + اتفاقية 1969.
كلها تنص: اللجوء حماية مؤقتة وليس توطين + عدم تحميل المجتمع المضيف.

لكن الحصل: تحويل المعسكرات لقرى نموذجية + دمج اقتصادي قسري في القاش + انفجار ديموغرافي.
ده اسمه في القانون الدولي “جريمة التغيير الديموغرافي الممنهج”.

✦ الفصل الخامس: حماية البيئة والحواكير – حق تاريخي:
(هذه الأرض التي نمشي عليها ليست تراباً بل رفات وعظام الأسلاف).

البجا عندهم حواكير متوارثة قبل انضمامهم للدولة السودانية. حق معترف به دوليا للشعوب الأصلية.

الاتفاقية انتهكت: الموافقة المسبقة + عدم الإضرار + حماية البيئة.
ده ما لجوء. ده استبدال سكاني تحت غطاء إنساني.

✦ الفصل السادس: كوتة التمكين وصناعة النظارات
في عهد إبراهيم محمود حامد ظهرت “الكوتة السنوية” للشرطة والجيش والأمن.
وتمت صناعة نظارات وعمد ووكلاء لبني عامر من أصول غير سودانية.
وصنعت نظارة ( الحباب) الوافدة من مدينة نقفة الإريترية ( عمد بدون أطيان ) ..
السبب: انضمام قبائلهم للمؤتمر الوطني.
وهذه الكيانات لا تمت لحواكير الشرق الأصلية بصلة.

✦ الفصل السابع: من خيمة لجوء… إلى قرية نموذجية:
التوطين الممنهج في 4 ولايات:
كسلا: ود شريفي، سونكيتا، كيلي، جيريف.
القضارف: الشجراب، الطنيدبة.
البحر الأحمر: أوتكوان، دار النعيم.
الجزيرة: انتشار حضري في مدني حسب UNHCR 2020.

✦ الفصل الثامن: الحساب بالورقة والقلم 1995-2026
العدد التقديري الحالي 2026: بين 350,000 إلى 450,000 من أصول إريترية وإثيوبية مجنسين ومنتشرين.
ظاهرة “لبس زي أدروب وإدعاء اللاجئين إنهم ادروبات” انتشرت في الخرطوم وعطبرة وشندي. وهذه تسبب إشكالية هوية لأن “الأدروب” تاريخيا مرتبط بالبحر الأحمر وحواكير البجا فقط.

✦ الخاتمة والمطالب القانونية:

  1. إلغاء الاتفاقية الثلاثية الإجرامية لمخالفتها القانون الدولي.
  2. إلغاء مسار الشرق في اتفاقية جوبا لأنه ولد من رحم التجنيس السياسي.
  3. إلغاء آلية التزكية والرجوع لضوابط قانون 1955.
  4. حل الكيانات الأهلية الإدارية المصطنعة التي صنعت لأغراض سياسية.
  5. ترسيم الحواكير فوراً كحق أصيل للشعوب الأصلية.
  6. مراجعة مستندات الهوية قضية أمن قومي.

هذه شهادة للتاريخ..
لن نخشى إرهاب اللوبي الإريتري وشركاته الإستخباراتية التي تمول من يهاجموننا كل يوم.
لن نكون بوقا وطبلا أجوف لمن يريدون تهميش وإذلال البجا على أرضهم التاريخية.

هذا أو الطوفان.
أرض البجا كريمة على الطيبين… ممنوعة على الطامعين.

#لاللتغييرالديموغرافي


آمنة أحمد مختار إيرا
15 August 2026

amnaaira3@gmail.com

Author
آمنة أحمد مختار إيرا

آمنة أحمد مختار إيرا

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
خطرُ التشظي الماثل: نظرةٌ في منعطفين شاخصين (1) .. بقلم: د. النور حمد
منشورات غير مصنفة
النرويج واليونيدو يطلقان مشروع بقيمة 4.8 مليون يورو من أجل الادارة المستدامة للموارد السمكية فى ولاية البحر الأحمر
منبر الرأي
سلام علي الشهداء ومجدا للوطن .. بقلم: محمد بدوي
منبر الرأي
رَأْسُ الذِّئْبِ الطَّائِر !! .. بقلم: كمال الجزولي
منبر الرأي
رفع العقوبات .. اى نتائج مرجوة؟ .. بقلم: خالد فضل

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

اٍستباحة المال العام فى ظل الأنظمة الشمولية فى السودان!! … بقلم: عدنان زاهر

عدنان زاهر
منبر الرأي

عرض لكتاب: “تاريخ الطب في السودان الإنجليزي المصري، 1899 – 1940م” لهيذر بيل .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي

أنتم جيل من كوكب آخر .. بقلم: الطيب الزين

طارق الجزولي
منبر الرأي

عـقـد … ليس ميـثـاق .. بقلم: عمـر العمـر

عمر العمر
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss