باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 7 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الاستنارة والحداثة .. في شأن الافتتان بالغرب .. بقلم: لنا مهدي

اخر تحديث: 29 ديسمبر, 2021 9:29 صباحًا
شارك

•••
{تفكير بصوتٍ عالٍ}
•••
•••
Lanamahdi1st@gmail.com
>>>
الحداثة منسوبة زوراً لأوروبا ماسحة بجرة قلم ما سمي تاريخياً بعصور الظلام الأوروبية وهمجية القرون الوسطى جنباً لجنب مع حقيقة تاريخية أن الدول الأوروبية كلها أساس تكوينها قبلي من تخوم أقصى شمال القارة الأوروبية ونتيجة هجرات أو حروب أو كليهما بجانب الطقس غير المناسب والجغرافيا غير المساعدة بدأ نزول قبائل الجرمان والغال والسلت الخ التدريجي من شمال القارة رويداً رويداً لوسط أوروبا وجنوبها حتى استقرت قديماً وكونت أنوية شعوب سكان أصليين مع هجرات قديمة وافدة للمناطق (قبل تشكل دولة المدينة في روما واسبرطة) وتمدد الامبراطورية الرومانية.
وفي العصور ما بعد القروسطية تحولت تلك المكونات نتاج صراع تاريخي ما بالإضافة للحركات الفكرية والصراع الطبقي واكتشافات العلم والثورة الصناعية والتكنولوجية واكتشاف وابتكار الاختراع المذهل ألا وهو الطباعة في مرحلة ما من تاريخها؛ تحولت لمعاقل ديمقراطية واستنارة وحركات تنوير عقب تجارب استمرت لقرون .
الحداثة لا منبع جغرافي لها إنما هي مربوطة باتجاهات ومناهج تفكير ومقدرة على الانسلاخ من حياة القطيع لآفاق من الاستنارة والوعي ونبذ التبعية بكافة أشكالها.
لا يمكنني أبداً إغفال دور مفكري الثورة الفرنسية الذين حلقوا بعيداً عن قارة أوروبا ليقدموا للعالم أجمع تحربة ثرية عن كيف يكون الانعتاق والتحرر .
كما لا يمكنني إغفال دور الحركات التحررية الأفريقية التي وإن كان ظاهر نشاطها سياسياً هدفه الأساسي التخلص من المستعمر إلا أنها استصحبت معها في طياتها قيم الحداثة حتى لو عرقلتها فيما بعد ظروف اكتنفت دول القارة وعطلت تطورها الطبيعي في هذا الصدد..

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
رؤية الحزب القومي السوداني لحل النزاع في منطقتي جنوب كردفان (جبال النوبة) والنيل الأزرق
منشورات غير مصنفة
الحزب الشيوعي سحبوه أم انسحب ؟ .. بقلم: نجيب أبوأحمد
منشورات غير مصنفة
معارضة المشويات والبروست .. بقلم: حسن فاروق
الأخبار
البشير يصل إلى الصين
منشورات غير مصنفة
الاشتباك العروضي بين بحر الهزج ومجزوء الوافر .. بقلم: سيف الدين عبد الحميد

مقالات ذات صلة

الأخبار

وجدي صالح: ضغوط من شخصيات بـ(السيادي) والحكومة على لجنة إزالة التمكين

طارق الجزولي
كمال الهدي

الشباب ديل بموتوا.. بقلم: كمال الهِدَي

كمال الهدي
بيانات

توجيه من الجبهة الوطنية العريضة لمنسوبيها والمؤيدين لخطها الوطنى النضالى بالمشاركة الفاعلة فى عصيان ١٩/١٢

طارق الجزولي
منبر الرأي

الي الجبهة الثورية . … الفرحة الجاية وين .. بقلم: عصمت التربي

عصمت عبدالجبار التربي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss