(الاتحاد الافريقي ونيفاشا الثانية) .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس
قادتنا او ساستنا في السودان لا يتخيرون الخيارات التي تفيد الاستقرار والسلام الدائم بل نجدها تتهافت وراء السلام ( المؤقت) لذا نجد ان الدولة تعيش في عذابات تلو عذابات اخرى، كما نبه الدكتور في مقاله الخوف من استحداث نيفاشا (2) بكل ما تحمله من مشاكل مستقبلية للسودان وتغيير في التركيبات المختلفة لهذه الدولة التي توجد في شكل قارة ، فالاتحاد والاليات الافريقية الاخرى هي في نفسها لا تستيطع إدارة نفسها، لذا نجد الاختلاف داخل اوساطها ، ناهيك عن حل لمشلكة كالمشكلة السودانية التي دام فيها الصراع لاكثر من ربع قرن من الزمان وما توجد فيها من تشابكات وعترات في حلها ، فجميع الاليات الافريقية الحالية والتي سقطت بمرور الزمن جميعها اليات لا تستطيع ان تقوم باي نشاط من شانه ان يلد حلاَ كبيرة داخل القارة المتهالكة بالحروب والنزاعات والانقلابات المتتالية نسبة لوجود الايادي الاستخباراتية الغربية المختلفة التي تدير الشان السياسي والعسكري داخل القارة .
لا توجد تعليقات
