باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 26 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

البَصِيْرَة أُمْ حَمَدْ (أَمْثْالٌ وَأَقْوَالْ)- 39 و40، جَمْعُ، وإِعْدَادُ/ عَادِلْ سِيِدْ أَحْمَد

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

39- الضايق لدغة الدبيب يخاف من مَجَر الحبل
ومجر الحبل هو أثره على الأرض، المتلوَّي كأثر الدبيب (الثُعبان) على الأرض، وهو يوحي لمن يراه بأن ثُعباناً قد مرَّ من هنا، فيرتعب، ويخاف لأنه ضاق (ذاق وجرّب) لدغة الثُعبان، وليس لديه إستعداد للتعرض لأي لدغةٍ جديدة.
و معنى المثل:
إن من تعرض لتجربةٍ مريرة، يتفادى تكرارها، ويأخذ كل الإشارات التي، توحى بها، على محمل الجد، حتى وإن كانت تلك المؤشرات وهميّةً، ولا يترتب عليها أذىً، ولا تُلحقُ ضرراً.

**********

40- الضّْيْفُ المَلْخُوُمْ يَاكُلْ، وُيَقُوُمْ
– بارك اللهُ فِيمَن زَارَ وَخَفَّ.
نعم، ولكن ليس لدرجة اللَّخْمَة، فاللَّخْمَة تُنهي الزيارة بمجرّد أن يتم واجب الضيافة، فما أن يقضي الضيفُ على الوجبة، الدَّسِمّة، التي قدمها لهُ أهلُ الدارِ عن طيب خاطر، وإنشغلوا بأيديهم، وأرجلهم، حبَّاً في إعداد الطعام الذي يليق به.
ويطيبُ الحديثُ في جلسات الشاي، والقهوة التي تلي تناول الطعام، وتتسم بالبراح والأريحيّة، التي تهدرها لخمةُ الضيف وتصادر متعة المضيفين له بوجوده، ومشاركته لهم، وقد قال شاعرٌ في وصف هذا الترحاب:
– يا ضيفنا، لو زرتنا
لوجدتنا نحنُ الضُّيُوُفَ
وأنتَ رَبُّ المَنزلِ.
أما الضيف المستعجل، الذي يفضل قضاء أمرٍ من أمورِهِ على المجاملة، والبقاء حتى يجهز الأكل، متجاهلاً حليفة المضيف عليه بالطلاق، فأنه يتسبب بالطلاق، كما في القول:
– (الضيف المُستعجِلْ بيطلق المرة!).
التي لا ذنب لها سِوى رُعُونة زوجِها، التي أقحمتها في الأمر واستسهلت ذلك الحَلِف.

**********

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
كسلا … ليك الشجن قاشابي  .. بقلم: عبدالماجد موسى 
منبر الرأي
مصطفى عثمان اسماعيل .. تجسيد حي لضمور القدرات … بقلم: سالم أحمد سالم- باريس
منبر الرأي
المسكوت عنه في الثقافة السودانية: “الشيخ” كمؤسسة .. بقلم: د. محمد عبدالرحمن أبوسبيب
منبر الرأي
مشاهد وتأملات من مصر الجديدة!! .. بقلم: السفير أحمد عبد الوهاب جبارة الله
أيها السودانيون: ألا تخجلون؟؟!!

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

بأيدينا لا بيد النظام !! .. بقلم: سيف الدولة حمدنالله

سيف الدولة حمدناالله
منبر الرأي

لا تستقيل يا حمدوك ولو منحوك ذهب بني شنقول .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري

طارق الجزولي
منبر الرأي

من أوراق تهران (2): ساحات الفداء في بلاد فارس .. بقلم: جمال محمد إبراهيم

جمال محمد ابراهيم
منبر الرأي

الولايات السودانية الفيدرالية: دولة واحدة بنُظُم متعددة -2- .. بقلم: مهدي إسماعيل مهدي/بريتوريا

مهدي إسماعيل مهدي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss