باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 20 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
عادل الباز

الآنسة سوزان والسودان!! .. بقلم: عادل الباز

اخر تحديث: 13 يوليو, 2011 10:18 صباحًا
شارك

ظهرت الآنسة سوزان رايس مندوبة الولايات المتحدة في احتفالات الجنوب بانفصاله خلف معقد الرئيس البشير مباشرة مبتسمة وسعيدة  بالحدث ولها أن تفعل . فلقد ناضلت مع الجنوبيين يدا بيد  منذ أن كانت ناشطة سياسية في ربيع عمرها مع رفيقها برندست قاست مؤسس (الأزمات الدولية)  ولا زال منظرها وهي أمام السفارة السودانية بوشنطون وهي تقيد يديها مع ناشطين آخرين مطالبة بإسقاط نظام الحركة الإسلامية بالسودان ماثلا في ذهني. وبعدها سرعان ما صعدت صعودا صاروخيا في دهاليز السياسية الأمريكية.
2
سوزان إليزابيث رايس (Susan Elizabeth Rice‏) بحسب الويكيبيديا ولدت في 17 نوفمبر، 1964 وعملت مستشارة للسياسة الخارجية الأمريكية، وسفيرة الولايات المتحدة لدى لأمم المتحدة. خدمت سوزان رايس في مجلس الأمن الوطني، كما كانت سكرتيرة مساعدة للشئون الأفريقية خلال الفترة الثانية للرئيس بيل كلنتون. سوزان هي المبعوثة الأنثى الثالثة للولايات المتحدة في لأمم المتحدة. جين كيركباترك وماديلين ألبرايت كانتا الأولى والثانية. هي أيضًا أول امرأة من أصول أفريقية تتقلد هذا المنصب، وهي أول شخص من أصول أفريقية يفعل ذلك بعد أندر يانج ودونالد ماكهنري. تمت الموافقة على تلقد سوزان إليزابيث لمنصبها الحالي في الأمم المتحدة من قبل مجلس الشيوخ الأمريكي بتصويت في 22 يناير 2009. تقول سيرتها الذاتية أيضا إنها كانت من مؤيدي الهجوم الأميركي على مصنع الشفاء للدواء في منطقة أم درمان (والصحيح بحري) في السودان.
3
في أكتوبر 2010 كتب الأمريكي المخضرم  لورنس فريمان  (Lawrence K. Freeman) في مجلة إكزكاتيف انتلجنس ريفيو (executive intelligence review) ما يلي:-» لقد أظهر التاريخ بأن  رايس «مؤمنة وتابعة  للجغرافيا السياسية البريطانية على مدى العقدين الماضيين، وأنها بذلت جهودها من دون توقف لقلب نظام الحكم في الخرطوم  كذلك  سعت لتقطيع أوصال السودان  ليصبح عدداً  من الدول في محاولة منها  لتدمير سيادة أكبر دولة في أفريقيا. وقد كان هذا هو عين الهدف البريطاني للسودان لأكثر من قرن.»
4
حكت لي كاتبة بريطانية شهيرة حادثة جرت وقائعها في الأيام الأولى لأزمة دافور وقالت ( كانت سوزان رايس متحمسة جدا لجمع المنظمات لتأجيج الصراع في دافور ولم يفهم صديقي لماذا تعادي سوزان رايس ذلك القطر الإفريقى البائس وخاصة أن أصولها تمتد لإفريقيا… وبعد حين قالت سوزان في اجتماع  محدود أن نظام الحركة الإسلامية لا بد أن يذهب ودارفور فرصة لإضعافه وفضحه فى العالم). قالت لي الكاتبة منذ ذلك اليوم عرف صديقي الحكاية فامتنع عن الانضمام لأي منظمة  لها علاقة بموضوع دارفور!!.
5
في زيارتها مع أعضاء مجلس الأمن للسودان  تسرب ما دار من حوار مع دينق ألور وباقان اموم حول مستقبل الشمال بعد انفصال الجنوب وهو يمضى على ذات نهج عدائها مع  الحركة الاسلامية  قالت سوزان ( ان استقلال الجنوب يحقق المرحلة الاولى من خيارات امريكا لتفكيك حكم الحركة الاسلامية فى الشمال لابد من الحديث عن عمليات ابادة فذلك يساعدنا حتى نواصل الضغط. على القوى فى الشمال ان تتحرك بمواقف تؤدي لاضطرابات تسمح لأمريكا تبني خيار المواجهة مع الحركة الإسلامية).لا أعرف لماذا تكره الآنسة سوزان  الحركة الإسلامية وما أدهشني أنها تتحدث عن الحركة الإسلامية أكثر من حديثها عن نظام الإنقاذ أو المؤتمر الوطني.!!. هل تنطلق سوزان من عداء مبدئي للإسلام نفسه أم أن تحالفها مع بعض الجنوبيين الكارهيين لكل ماهو إسلامي دفعها لهذا الموقف العدائي تجاه الحركة الإسلامية في السودان!!.
6
أكثر ما يغيظني هو انحشار تلك الآنسة في شؤوننا الداخلية التي تخصنا كسودانيين.. أن تحكمنا الحركة الإسلامية أو الجن الأحمر ما شأنها؟.لو كره الشعب حكم المؤتمرالوطني فسيثور عليه كما ثار على من قبله وسيقتلعه فلسنا بحاجة لوصايا من الآنسة سوزان!!.
7
لقد أنجزت الآنسة سوزان مهمتها القميئة على أكمل وجه ونعقت فى الإعلام الأمريكي وسعت وسط دوائر النفوذ الأمريكي في الكنغرس ومجموعات الضغط لإنهاء وحدة بلادنا والآن تخطط للسعي لإشعال نيران أخرى في جنوب كردفان. وكان لافتا تصريحاتها الباكرة في اتهام القوات المسلحة بأنها ارتكبت جرائم حرب في جنوب كردفان حتى قبل أن تصدر منظمات الأمم المتحدة التي تعمل على الأرض تقريرا أو تصريحات واحد عن الموقف هنالك.!!. مواقف سوزان رايس و ما تفعله  متحالفة مع قوى لا تخجل من إعلان خططها لتفكيك السودان (افي دختر- وزير الداخلية الإسرائيلى الأسبق) بدأت واضحة قبل انفصال الجنوب والآن في سعيها لتأجيج الحرب في جنوب كردفان ولذا  فتصريحاتها المعادية للنظام في الخرطوم مجرد سواتر ولن تخدعنا أقمصة عثمان المرفوعة بعلامة إسقاط الحركة الإسلامية فجوهر مواقفها ليست ضد (الوطني) بل ضد الوطن وتاريخه ووحدة ترابه ودينه!!.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
“السُودَان و مَرَّت الأيَّام”  .. بقلم: محمد حسن مصطفى
بيانات
حـزب المـؤتمر السـوداني: بيان حول قرار تحرير أسعار الجازولين و البنزين
منبر الرأي
مدارس بورتسودان الثانوية قبل خراب الكيزان (٣) .. بقلم: د. عبدالله سيد احمد
منبر الرأي
بروف مامون حميدة : تلوث بصري آآل !! .. بقلم: عميد(م) د.سيد عبد القادر قنات
منبر الرأي
حكاية شيخ علي .. بقلم: مصطفى محكر

مقالات ذات صلة

عادل الباز

بين نافع وقوش… وإدراة الحوار!! .. بقلم: عادل الباز

عادل الباز
عادل الباز

يا زمن وقف شويه…. تموت الرجال وتبقى المآثر!! «1-10 » .. بقلم: عادل الباز

عادل الباز
عادل الباز

وطن يغادر وآخر يحلم!! .. بقلم: عادل الباز

عادل الباز
عادل الباز

خلف الأبواب المغلقة … بقلم: عادل الباز

عادل الباز
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss