باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 28 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

البرهان فقد السيطرة على نفسه وأصبح أكبر مهددات الوطن .. بقلم: عزالدين صغيرون

اخر تحديث: 16 يوليو, 2022 12:32 مساءً
شارك

بحديثه في مناسبة اجتماعية بمنطقة “كلي” بولاية نهر النيل والتي انتشر مقطع الفيديو الخاص بها، يكون البرهان قد كشف بشكل واضح عدم أهليته لتولي أي منصب في الدولة، ليس لأنه يفتقر إلى الكفاءة فحسب، بل – وهذا أخطر ما في الأمر – أنه يفتقر إلى حس المسؤولية الأخلاقية، وبالتالي، هو غير مؤتمن على وحدة وسلامة البلد. وبجملة واحدة وجوده على رأس قيادة السودان يشكل خطراً على البلاد ومهدداً لأمنها. وخطراً على القوات المسلحة ومنظومة القوى الأمنية كلها.
لقد ضربت قوافل بحثه – كما قلت في المقال السابق – بحثاً عن من “يخارجه” من ورطة انقلابه الفاشل ويفك عنه طوق العزلة الداخلية والخارجية. لم يترك الفلول المندحرة دولتهم ولا “الموزاب” الذين هتفوا يطالبونه ببيان الانقلاب، ولم تفده “صفقة جوبا”، ولا الإدارة الأهلية وبعض الطرق الصوفية، التي جرب وصفتها نائبه حميدتي من قبل.
وكما قلت في المقال السابق بأن الرجل مرتبك ومرعوب من نتائج جرائمه سواء في دارفور التي أعلن نفسه رباً على شعبها، متقفياً خطى فرعون مصر، أو في كل مناطق السودان التي لم يترك فيها هو ونائبه بمليشياته مكاناً إلا وفيه بصمة تنكيل وقتل وتدمير. بما في ذلك جرائمه في قلب عاصمة البلاد، خلال الأعوام 2019، 20، 21، 22.
وفي بحثه عن حاضنة اجتماعية يستند عليها في تشبثه بالسلطة، لجأ إلى تحريك ملف الفتنة بين المكونات الإثنية والقبلية السودانية. ليتذكر المسؤول الأول عن وحدة الوطن والحفاظ على تماسك نسيجه الاجتماعي فجأة بأنه “شمالي” !!!.
ومن “موقعه” الإثني والقبلي خاطبهم – مثلما يمكن أن يفعل أي عمدة، أو شيخ قبيلة جاهل غير مسؤول – يستنفر حميتهم القبلية قائلًا أن أبناء الولاية يتعرضون للاستهداف من جهات – لم يسمها – وطالب بالحفاظ على موارد الذهب لصالح إنسان الولاية، ووضع خط فاصل بين الحق الخاص والعام.
أليس هذا هو عين التحريض وإثارة الفتنة بين أبناء الوطن الواحد ؟!.
من يعني بمستهدفي أبناء الشمالية، ألا يعني “الغرابة” ؟!.
من الذين يسطون/ ينهبون ذهب الشمالية، أليست هي قوات الدعم السريع التي يقودها نائبه حميدتي، بالاشتراك مع روسيا عن طريق مرتزقة فاغنر، الذين يمنحهم هو، كرئيس للدولة وكقائد عام للجيش والأمن والشرطة والكشافة أيضاً تأشيرات الدخول بطائراتهم والإذن بشحن الذهب والإقلاع به للخارج؟!.
إزاء هذا الاعتداء على “أهله الشماليين” ماذا فعل كمسؤول ليدافع عنهم، وقوات نائبه تطلق عليهم الرصاص وهم يقومون بحماية مواردهم ؟.
بل ماذا فعل وهم يحمون موارد بلدهم من التهريب لمصر؟.
ألم يدمر جيشه تروس حماية البلد ومواردها ليسهل التهريب ؟.
ألم يرسل “جيشه” لحماية المهربين من نقاط لجان المقاومة حتى الحدود المصرية لتصل مواردنا المنهوبة بسلام لمصر “المحروسة” بالجيش السوداني ؟!.
ثم يأتي الآن، وقد اشتد عليه الحصار الثوري ليستنجد بهم، ويحرضهم، ويستفز حميتهم القبلية … ضد من ؟؟!!.
يا للإبتذال.

izzeddin9@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
حكاية .. قلة أدب سودانية !! .. بقلم: زهير السراج
منبر الرأي
لماذا كانت أمريكا بدون رئيس وزراء؟ .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
أصول القبائل السودانية في الوسط والشمال: نقد فرضية الهجرة العربية وإعادة قراءة الهوية الكوشية
منبر الرأي
الخرطوم تفتح الملفات السوداء
منشورات غير مصنفة
أرى خلف الرماد وميض نار!!ِ .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

مقالات ذات صلة

الأخبار

اغلاق كامل لوسط الخرطوم في ذكري 21 اكتوبر احترازيا

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

النقر .. من يدير الهلال؟ .. بقلم: حسن فاروق

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

من أرشيف الإسلام والمسلمين في ألمانيا .. بقلم: د. أمير حمد _برلين _المانيا

طارق الجزولي

تجربة انقلاب 17 نوفمبر 1958 .. بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss