الاعلامى الموظف!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى
8 أغسطس, 2018
المزيد من المقالات, منبر الرأي
41 زيارة
tahamadther@gmail.com
(1)
نحن الشعب السودانى أول من عرف الفلاشا!!ولكن دائماً نضيع حقوق الملكية الفكرية .بعدم تسجيل براءة إختراعتنا وإكتشافتنا.
واخر إختراعتنا او إكتشافتنا انه إذا هطلت امطار فى الهضبة الاثيوبية غرقت كثير من مدن السودان!!
(2)
بعد ثلاثين عاما من حكم المؤتمر الوطنى.من حقه أن يفاخر ويقول (أنا المؤتمر الوطنى.متى ما اقف امام الكاميرات او الميكرفونات واهز اردافى ووسطى تعرفوننى.فأمى الحركة الاسلامية.وأبى مجهول الهوية.واخوانى التماسيح البرية والبحرية.واخواتى البشريات السعيدة واخوالى الاهمال واللامبالاة واللامسؤلية واعمامى الفساد والرشا.وعشيرتى واهلى الولاء والبراء.والمنصب لمن سبق)
(3)
فى مرحلة عمرية ما.دعتنا حكومتنا السنية الرشيدة الى ترشيد الاستهلاك.فاجبنا دعوتها..ثم جاء الامس ودعتنا الى تقليل الاستهلاك وايضاً أجبنا دعوتها..واليوم الواقع(الواقع)يحثنا على ترك الاستهلاك!!لا ترفع حواجبك من الدهشة.وتعمل فيها(مخلوع) ولكنك بالضرورة سمعت او مارست ماجاء فى باب الغالى متروك.
فكل شئ فى حياتنا الى أحالتها سياسات المؤتمر الوطنى الى معاش من الجحيم.صار متروكاً.!!ولكن لماذا لم لا تُرشد او تُقلل الحكومة من إستهلاكها؟فحتى تاريخ اللحظة.الحكومة تُسرف فى إستخدام السيارات الفارهة.ولو ذهب مسؤول(xxl)لزيارة موقع ما تجد عشرات السيارات(تتطاقش)وتتسابق فى اللحاق به.مع العلم ان سيارة المسؤول ومعها سيارة اخرى كافيتان لقضاء المهمة.ولم تزل مكاتب كبار المسؤولين تستغل الكهرباء أسوأ إستغلال فتجد تكيف المكتب(شغال)وسعادته غير متواجد فى المكتب(يعنى أنتو دايرين سعادتو يجى ويلقى المكتب مسخن.حرام طبعا الكلام دا) والحكومة يوميا وعلى الريق او مرة كل ست ساعات نجدها ترحب بضيوف وتودع اخرين .ومؤتمر ينعقد واخر ينفض.وكله على حساب صاحب المحل الذى دعته لترشيد وتقليل الاستهلاك.بينما هى سادرة فى غيها وضلالها وبذخها واسرافها وتبذيرها.ولكن الى متى؟
(4)
(شيل كيس الخضار)أثقل من حمل الاثقال والحديد.ولكن المؤتمر الوطنى اثقل منهما.وأثقل من الثلاثة.أن يصبح الاعلامى عموماً والكاتب تحديداً.أن يصبح موظفاً لدى الحكومة.إتحادية او ولائية.
لا يأمر بمعروف ولا ينه عن منكر.يأتمر بامر الحكومة.فاين ما توجهه يذهب.يولى شطره تجاه الباطل ويغض الطرف عن الحق.
يكتب ماتمليه عليه الجهات الحكومية الراعية له.ولا يكتب مايمليه عليه واجبه المهنى وضميره الاخلاقى(إذا وجد)فمثل هذا الاعلامى والكاتب الموظف .هو اثقل من حمل كيس الخضار ومن حمل الاثقال ومن حزب المؤتمر الوطنى.واللهم فك أسر وحظر دكتور زهير السراج.
والاستاذ عثمان شبونه.وعجل لهما بالنصر وبالفرج.وردهما سالمين غانمين الى القراء والمحبين.