البَصِيْرَة أُمْ حَمَدْ (أَمْثْالٌ وأَقْوَال)- 9 و10، جَمْعُ وإِعْدَادُ/ عَادِلْ سِيِدْ أَحْمَد.
والإضينة هو الرجلُ التابع، الذي لا رأيَ، ولا هيبةَ له فِيْ مجالسِ الرِّجَال، ولا يُحسب لهُ أدنى حِسَابٍ فِيْ الملمات.
ويشيرُ المثلُ إلى ذلك النوع من الناس الذي يسدي النُّصحَ لأناسٍ هُم أدرى بالصعوباتِ التي يواجهونها، ويبذل طرح الحلول الساذجة لقضايا، ومشاكل أعيت أهلَها وأصابتهم بالعنتِ، والمشّقة، يعانون ويلاتها ولا يفصحُون عنها، والناصِح لا يدري عن تلك الويلات شيئاً، ولا يُدرك حجم المعاناة التي يعانون.
لا توجد تعليقات
