الاغتيال من ألدبر والاست , ام القبل والرأس! .. بقلم: بدوى تاجو

 

يدخل الوطن اليوم محنة اخلاقية وشؤؤم مقيت , لم يعهدها فى تاريخه القديم او الحديث , الاماندر!

والمعلوم اليوم أن المعلم الحازم فيما تلوح ملامحه عزما واصرارا , شهيد “بخت ألرضا” , لاركاز هويته التربوية , قد قبض وعذب , وفى حضور ,حاكم الولاية , جماع , كما ان من افشى به لمعلوم فى الميديا, وكما ان موقفه السياسى , فهو من غير “المندسين ” او “شذاذ ألافاق” من الشيوعيين , البعثيين كان أو الحركات المسلحة المتزنرة بالاجنبى, او ناتنياهو الاسرائيلى , بل كان اصلا جزء من المؤتمر الوطنى الحاكم , ولكن لخصيصة فى انفسهم , اعتبروه خارجا عنهم , بل ويهمى فى الدفع بالشباب للانتفاض , ضد “مؤسستهم الشريرة” هبوب 19 ديسمبر لذا استباحوا دمه , وعرضه وجسمه الشبابى , ليست عن طريق النزال والمواجهة المتكافئة العريق الفارسى , بل عن طريق الغيلة ,الخيانة البروتستية, بل خيانة الاوباش الثق, اذ الاولى , اداتها الاشتراك الجمعى للاهدار , لكن الثانية , غيلة وخسة , لايأت بها حتى ” المتمكنين” الراشدين من الاخيار! , ان كان ثمة فصيل من هذه ألشاكلة, وفى هذا السياق ايذكر , صلاح قوش, ومولانا رئيس القضاء الان عبدالمجيد ادريس, اياما خلون فى سبعينات , اتحاد جامعة الخرطوم , أيام المواجهة العزلاء الحية بين” قوى الاتجاه الاسلامى ” وقوى “التمثيل ألنسبى”, وصراعهما قوى التمثيل النسبى, ضد مليشيات السيخ والخناجر, “الاتجاه الاسلامى”, فقد تدفق دما غزيرآ من ألجباه, وتوفى “عبدالسلام, كمااذكر , جراء السيخ والضراب الممول بعربة الاستاذ على عثمان محمد طه وآخرين لصالح “الاتجاه الاسلامى”, لكن الصراع , لكنه لم يصل “مرحله افساد الدبر او الاست!
انه ضيم , وضيم , ومع ذلكم الضيم , يظلوا مدبرين امام اجتياح شعبنا القادم! بنفى الواقعة , والوقائع الاخرى من الموت المجانى , الى التهتك “العرضى , تابت وحواث الجبل ,وووو, حكاوى وتراجيديا زاخرة , تنتصب ضد القهر والذل والافساد وقوانين النساء الكعب ووووو, والحزن الممتد, حيث صارت قسمات السودان , ليل مكتهل , وضباب عتمة , وبوم شؤم, ويومأعبوسا قمطريرا!
طالعت وتابعت وسبرت وتوكد لى الامر الفجيعة العجاب , اثر رواية شقيق الشهيد سيد الخير , مقروء مع نبيل شكور , مع راى مبارك الكودة المفجوع, ان لاثمة مخرج لهذا النظام القاتل , الا الذهاب , اليوم وليس غدا , من ساحة الوطن المهيض , انه نظام الفتوة والثق والقرف والدماغوغ .
2
ان حادثة “حسنين ألابيض”, فى ستينات الفرن الفائت , راكمت التغيير , واول مرة فى تاريخنا المعاصر تهز حكومة ابراهيم عبود العسكرية من هذه الشاكلة المزرية, وتدفع بقوى شعبنا الى انه لامهادنة , امام السقوط الاخلاقى , والمثلى بالمعارضيين وتعذيبهم , مع ان ذات الحدث لم يرق الى العبث بالاست او الدبر!
وهذا الفعل الدنئ ابكى “الكودة” , فماذا سيفعل شقيقه سيد ,
ومانحن فاعليين , مع اللواطيين القاهريين!!
ومعذرة!!
لاهله الصبر , والقصاص العاجلين, من لدن شعبنا ألامين!
تورنتو3/2/2019
b_tago@yahoo.com

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

الثور في مستودع الخزف!

مناظير الخميس 26 يونيو، 2025مِن سخرية الأقدار أن الانقلابي عبد الفتاح البرهان سيشارك في مؤتمر …

اترك تعليقاً