باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 24 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الأُمي مني اركو مناوي -عاوز انتخابات بشراكة مدنية عسكرية .. بقلم: عبدالغني بريش فيوف

اخر تحديث: 21 فبراير, 2022 6:41 مساءً
شارك

عزيزي القارئ..
العنوان لا يتكلم عن الامية الابجدية رغم أن مناوي يجمع كل أنواع “الأمية”، بل الكلام عن الامية السياسية، التي تعني عدم قدرة الشخص على قراءة صفحات الواقع السياسي والاجتماعي بطريقة صحيحة، كي يستفيد منه، سواء كانت القراءة تاريخية أو واقعية، وما يدور حول هذا الواقع من تداخلات واستنتاجات وغيرها.
في تصريح صحفي يؤكد الأمية السياسية لمني اركو مناوي، حاكم إقليم دارفور- غربي السودان، انه يجب تقصير أمد الفترة الانتقالية، والتركيز على الشروع في ترتيبات انتخابية عبر شراكة سياسية مدنية وعسكرية.
وقال اركو مناوي في تغريدة على «تويتر»: «الفترة الانتقالية هي الفترة التي يجب تقصيرها ليتم التركيز في ترتيبات انتخابية عبر شراكة قوى سياسية ومدنية وعسكرية، دون إحداث أي خلل في المطالب والشعارات التاريخية تتمثل في الهامش والمركز مع إشراك اللاجئين والنازحين لضمان حقهم في إجراءات انتقالية”.
ما قاله مني اركو مني في تغريدته من كلام، هو الامية السياسية المقصودة، لان مثل هذا الكلام ينافي الواقع الذي يعيشه السودان في ظل ثورة مستمرة ترفض الانقلاب وكل ما نتجت عنه من مختلف إجراءات.
في الصراع المصيري: إمَساك العصا من الوسط، خيانة، لا سياسة. فكلام مناوي عن تقصير الفترة الانتقالية، والتركيز على الشروع في ترتيبات انتخابية عبر شراكة سياسية مدنية وعسكرية، انما هو مسك للعصا من النصف الذي يعد خيانة لثورة ديسمبر العظيمة.
الأزمة السياسية التي يعيشها السودان اليوم، أسبابها معروفة للدان والقاص، أهمها، الشراكة بين المدنيين والعسكريين لحكم الفترة الانتقالية بوثيقة معطوبة. هذه الشراكة التي بدأت عرجاء منذ البداية وانتهت بانقلاب الشق العسكري على المدني في 25 أكتوبر 2021، لا يمكن الحديث عنها، لأن الشارع السوداني الثائر، قال كلمته النهائية برفض الانقلاب.
طرح فكرة “الشراكة” بين المدنيين والعسكريين الخونة، مجددا في الوقت الذي حسم الشارع السوداني موقفه نهائيا، انما يعد “مسكا للعصا من النصف”، ولكل ماسك عصا من النصف، مآرب واغراض، فالواحد منهم يؤمن أن لكل شيء ما له، وعليه ما عليه، أي أنه يستطيع بغمضة عين أن ينقلب 180 درجة ان اقتضت مصلحته ذلك.
ولأن المدعو مني اركو مناوي أمي سياسي، تحدث عن اجراء انتخابات، وهذا انما يؤكد امية مناوي السياسية، لأن شروط إجراء انتخابات حرّة وذات مصداقية وديموقراطية، وهي أساس لعودة السلام والاستقرار إلى السودان، لم تتحقّق بعد.
اربع اشهر على انقلاب البرهان، وقد فشل هذا الانقلاب فشلا ذريعا، حيث أصبح الانقلابيين يعيشون وضعا كارثيا -اقتصاديا وسياسيا واجتماعيا وامنيا، فيبدو ان هذا الفشل جعلهم يمسكون العصا من النصف، في الوقت الذي “لا يمكن مسك العصا من النصف”، بل هناك موقف واضح وحاسم بهذا الشأن، وهو أن “الانقلاب لابد ان يسقط”، وتبدأ مرحلة سياسية جديدة بحكومة مدنية كاملة لتحقيق اهداف الثورة.
رسالتي للانقلابي الأمي مني اركو مناوي، أن يلتقط هذه اللحظة التاريخية والفاصلة والحاسمة من عمر السودان، بعد أن وقف مع (الانقلابيين) القتلة، ويعلن عن رفضه للانقلاب والإجراءات الناتجة عنه، لأن سياسة مسك العصا من النصف قد أثبتت فشلها.

bresh2@msn.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
أساس الفوضى (16) .. بقلم: د عبدالمنعم عبدالباقي علي
منبر الرأي
ترفع القبعات , للأستاذ محمد الحافظ , ومولانا عبدالقادر! .. بقلم: بدوى تاجو
منبر الرأي
مبدأ المعاملة بالمثل بين الممارسة الدبلوماسية والثقاافة الشعبية .. بقلم: د. خالد محمد فرح
منبر الرأي
رؤيتان مختلفتان على الحرب و الحوار
منبر الرأي
لنقى النوبة وثأر حجر النار تلودى لحجر النار كادقلى فهل من متعظ؟ .. بقلم: أمين زكريا

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

اعلان نداء السودان بباريس: خطيئة تاريخية لبعض حركات المقاومة السودانية في دارفور .. بقلم : مكي إبراهيم مكي

طارق الجزولي
منبر الرأي

ما شفت عوض ؟ .. بقلم: البدوي يوسف

البدوي يوسف
منبر الرأي

السودان والقرآن: تسمي السودانيين بأسماء الرسل والانبياء والملائكة (4/22) .. بقلم: عبدالله حميدة الامين

طارق الجزولي
منبر الرأي

مصطلح التجلي بين المعنيين اللغوي والشرعي .. بقلم: د.صبرى محمد خليل

د. صبري محمد خليل
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss