باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 29 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

الألفة .. بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم

اخر تحديث: 22 مارس, 2014 7:38 صباحًا
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم
استفهامات
istifhamat@yahoo.com

يحكى أنه في أحد الفصول الدراسية ، ان اختار مرشد الصف تلميذا ليكون الألفة ومعروفة مواصفات الالفة التي وثق لها الاستاذ الشاعر محي الدين الفاتح بقصيدة رائعة. يقول فيها: والناظر جاء وتلى قائمة الاسماء/وأشار لأفخرنا جسداً أن كن الفة …. كان الألفة . ويمضي الشاعر محي الدين في وصف الألفة وصفا رائعا ينطبق على 99% منهم ولو كانوا يقرأون الشعر لما وجدنا الفة واحدا ولكن الحمد لله عدم القراءة والاطلاع من صفات الألفة. 
في ذاك الصف وجد الألفة انه من متوسطي الذكاء وقوي الجسم وحدثته نفسه الامارة بالسوء ان ( يطلع الأول) وبدلا من ان ينافس الأذكياء والمجتهدين ويدخل ويجبر نفسه على التفوق لجأ لأسلوب آخر تطفيش كل من يعتقد انه أشطر منه   بتخويفه وتكريهه للمدرسة حتى يترك الدراسة او يتحول لمدرسة أخرى.
بهذا الاسلوب الذي لم يقرأ عواقبه جيداً (طفّش) الألفة كل من هم أكثر منه ذكاءً ومقدرات ولم يبق معه الا الذين هم أقل منه والذين لا طموح لهم وصارت المدرسة في ذيل المدارس وما عاد يذكرها أحد بخير. حتى المدرسين صار لا يقبل بهذه المدرسة الا من هم قليلي المقدرات والمواهب. والتقى الحشف وسوء الكيل.
وصاحبنا الألفة مسيطر على مركز الاول بكل صفوف المرحلة بهذا الذكاء المنخفض وهذا الاسلوب الجسماني. وانتهت المرحلة وجاء امتحان ما بين المرحلتين وجاءت المنافسة الحقيقية ، ودخل الألفة في آخر قائمة المقبولين للمرحلة الثانوية .
في الثانوية وجد نفسه لا يستطيع ممارسة الاسلوب نفسه الذي كان يمارسه في الاساس ، فالمدرسة الثانوية مراقبة وأخبارها منتشرة ومتابعة من أهل القرية والحي والمنطقة كلها تعرف ما يدور في المدرسة الثانوية. ولا يستطيع بهذا الذكاء المحدود أن يتقدم أكاديميا ولا يستطيع ان يترك الدراسة وانكشف أمره. بدلا من ان يكون فردا في جامعة الاسود آسر ان يقود النعاج على قول المثل.
ترون ماذا سيكون مصير هذا الألفة؟ حطم سمعة مدرسته الاساس وجعلها في ذيل قائمة المدارس ( قوة رأسه) وارد ان يتقدم بلا منافسين وفي الأخير ندم ندامة الكسعي فكل تقدمه في غياب الآخرين كان مزيفا. وليته ندم على فعلته
لو ارتضى بما قسمه الله له من ذكاء واجبر نفسه على منافسة حقيقية مع الآخرين لكان أجدى له. وكان افاد واستفاد والذي يحير أن هؤلاء الذين بقوا معه وهم أقل منه وهو فرح بهم وهم فرحانين (ومتلصقين عليهو) كلهم راضين بالتنافس الى الخلف حطموا الاساس وقبلوا على الثانوية.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
هذا هو التحدي الذي حتما سيعجزكم!!
منبر الرأي
حول عمق السودان الاستراتيجي لمصر !! .. يكتبه اليوم: حسن الجزولي
الأخبار
بيان صحفي من سفارة جنوب السودان في القاهرة حول أحداث الإقتتال الأخيرة بمدينة جوبا
تقارير
تنسيقية المهنيين والنقابات السودانية: دراسة نقدية حول القرار رقم (9) لسنة 2025 الصادر عن مسجل عام تنظيمات العمل
الأخبار
البرهان يتفقد الخطوط الأمامية بأم سيالة وجبرة الشيخ

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

وفق شروط أهل السودان .. بقلم: نورالدين مدني

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

بختك يا بله .. بقلم: ياسر فضل المولى

ياسر فضل المولى
منشورات غير مصنفة

لا لانتخابات الحزب الواحد

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

بازارايات أسطنبولّي .. بقلم: عزيزة عبد الفتاح محمود

عــزيزة عبد الفــتاح محمــود
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss