باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 8 نوفمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

الأستاذ الرزيقي: عن سيارات متحركة يوم الجمعة الماضي .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 22 ديسمبر, 2019 1:38 مساءً
شارك

 

“لو لم يكن بالسودان حزب شيوعي لاخترعه الرويبضة (الرجل التافه في الشأن العام) الطيب مصطفى”. 

كتب الأستاذ الصادق الرزيقي، نقيب الصحفيين، كلمة عنوانها “الشيوعيون وإدمان الفشل” استصغر فيها الموكب الذي نظمه الحزب الشيوعي يوم الثلاثاء الماضي (16 يناير 2018). وقال إنه لم يكن سوى تجمعات قليلة مما هو دليل على فشل الحزب الشيوعي في تحريك الشارع لغرضه وهو تفجير الثورة الشعبية التي يخطط لها. وكتبت تعليقاً قصيراً على كلمته بسوادانيزأونلاين أشرككم فيها هنا بتعديل:

الأستاذ الرزيقي
لي تعليقان على ما كتبت.
جاءت هذه المعلومات منكم في المقال: “كان (الحزب الشيوعي) يعد من أيام طويلة لهذا اليوم (16 يناير 2018) في اجتماعات مكثفة قليلة العدد كانت تتم في سيارات. وهي فكرة مستلهمة من تخطيط انقلاب حسن حسين سنة 1975، وكان آخر الاجتماعات المتحركة للحزب الشيوعي للإعداد للتظاهرات اجتماع داخل سيارات متحركة يوم الجمعة الماضية في الثورة الحارة الأولى: انتهى. وأسأل
من اين تتلقى كصحفي مثل هذا المعلومات؟ هل هي من تحقيق صحفي مستقل قمت به أم تبرع لك بها جهاز الأمن؟ فإن قمت بها مستقلاً كان هذا تربص غير خليق بصحفي لأنه من باب الوشاية.
أما السؤال الثاني: هل أنت مع حرية التعبير؟ فإذا كنت كذلك فما وجاهة محاسبتك للحزب الشيوعي على صغر حجم تظاهرته حسب قولك؟ وهل صغر الموكب حسب قولك مانع من الحق في تسييره؟ ونرغب، عليه، في معرفة حجم الموكب الذي يستحق حرية التعبير عندك؟
أخي وابني الرزيقي: لقد صرت فينا نقيباً وهذه أمانة لا يبدو أنك تأخذها بشرها.
لقد استشهدت بشاعرين من جيلي الشيوعي أو الديمقراطي. وددت لو تذكرت، وأنت تستلهمهما، أنهما من بشريات هذه الحزب وفتوحه الحداثية. لا تبصق على خبز الروح الذي “تقرم” منه قرمات.
وأضيف بعد ثورة ديسمبر 2018: ما وجه شكواكم في الثورة المضادة من الحزب الشيوعي الذي علمت من جهاز الأمن علم اليقين بفشله “تحريك الشارع لغرضه وهو تفجير الثورة الشعبية التي يخطط لها” قبل أقل من سنة من تفجير الثورة؟ تكبرو وتصغرو حسب الطلب.

IbrahimA@missouri.edu

Author
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
المحكمة ترفض طلبا للدفاع باستبعاد الشاكي في قضية علي عثمان
منبر الرأي
العلمانية في السياق السياسي السوداني: العودة إلى القانون الجنائي المدني !! .. بقلم: د. الواثق كمير/القاهرة
منبر الرأي
حمدوك والبطل طه البطحاني .. بقلم: شوقي بدري
منشورات غير مصنفة
البشير يعود من مصر بزيت المصافى .. بقلم: حسن‬ إسماعيل
منبر الرأي
بروفايل: فِي تَذَكُّرِ صَلاَح!: (مشافهة ضمن مؤانسة رابطة الدِّبلوماسيين .. احتفاءً بذكرى صلاح احمد إبراهيم) .. بقلم: كمال الجزولي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

إبداعات سودانية عن الضفادع .. بقلم: إمام محمد إمام

إمام محمد إمام
منبر الرأي

يا حمدوك خمس لو حققتهن لأصبحت الأب ألمؤسس لسودان حر ديمقراطي .. بقلم: بولاد محمد حسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

فجرٌ جديد! .. شعر: عبد الإله زمراوي

عبد الإله زمراوي
منبر الرأي

ناس لا لا ولَّا لا.. ولماذا نحتاج إلى القيادة غير الملهمة؟ … بقلم: د. محمد وقيع الله

د. محمد وقيع الله
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss