باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 25 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الإمارات أشرسُ الدول استخداما لعملائها لنهب ِموارد السودانَ! .. بقلم: عثمان محمد حسن

اخر تحديث: 24 مايو, 2023 9:54 صباحًا
شارك

* تقول منظمة اليونسكو أن هناك من يريد السودان (أرضَ مواردٍ، فقط!) ليستخدم عملاءه لنهبه دون ضوضاء او ازعاج!
* وكثيرون منا يعرفون هذه الحقيقة الموجِعة، وتجدونني، وتجدون سودانيين آخرين، نحاول، ما وسعنا الجهد، لتوضيح عمالة عملاء الإمارات، وهي أشرس الدول التي تستهدف اتخاذ السودان (أرض موارد فقط..)، ونحن نعلم أن (بعض) عملاء الإمارات الأكثر نشاطاً، يربضون تحت سقف مركزية قحت، وأن بعضهم رجال أعمال، لكن حميدتي هو أكبرهم وأقذرهم وأحقرهم والأشد تدميراً للسودان وموارد السودان..
* والحرب الجارية في السودان، الآن، حرب بالوكالة بين مصر والإمارات، وإن بدا ظاهرها حرباً بين البرهان وحميدتي.. وكثير من السودانيين يعلمون تلك الحقيقة، ومع ذلك يساندون الجيش السوداني، لأنهم واثقون من أن البرهان، عميل مصر، لابد زائل يوماً ما، ولابد أن يحل محله، يوماً ما، قائد سوداني آخر، قائد جيش حقيقي، معنىً ومبنىً.. أما حميدتي، عميل الإمارات، فيكفي أنه قائد ميليشيا قبلية فاسدة، لا مجال فيها للحديث عن بديل له من خارج خشم بيت آل دقلو..
* ومن نواحي أخرى، فإن حميدتي (كرعينو الاثنتين) في الإمارات، أما البرهان (فكراعو) اليمين في مصر و(كراعو) الشمال بين أمريكا والسعودية.. والثلاث من الدول المذكورة، تستخدم عملاءها السودانيين لنهب موارد السودان دون ضوضاء أو ازعاج على عكس دولة الإمارات سيدة (الهرجلة والبرجلة) والاندفاع الشرس نحو موارد السودان..
* وبعض تلك الدول تحرِّك الآلية الثلاثية والآلية الرباعية، في إتجاه مصالحها (دون ضوضاء أو ازعاج!) .. فلا غرابة في أن تفرض السعودية وأمريكا إجتماعَ جدة على البرهان وحميدتي، سعياً لإيقاف الحرب الدموية وإيقاف الفوضى الجارية في السودان لخلق الإستقرار ونشر السلام في عموم البلاد، لا حباً في السودان لذاته، ولا حباً في السودانيين، بل عِشقاً للسودانِ كأرضَ موارد، وبس!
* وزير الخارجية الأمريكية، أنتوني بلينكن، هاتَفَ البرهان وحثَّه “على التحلي بالمرونة وروح القيادة” في المحادثات التي ترعاها السعودية وأمريكا في جدة.. ونجد تفسيراً لدبلوماسيّة هتاف بلينكن هذه في المثل الإنجليزي القائل:- إذا قدَّمت ملكة بريطانيا دعوةً ما لأحد رعاياها، فدعوتها بمثابة أمر يستوجب التلبية..
” An invitation from the queen is an order! ”
* أي أن وزير الخارجية الأمريكية أصدر أمراً (دبلوماسياً) للبرهان بعدم التشدد مع حميدتي.. وهذا النوع من (الدبلومسية) الأمريكية هي التي قال عنها لافروف، وزير الخارجية الروسية: ” أن الولايات المتحدة لديها تاريخ مشين للغاية في دبلوماسية الإكراه”..
* إذن، الخارجية الأمريكية تبذل (دبلوماسية الإكراه) لإكراه البرهان على إبرام وتنفيذ وقف دائم للأعمال العدائية، وربما لوقف دائم لإطلاق النار، ومن ثم الصلح بين البرهان وحميدتي، لخلق مسار آمن لإنسحاب الجنجويد إلى دارفور..
* لكن، هل يتم توقيع الإتفاق النهائي كما تم توقيع الإتفاق الإطاري، و(الكرعين فوق الرقاب)، حسب ما قال حميدتي، عقب التوقيع على الإتفاق الإطاري؟
* الإتفاق الإطاري ميتٌ إكلينيكياً، لكن أمريكا سوف تحاول إعطاءه قبلة الحياة من جديد.. قبلة تفضي إلى تشكيل حكومة مدنية، حكومة تكون أمريكا هي المحرك للقرار السياسي، المحلي والدولي، للحكومة، إذا تحقق قيامها!
. * قال خالد عمر يوسف (سلك) لقناة (الجزيرة المسائية)، قبل أيام، أن قحت تتوقع أن تشمل مفاوضات جدة الجانب السياسي لأهميته، وأن العملية السياسية لن ترجع لما قبل 15 أبريل بل سوف تحتاج إلى (إعادة نظر) فرضتها الأحداث التي حدثت في السودان!!
* أي أن الإتفاق الإطاري سوف يعود إلى الحياة، ربما بقلب جديد، تزرعه أمريكا والسعودية في جدة..
حاشية………

* ويا سلِك، الآمنك هِلِك!

osmanabuasad@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
نائحة مستأجرة لا تحتمل سماع وصفها
في ذكراها الرابعة تجربة الوثيقة الدستورية .. بقلم : تاج السر عثمان
منبر الرأي
سلام ملزم
الرياضة
الهلال يستعيد صدارة النخبة بثلاثية في شباك أمغد
حوارات
الطيب صالح: أول مرة ذهبت إلى إنجلترا، أنا ظننت أننا نحن العرب الوحيدون في الدنيا. ثم بعد ذلك وجدت أُناسا شُقراً وعيونهم خضر ويتكلمون العربية. فقلت أي عرب هؤلاء؟

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

هنا لم يرقد المرحوم مشروع الجزيرة .. بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم

احمد المصطفى ابراهيم
منبر الرأي

أما التعذيب ما رأينا منه وما بطن فخسة في الدرك .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

من أجل انفصال جاذب: حول تصريحات سفير حكومة الجنوب في واشنطن .. بقلم: حسن احمد الحسن-واشنطن

حسن احمد الحسن
منشورات غير مصنفة

اصطبلات أوجياس !! .. بقلم: د. زهير السراج

د. زهير السراج
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss