باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 25 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الاسلام بين لافتة كرتي وبطاقة الجزولي!! .. بقلم: حيدر المكاشفي

اخر تحديث: 7 ديسمبر, 2022 1:10 مساءً
شارك

بشفافية –
ظهرت على السطح السياسي بعد انقلاب البرهان، لافتتين تحمل كل منهما مسمى اسلامي، لافتة يقودها علي كرتي تحت مسمى (الحركة الاسلامية)، ولافتة أخرى تحمل اسم (التيار الاسلامي العريض) ويتزعمها الداعشي محمد علي الجزولي، وبعد توقيع الاتفاق الاطاري الاثنين الماضي، أصدرت كل حركة على حدة بيانا هاجمت فيه الاتفاق وتوعدت بوأده..
ما يعنيني هنا ليس بياني الحركتين فذلك هو المتوقع، فما عنيت به هو ما سبق أن ثار من جدل حول لماذا تتسمى هذه الجماعات بـ(الإسلاميين) وتحتكر لنفسها الديانة الاسلامية وتجعل منها ميزة تختص بها، وما أذكره ان أمين بناني وهو من هو في (الحركة الاسلامية)، كان قد قال في هذه الحركة التي رعته وربته منذ يفاعته، وأهلته وارتقت به إلى أعلى المراقي، أن دين السودانيين وتدينهم أحسن بكثير من تدين القطاع الغالب من الحركة الاسلامية، ويشار الى ان هذه الحركة غيرت اسمها ولافتتها أكثر من مرة من جبهة الميثاق إلى الاخوان المسلمين إلى الاتجاه الاسلامي والجبهة القومية الاسلامية ثم أخيرا الحركة الاسلامية، ولعل هذا ما جعل زميلنا عثمان ميرغني صاحب صحيفة التيار وهو اسلامي انتسب زمانا لهذه الحركة بل كان من قياداتها الطلابية المعروفة، ليقول فيها كلاما لا يبعد كثيرا عن مقولة بناني، فهو يرى أن الاسلام ليس في حاجة لحركة أو حزب يرفعه شعارا ولافتة يختبيء وراءها كثير مما هو غير اسلامي،
والاسلام ليس في حاجة لمن يتخذه تميمة واسما، بل لمن يطبق تعاليمه السمحاء ومقاصد شريعته الغراء على الأرض ليراها الناس ويلمسوها واقعا معاشا، واذكر لمولانا البروفيسور الحبر يوسف نور الدائم القيادي الاخواني العتيق مقولة قديمة في هذا الصدد تكاد تطابق ما قيل، وغير هؤلاء هناك آخرون من عضوية الحركة ذاتها انتهوا إلى ذات الرأي خاصة بعد تجربة حكم باطشة وفاشلة وظالمة وفاسدة كشفت لهم ما لم يكن من اليسير اكتشافه، أما المعلوم للكافة أن تنظيم الكيزان تقرأ (الحركة الاسلامية) الذي أعلن كرتي زعامته له قد تم حله بواسطة عرابه وأمينه العام المؤسس المرحوم الدكتور الترابي وتوزيعه المصاحف والسبح على شيوخ التنظيم وكباره وكبرائه في ذاك اللقاء الشهير الذي انعقد بعيد انقلاب الانقاذ بقليل، وعطفا على تزعم كرتي للافتة الحركة الاسلامية نقول ربما جادله اسلاميون حركيون آخرون واعترضوه بسؤال كبير (وأين هم الكيزان الذين تدعي زعامتهم)، ففي رأي قطاع ليس بالهين منهم وكل آراءهم موثقة ومنشورة، أن الحركة الاسلامية قد ماتت وشبعت موتا وتم تشييعها الى مثواها الأخير، منذ لحظة اعلان شيخها حلها، وما كان قائما منها لا صلة للحركة الحقيقية والحقة به، بل كان محض مشروع سلطوي ذرائعي تلبس شعارات الاسلام وتخفى خلفها والحركة بريئة مما يدعون،
وهناك أيضا قولة شهيرة لأحد أقطاب الكوزنة وهو قطبي المهدي في معرض حديث له عن الحركة الاسلامية، اذ قال فيها أنهم بحثوا عنها حتى أضناهم البحث ولم يجدوها، وغير قطبي هناك كثيرون ذهبوا مذهبه، كما لا ننسى تلك الحالة العدمية التي كانت عليها الأمر الذي جعل بعض قياداتها ينشطون في الطواف على الولايات لاستفتاء قواعد الحركة الاسلامية حول مصيرها ما بين الدمج في الحزب أو الحل، فيما ذهب فريق ثالث لطرح خيار تحويلها الى جمعية دعوية وتسجيلها عند مسجل الجمعيات. هذا غير من اعتبروا أن ذلك النشاط لا يعدو كونه مجرد محاولات نوستالجية تسعى لاستعادة التنظيم المغيب ومرجعيته المسلوبة، لأن ذلك برأي هؤلاء، الذي كثيراً ما قرأناه عنهم وسمعناه منهم لن يغير شيئا بلا مراجعة فكرية جذرية حاسمة، واعتراف بداء الاستبداد الذي جلبه انقلابهم، والعمل على إصلاح حقيقي، يبدأ بأداء الأمانة إلى أهلها، أي إلى الشعب السوداني ليختار بكامل حريته وملء إرادته نظامه السياسي، وتحمل المسؤولية عن أية تجاوزات.. فمن هم يا ترى هؤلاء الكيزان والاسلامويون الذين نصب كرتي نفسه زعيما عليهم، والجزولي قائدا عليهم..
الجريدة

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

Uncategorized
أيقونة الاستثناء وفلسفة الانتماء
Uncategorized
ماتصدقي إنّو بعادك ما همّاني … يا زولة
منبر الرأي
أحداث أبا وودنوباوي والكرمك: وصمة عار في جبين الشمولية! .. بقلم: ام سلمة الصادق المهدي
دواء معطل ومخازن مشيدة .. بقلم: حيدر المكاشفي
المذبحة كخطاب متكرر والمُشاهد قارئ بلا ذاكرة ولا اعتراض

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

في الشراكة الأوربيَّة مع أقطار في إفريقيا والبحر الكاريبي والمحيط الباسفيكي (1من 2) .. بقلم: الدكتور عمر مصطفى شركيان

الدكتور عمر مصطفى شركيان
الأخبار

العفو الدولية: مليشيات حكومية ساعدت الرزيقات في النزاع القبلي بجبل عامر

طارق الجزولي
بيانات

تحالف قوي الإجماع الوطني: الإضراب السياسي العام والعصيان المدني الشامل طريقنا لانجاز الإنتفاضة الشعبية وإسقاط النظام

طارق الجزولي

تجربة تخريب التعليم بعد انقلاب 25 مايو 1969 (9) .. بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss