باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

“السُودَان و مَرَّت الأيَّام”  .. بقلم: محمد حسن مصطفى

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

وآخر النهايَّة لكل مِنَّا “سَكرَات مَوت” واحتضار روح؛ لنكتشف لحظتها حقيقة حياتنا ومعنى مماتنا.

ويتركنا كل ما ملكناه يوماً ومُحَالٌ أن نُخلف موعدنا ورحيلنا.

*

 

و نستذكر “أسماء في حياتنا” لرموز و علامات و هامات قدمت للسودان و لنا و للأجيال بعدها و بعدنا إنجازات في مجالات مختلفة متفرِّقة مازلنا نستقي منها خلاصة الفكر و النصح و التجربة.

السياسة في السودان “رُوَّادها” و “مُرتاديها” كانوا و مازالوا جُمُوعٌ من مختلف الفئات و المجالات و التخصصات؛ قلَّة من ملكوا شهادات في السياسة تحديداً! و كأنها -السياسة- عندنا مهنة من لا مهنة له و عمل من لا “شغلة” له!

*

 

و في سودان ما بعد الثورة صعد في و إلى مجالس السُلطة “المتنوِّعة” كل من هبَّ و دبَّ فينا و بنا!

نبحث عمَّن نعرف فيهم أو حتى “نستشعر” الحكمة و القوّة و الهمّة فنجدهم قلَّة من القلّة! فمن كثرة القادة و القيادات فينا من مختلف الأحزاب و الحركات و القوى حتى “عسكرِّي الإنتقاليَّة” تضاربت بيننا المواقف و القرارات فلا عجب أنَّ مُحصِّلة كل تلك “الحفلة” مازالت تحُوم حول ما “تحت الصفر”!

لا دليل ملموس أوضح من حال معيشة الناس و آمانهم!

*

 

نذكر تلك الحكومات في تاريخ السودان و حتى “الديمقراطيات” فنجدنا في تلقائيَّة نستحضر كل تلك الأسماء و القامات لرجال و نساء السودان بل في الحقيقة هم من يفرضون علينا وجودهم و ذكرهم و الإستشهاد بهم.

و في سوداننا اليوم مازلنا بين كثرة ضجيج أصوات الرديح و النباح و النواح نفتقد معاني “القيادة”!

*

 

و لأنها أقرب حدث إلينا “مُفاصلة” الإسلامين المشهورة كانت هي شهادة وفاتهم الفعليَّة التي كتبوها بأيديهم في صراعهم على السلطة فكما كان الزعم وقتها في المعنى أنها مُذكِّرة توحيد القيادة كانت الحقيقة في أنهم اغتالوا فيهم أهم قيادة!

فليس أي أحد منَّا  و مهما كانت رتبته أو شهادته أو خبرته أو حركته أو جماعته أو حزبه أو عصابته أو حتى قبيلته يصلح أين يكون للسودان و شعبه قائداً.

القيادة ليست مُجرَّد منصب و كرسي و رتبة أو مظهر و ملبس و “كاريزماً”؛ القيادة نذكرها فنتذكر تلك الأسماء في حياتنا و سوداننا.

*

 

علَّ الرسالة تصل..

 

لا حول و لا قوة إلا بالله

محمد حسن مصطفى

 

mhmh18@windowslive.com

 

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ميثاق تأسيس سلطة الشعب (لجان مقاومة الخرطوم) .. بقلم: محمد زاهر ابوشمة

طارق الجزولي
منبر الرأي

مستور “و” أمين أقرين: القانون و الفَرّار ! .. بقلم: بلّة البكري*

بلّة البكري
منبر الرأي

بعض الرؤى حول أدارة أزمة قرار المحكة الجنائية الدولية

حسن عوض احمد المحامى
منبر الرأي

ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل .. بقلم: فتحي الضَّو

فتحي الضو
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss