الأمم المتحدة: الأوضاع الإنسانية بجنوب السودان “كارثية”


نيويورك/محمد طارق/الأناضول

حذرت الأمم المتحدة المجتمع الدوليّ، من أن الأوضاع الإنسانية في جنوب السودان “كارثية”.

جاء ذلك الإثنين، في كلمة للممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في جنوب السودان، نيكولاس هايسوم، خلال جلسة مجلس الأمن الدولي حول جنوب السودان المنعقدة بالمقر الدائم للمنظمة في نيويورك

وقال: “تداعيات كارثية وعواقب بعيدة المدى تواجه جنوب السودان، خاصة مع وصول أعداد المحتاجين للمساعدة الإنسانية إلى ما يقدّر بنحو 8.9 مليون شخص وتضاؤل الموارد”.

وأضاف هايسوم: “استلمنا 26 بالمئة فقط من مبلغ 1.7 مليار دولار المطلوب لخطة الأمم المتحدة للاستجابة الإنسانية في جنوب السودان لهذا العام”.

وتابع: “ولذلك أحث مجتمع المانحين على ألا يغيب عن بصره جنوب السودان وأن يواصل مساعدته الحاسمة، بما في ذلك دعم أكثر من مليوني امرأة و 4.6 مليون طفل”.

وكشف هايسوم أنه “من المتوقع الآن حدوث فيضانات للسنة الرابعة على التوالي في ولايتي الوحدة وجونقلي، والنزوح المرتبط بتغير المناخ، وانعدام الأمن الغذائي، ونقص فرص كسب العيش للشباب”.

ودعا قادةَ جنوب السودان إلى “الاتفاق على خريطة طريق للبلاد للخروج من الفترة الانتقالية التي تبلغ مدّتها ثلاث سنوات”.

وحذّر من أنه “لم يتبقّ سوى 8 أشهر فقط، ولذلك فإن نافذة الفرصة أمام جنوب السودان للوفاء بالمعايير الحاسمة لإكمال الفترة الانتقالية تنغلق بسرعة”.

وفي سبتمبر/ أيلول 2018، وقّع الأفرقاء في جنوب السودان اتفاق السلام النهائي في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، بحضور رؤساء الدول الأعضاء بمنظمة “إيغاد”.

و”إيغاد” منظمة حكومية إفريقية شبه إقليمية، تأسست عام 1996، تتخذ من جيبوتي مقرا لها، وتضم كلًا من: إثيوبيا، كينيا، أوغندا، الصومال، جيبوتي، إريتريا، السودان، جنوب السودان.

ونص الاتفاق على فترة انتقالية مدتها 8 أشهر، لإنجاز بعض المهام والترتيبات الأمنية والإدارية والفنية التي تتطلبها عملية السلام.

وتنتهي هذه الفترة بإعلان حكومة انتقالية، ثم إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية.

وانفصلت دولة جنوب السودان عن السودان عبر استفتاء شعبي عام 2011.

وتعاني من حرب أهلية منذ أواخر 2013، اتخذت بُعدا قبلياً، وخلّفت نحو 10 آلاف قتيل، ومئات آلاف المشردين.
///////////////////////


أعجبك المقال؟ شارك الموضوع مع أصدقائك!

0 تعليقات