الأستاذ على محمود حسنين يفتح النار على الصادق المهدي ومن أسماهم بجماعته ويكشف الستار عن أجندة بعض المعارضين الخفية والإتفاقات السرية
حاورته عبير المجمر (سويكت)
الاستاذ علي محمود حسنين القانوني و القاضي و المحامي الوطني المتصوف الزاهد العابد البسيط المتواضع السوداني الأصيل كالنخيل المرتوي من مياه النيل لهذا أضحى شغله الشاغل السودان الديمقراطي الحر الأبي و قضيته الرئيسية عودة الحريات و الديمقراطية و محاربة الديكتاتورية الفاشستية الإستبدادية و القضاء على الفساد و الإستبداد.
مولانا على محمود حسنين هل قدمت لكم دعوة لحضور إجتماعات نداء السودان؟ و إذا كان الأمر كذلك فما هي أسباب مقاطعتكم؟ و ما هي تحفظاتكم ؟
إذن أنت بحديثك هذا تؤكد على أنه تم اعتقال السيد الإمام بأوامر صادرة من حميدتي؟
لكن أنا في حواري الأخير مع السيد الإمام طرحت عليه سؤال عن إصدار حميدتي أوامر بإلقاء القبض عليه و الزج به في السجن و السيد الإمام نفى هذا الموضوع جملة و تفصيلاً؟
لكن الاستاذ حسنين بتخطيط من تمت جميع هذه الأشياء؟
لكن يا مولانا هل هذا يعني أن كل من جلس و شارك في إجتماعات نداء السودان مشاركته تعني أنه يريد أن يكون جزء من هذا النظام؟
عذراً على المقاطعة مولانا إذن أنتم تصنفون نداء باريس و تعتبرونه عبارة عن لعبة فقط؟
إذن السيد حسنين انت بهذا الكلام تتهم جميع من هم في نداء السودان بأن هدفهم محاورة النظام و الجلوس معه و ليس إسقاط النظام؟
لكن يا مولانا الشعب لما يطلب منكم كمعارضة تحسين النظام، الشعب يريد اسقاط النظام لا تحسينه؟
لكن بعض قادة نداء السودان قالوا أن الناس تتكلم و لكن هم لا يعلمون بالضغوط الخارجية و الدولية على المعارضة و على نداء السودان؟
اعذرني على المقاطعة مولانا و لكن في هذه الحاله كيف يمكن للمعارضة أن تستقل بكيانها حتى لا تصبح رهينة المجتمع الدولي الذي أصبح يحركها حسب أجندته على حد قولكم ؟
رد السيد علي محمود حسنين قائلاً :عن أي معارضة تتكلمين يا أستاذة ؟
رد الأستاذ علي محمود حسنين قائلاً : نعم لكن أنا لم اتكلم عن الجبهة الوطنية العريضة فنحن في الجبهة الوطنية العريضة مستقلين وأنا عندما أتكلم عن المعارضة اقول دائماً : (يجب تمايز الصفوف و فرز الكيمان) ،فأنا أدعوا دائماً إلى فرز الكيمان في المعارضة و تمايز الصفوف، فهذا النظام لن يسقط إلا إذا فرزنا كيمان المعارضة و تمايزت الصفوف ، فاجتماعات نداء السودان إجتماعات باريس يمولها الغرب و تحضرها المخابرات الغربية ،و الغرب و مخابراته مبسوطين جداً من نداء السودان لأن نداء السودان يهدف لإبقاء النظام، و الغرب يريد هذا لتنفيذ أجندته ، أما الجبهة الوطنية العريضة لا تريد غير إسقاط هذا النظام فهذا خيارها الأول و الأخير و لا خيار لنا غير إسقاط النظام و اليوم الذي سنعجز فيه عن إسقاط النظام نكون قد عجزنا عن قيمنا الإنسانية.
إذن السيد علي محمود حسنين أنتم تعتمدون على الشعب السوداني في إحداث التغيير ؟و لكن كيف لكم أن تقنعوهم و تحركوهم ؟
و لكن مولانا ما يحبط الشعب السوداني ليس فقط هرولة رموزه لاديس أبابا بحثاً عن الحوار و لكن أيضاً فقدان الثقة في المعارضة و في أنها يمكن أن تأتي له بالحل فقد مرت ثلاثين سنة و هم يسمعون فقط أقوال و لا يرون أفعال واقعية ملموسة لذلك الشعب صار لا يسمع نداءات المعارضة و بات يظن أنها تريد منه فقط أن يتحرك هو إلى الشارع و يجلب لها السلطة على صحن من ذهب و ليس من خلال عمل مشترك بين الطرفين و تضحية و تفاني ؟
تابعون للحوار بقية
لا توجد تعليقات
