باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 8 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

اغتصاب عزالدين … ودفنه حيا…!! .. بقلم: منتصر نابلسى

اخر تحديث: 27 سبتمبر, 2014 8:55 صباحًا
شارك

الانسان السوي  ينظر عبر الطفولة.. البراءة الحالمة والشقاوة الحبيبة واللهو الحلو الذى يدغدغ النفس بالعاطفة  التى تزين الحياة ..انها فراشات فرح… ويراعات مرح…
الطفولة نسمات رقيقة لارواح طاهرة باهرة.. تنشلنا من خضم عواصف الحياة وقتـــرها وكبدها ..ورهــــق مشاويرها المتعبة الطفولة شفافية الحياة والقها زواياها النقية التى لم تلوثها الافكار الخبيثة ولم تحيط بها الاوساخ البشرية قلوب مازالت طرية عفيفة نظيفة لم يصلها درن الانفلات الانسانى …ولانزواته الكامنة المكبوتة…نفوس مازالت قريرة امنــة يتربص بتلك الارواح الطاهرة ذئاب بشرية مريضة يجمل لها شيطانها عمل بغيض كـــريه يصور لها خيالها الناشز وشذوذها المنحرف إن يستلذ شهوة باغتصاب الاطفال ليحطم فيهم الروح …ويدمر ذلك الجسد الناضر الندى.. الاخضر البرى الطرى..
يريق المجرم دماء طفولة يافعة يانعة..طفولة لم تشحذ افكارها الرغبة ولم تعرف نفــوسهم معنى الجنس ولواعجه فالعقول الصغيرة لم يكتمل نموها ولم ينضج عودها…
يستدرج الذئب الشيطانى الطفل البرىء عز الدين الى مكان لاتراه فيه عيون البشر ناسيا إن الله سبحانه وتعالى… لاتخفى عليه الخفيات ولاتغيب عنه الاسرار… 
عز الدين طفل لم يتجاوز عامه السادس يعلو سيمائه الطفولى رونق النقاء وسماحة النفس وملائكية القلب …وبراءة التفكير ..يستدرجه الجلاد الى ظلمة الاختباء وسرداب الاغتـــصاب يقهره بقوته…ويدمره بشذوذه ويهتكه بشروره فقط ليتلذذ…فهل سمتعم ان حيـوانا اغتصب صغيرا من جنسه….
ويرضى الكلب المسعور جنون شهوة منحرفة وقذارة نفس كريهة يصرخ عزالدين ينادى والداه البعيدين عن ناظريه…بابا ولا يرجع الي اذنيه الصغيرتين الا الصدى  ثم ينادى امه مستنجدا ماما… ولكن دون جدوى….
فيخنقه المجرم حتى لا يفضح سؤ فعلته وبشاعة جريمته… بكى عز الدين صرخ نادى قاوم ولايملك الا جسده الصغير وروحه الطاهرة النقية …
لم يكتفى مغتصبه القاتل بذلك فبعد إن بلغ مراده وارضى شغف شذوذه اخذ براس عز الدين الصغير وضرب به الجــدار بكل قوة..  ليسقط الصغير ..ويغيب عز الدين عن الوعى… حمل القاتل المغتصب عز الدين داخل بطانية… ثم واصل قسوة فعلته الكريهة ودفن الطـــفل حيــا  فى غيبوبته تلك فى حفرة ليختنق  داخلها ويسلم روحـــه الطاهرة البريئة الى بارئها بعد إن استنشق كميات من التراب…..
هى قطعا ليست مجرد قصة… اوحكاية انما حقيقة مرة مرارة الحياة التى تطل على الامنين بكوارث لاتطيق حملها الجبال… انها ليست فى تكساس ولكنـها فى الســودان وتحـــديدا بين حوارى امبدة …الحارة الخامسة…. بعد إن فقد عز الدين حاولت الشرطة العثور عليه ولكن دون جدوى….
وبعد ايام اكتشف الاب صدفة إن ابنه مدفون تحت شجرة بالمنزل… خرجت رائحة الموت من بين ذرات التراب لتقول لهم هاهنا دفن عزالدين القتيل ….ولم تمضى ايام حتى اتجهت يد الاتهام الى البناء حمزة ..الذى تردد الى البيت لاصلاح بعــض مافيه …فدمر اجمل مافيه وتم القبض على حمزة…
واقتيد الكلب المسعور الى القضاء… لتتجمع كل الادلة عبر التحريات … وتثبت التهمة على الكلب المسعور…فيعرض على القضاء  الدنيوى …فلم يكن لديه مجال لنكران فعلته الشنيعة بعد ثبتت عليه التهمة.. باغتصابه الطفل عز الدين …وازهاق روحه…..
وكانت الكلمة الفصل للقضاء .. الذى كان منصفا وقويا ورادعا…عندما نطق مولانا القاضى مبارك حسن سنهورى .. بحكم الاعـدام  شنقا حتى الموت على المغتصب القاتل ..حمزة…
زاويه قريبة ….
لا يمنع حذر من قدر …لكن اعقلها وتوكل … هناك وحــــوش ادمية لاترحم قد تكون حولكم او بينكم..خذو حـــذركم الاطفال هبة كريمة من الله سبحانه.. والتفريط يورث الندم ..نصيحة للوالدين اجعلوا اطفالكم تحت سمعكم وابصاركم احيطوهم بالعناية  والرعاية والامان فهنــاك من يتربص بهم ولايحمل بين جنبيه قلب وانما يأكل الذئب من الغنم القاصية..والله المستعان.
montasirnabulcia@yahoomcom

 

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
حركة/جيش تحرير السودان المتحدة تدين إعتداءات المليشيات الحكومية على مواطني حجير تونو و قرية دوانة جنوب نيالا بتاريخ 08/03/2020
منبر الرأي
الحزب الشيوعي و”صمود” بين مشروعية الاختلاف وخطر القطيعة
منبر الرأي
مبروك لشعب السودان !
الرياضة
الهلال يواجه موسانزي في الدوري الرواندي
الأخبار
المجلس العسكري الانتقالي يصدر عفوا عاما عن 235 معتقلا من حركة مناوي

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

مخابرات العالم تحكم الخرطوم؟! .. بقلم: د. كمال الشريف

د. كمال الشريف
منشورات غير مصنفة

تعقيب على التحقيق: بيت الميرغني.. هل حانت ساعة الغروب السياسي؟ .. بقلم: سيف الدين عبد الحميد

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

المواصفات ونهاية الرطل … بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم

احمد المصطفى ابراهيم
منشورات غير مصنفة

قتلي الاعتصام ١٨٠٠ كلام امريكا .. بقلم: د. كمال الشريف

د. كمال الشريف
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss