البصيرة أم حمد (أمثالٌ وأقوال)- 2، 3 و4، جمع وإعداد/ عادل سيد أحمد
24 أبريل, 2020
المزيد من المقالات, منبر الرأي
110 زيارة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
2- إختلطَ الحابلُ بالنَّابِل:
مثلٌ عربي، متداوَلٌ فِي السُّودان…
ومعنى المثل: عموم الفوضى.
وقد يختلط الرماةُ بعضُهم ببعضٍ، عندما يحمى الوطيس، ويشتدُّ القتال بالتحام الجيشين، فتعُم الفوضى، ويسَوُدُ الهرجُ، والمرج.
**********
3- آخر البلِيلة حُجار
وهُو مثلٌ مُتشائمٌ، ويدعو لتوخِّي الحذر، وعدم الإسراف في التفاؤل، لأنه:
– (غالباً ما تأتي النهايات مخالفةً للبدايات الجميلة، وعلى النقيض منها).
وفي العلاقات الاجتماعية ّ، يُعبر المثلُ عن الخِذلان الذي يصيبنا من جهةِ الأشخاص الذين أمنَّاهم، وأمَّلنا فيهم خيراً، وأحببنا فيهم صفات جميلة، ليتبيَّن لنا، فيما بعد، ليس عدم وُجُود النبل فحسب، وإنما وجود ضده من الخصالِ الذميمة.
والبليلةُ طعامٌ من حبوب اللُّوُبيَاء المسلُوقة، والتي، على طيب مذاقها، تكُون في آخرها حُبيبات من الرمل والحجارة الصغيرة (الحَصْى)، وذلك: إن لم تُحسن نظافتها قبل غليها! وهي مزعجة، وضارسة جداً.
أما المثل، البَليلة فِيها حَصَى، فيُقال للإشارة إلى وُجُودِ أشخاصٍ، أو أقارِب، أو أهل لبعضِ الذين يذكرهم مجلسٌ ما بالشرِّ، ويغتابُهم، عندما ينداح الناسُ، ويسرفون في الأُنس، ومِثلُهُ:
– القطر فيهُو مُفتِّش.
**********
4- أَرْعَى بِيْ قِيْدَك
وأرعى، هنا، تعني التحرك بحرية، أما القيد، الذي يحدد المحل الهندسي لتلك الحريّة، فيعني الخطوط الحمراء التي تشكِّل حدود تلك الحرية، وترسم نهاياتها، ونطاق سماحيتها.
وفيه تشبيه للمخاطب بالبهائم، التي يحدد لها القيد المساحات، والدوائر التي تستطيع التحرُّك فيها، وَتَرْعَى.
amsidahmed@outlook.com
/////////////////