باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 25 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. فيصل عوض حسن عرض كل المقالات

أوضاع السودان الراهنة: التحديات وملامح التأهيل وإعادة البناء .. بقلم: د. فيصل عوض حسن

اخر تحديث: 28 أغسطس, 2015 4:01 مساءً
شارك

 

لجأتُ لإعداد الورقة الوصفية – التحليلية بالعُنوان أعلاه، عقب تفكيرٍ عميقٍ وكتاباتٍ عديدة في شكل مقالات مُتنوِّعة بأكثر من موضوع، عن الأوضاع المأزومة بالسودان وازدياد تعقيداتها وكثافتها باضطراد، نتيجة لمُمارسات الجماعة الإسلاموية الحاكمة، وفشل القوى السياسية على اختلافها في إيقاف، أو الحد من التراجُع الذي يحياه السودان منذ ربع قرنٍ مضى، بل وفشلهم في إدارة وتطوير السودان منذ الاستقلال.

ما دفعني لهذا المنحى – أي إعداد الورقة – هو إحساسي بعدم كفاية المقالات في عكس أزمات السودان بصورةٍ مُتكاملة، وحدوث بعض (اللَّبْسْ) أو انقطاع حبل المُتابعة والأفكار لدى القارئ. فالمقالات على كثافتها، وإسهابها في عرض ومُناقشة القضايا والمشاكل، تبقى محدودة، كونها تناقش موضوعاً واحداً حتَّى لو تعدَّدت الزوايا أو التداخُل مع موضوعات أُخرى تأتي (عَرَضاً)، وحينما يأتي مقال ثاني وثالث ينقطع القارئ والمُتابع عن الموضوع الأوَّل وهكذا. فضلاً عن ضرورة  مُخاطبة القارئ بموضوعية استناداً للأرقام الواقعية والمراجع الرصينة والاستدلال والاستشهاد والاستنتاج، وجميعها أمورٌ يصعُب الالتزام بها في المقالات العادية وإنْ أطلنا وأسهبنا.

حيث استهدفنا بهذه الورقة تقديم عرض وافي ورصين للأوضاع الراهنة بالسودان على كافة الأصعدة، سواء كانت الصعيد السياسي/السيادة الوطنية أو الاقتصادي/الإداري أو الاجتماعي أو التنموي (التعليم، الصحة)، وتقديم بعض المفاهيم والمُتطلَّبات الأكاديمية والعلمية المُرتبطة بكلٍ منها، وعرض أبرز وأخطر التحديات والمهددات التي يُواجهها السودان في هذه المجالات، ثمَّ طرح عدد من التوصيات والمُقترحات كملامح أو مفاتيح للاهتداء بها، ضمن الجهود المبذولة لإحداث التغيير وإعادة تأهيل وبناء الدولة. ولقد اجتهدتُ كثيراً في الالتزام بالموضوعية والحيادية في إعداد الورقة، واعتماد المُوجهات العلمية البَحْتَة، سواء في طريقة العرض والمُناقشة، أو الاستدلال والاستنتاج، أو بطرح وتقديم التوصيات والمُقترحات، وهو ما يحتاجه السودان فعلياً ليبقى ويستمر، وتمَّ الإشارة لكل هذا داخل الورقة التي أخذت شكل الدراسة المرجعية انطلاقاً من الجوانب أعلاه.

قناعتي الأكيدة – استناداً لمعايير الإدارة العلمية البحتة – بأنَّ السودان لا يحتمل التقسيم، فأقاليمه ومناطقه تُكمِّل بعضها بعضاً، ومن الصعوبة بمكان استمرار أي منها مُنفصلاً عن الآخر. وبمعنىً آخر، ليس من بينها إقليم أو منطقة يملك مقومات الدولة المستقلة، على الأقل في الوقت الحاضر، سواء كانت مقومات سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية أو تنموية، وهو أمرٌ يجب أن يكون معلوماً لكل السودانيين، ويتحتَّم تقبُّله باعتباره واقعاً لا مناص منه، وعليهم أخذه في الاعتبار عند اتخاذ أي قرار أو توجُّه، إذا أرادوا تحقيق نجاحات وإشراقات بعيداً عن التنظير والهتافات والعواطف التي لا تُسمن ولا تُغني من جوع، والشواهد عديدة ولا حاجة لي للاستدلال بها.

رُبَّما حدث قصور في ما سبق من سنوات أعقبت الاستقلال، اجتهدنا في بيان أسباب هذا القصور على كافة الأصعدة، وبذات القدر اجتهدنا في طرح مُعالجات قد نُصيب في بعضها ونُخفق في الآخر، وتبقى اجتهادات لأجل العام. على أنَّ الثابت في حالتنا الراهنة أنَّ العدو الأوَّل لكل ما هو سوداني هو الجماعة الإسلاموية الحاكمة الآن، لكونها لم تعمل فقط على تدمير البلاد (داخلياً وخارجياً)، وإنَّما عملت لتدمير الشخصية السودانية المُتسامحة وضرب النسيج الاجتماعي المُترابط، وصُنع الصراعات القبلية والجهوية بين أفراد الوطن الواحد، وهي جميعها لا يُمكن علاجها بالاحتراب والاقتتال في ما بيننا، بل العكس تتطلَّب تضافر جهودنا وترابُطنا واضطلاع أي منَّا بدوره في عملية الإصلاح وإعادة البناء.

awadf28@gmail.com

الكاتب

د. فيصل عوض حسن

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
هل ينجح اعادة تشكيل مركز القرار السياسي العسكري لدى طرفي الحرب في حل معضلة السودان
منبر الرأي
خمسون عاما في السلك الدبلوماسي والدولة لا تتكفل بعلاجه .. السفير أمين عبد اللطيف في ذمة الله
منبر الرأي
شهادتي عن مايو: لقاء نميري، جامعة الخرطوم، وعرض المناصب
عبد الله الطيب
دمعة حزن على عبد الله الطيب …. بقلم: د. خالد محمد فرح
عبد الله الطيب
بروفيسور عبد الله الطيب يالذاك المترجم الخلاق .. بقلم: عبد الجبار عبد الله

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ابتعاد الجبهة الثورية وموقف الشيُّوعي أضعفا تحالف الحرية والتغيير .. بقلم: نضال عبدالوهاب

طارق الجزولي
منبر الرأي

أمين مكي مدني: نقوش على دفتر الصدق والصبر والوطنية .. بقلم: مصطفى عبد العزيز البطل

مصطفى عبد العزيز البطل
منبر الرأي

محمد جلال هاشم في شروق القضارف: ليست المشكلة في الثقافة العربية والإسلامية وإنما في الايدولوجيا الاسلاموعروبية

طارق الجزولي
منبر الرأي

ورحل الحياء .. بقلم: عبد الجبار محمود دوسه

عبد الجبار محمود دوسه
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss