التجمع الديمقراطي للدبلوماسيين السودانيين يحي ذكرى استشهاد الأستاذ محمود محمد طه شهيد الوطن والحرية والإنسانية

 


 

 

ويدعوا إلى مواصلة النضال لإسقاط الإنقلاب.

ها همو يحرسون بوابات الوطن على الحدود المقدسة منذ آلاف السنين .

ها همو يخصبون الأرض الشريفة بالدم النبيل في كرري .

ها همو يعتلون المشانق كفرسان كوش القديمة مبتسمين .

الحرية لنا ولسوانا .. الحرية للنهر المقدس في مجراه الكريم.

ها همو يتحدون الرصاص براعم ... براعم .. براعم

في شوارع الخرطوم ومدن القطارات الجسورة .

وها هو نشيد الحرية والسلام والعدالة يخضر بلون الدم .

يا جماهير شعبنا

أعدمت الحركة الإسلامية الفاشية في 18 يناير 1985عبر محاكمها وقضاتها المهوسين المحتمين بأحذية الدكتاتورية العسكرية الثانية المفكر المناضل الأستاذ محمود محمد طه بعد محاكمات صورية إستهدفت تصفية معارضيها ومعارضي الدكتاتورية العسكرية الثانية.

في مثل هذا اليوم قبل 38 عاماً وشعبنا يخوض نضالاً لا يلين ضد الدكتاتورية العسكرية الثانية  تقدم فارساً آخر من فرسان هذا الشعب النبيل ليفتدي أهله والقيم الجديدة للحرية والدولة الديمقراطية المدنية. في مثل هذا اليوم كشفت الحركة الإسلامية السودانية عن وجهها الكالح ورأى السودانيون أول إشاراتها المتوحشة حول نوع الحكم الذي ينتظر السودانيين تحت ظلال سيوفها . وفي مثل هذا اليوم أيضاً رأى الإسلاميون فراسة وصمود هذا الشعب فأصيبوا بالفزع والرعب . لقد كان الشهيد محمود محمد طه أول شهداء عصر الإنقاذ السيء الصيت والمتوحش .

يا جماهير شعبنا العظيم

إن إعدام الشهيد محمود الذي خططت له الحركة الإسلامية وقضاتها الفاسدون لم يتكرر في التاريخ الإنساني إلا في قضيتي إعدام سقراط وإعدام الحلاج ، ولنعمل جميعاً على أن لا يتكرر مرة أخرى في هذا البلد الذي أرهقته مسيرات كواكب الشهداء .

إن روح الشهيد محمود التي تسللت عبر مسامات حبل المشنقة وعبرت السماوات هادئة ومطمئنة وباسمة نحسبها ألقت نظرة سريعة على النيل الحزين وأطمئنت على مساره .. مسار النضال الصبور المنتصر بإذن الله من أجل الحرية في هذا البلد .

يا جماهير شعبنا المنتصر حتماً

إن وقوف فارسات وفرسان لجان المقاومة السودانية بجسارة وثبات في ساحات الإعدام التي نصبها الإنقلابيون في شوارع الخرطوم هو إمتداد تاريخي  لميراث الفداء والتضحية التي تركها خلفهم الأجداد والأباء منذ آلاف السنين .

في هذا اليوم وشعبنا لا يزال يقدم كل يوم شهدائه وتمتلئ شوارع المدن بأناشيد الحرية والسلام والعدالة ، يحي التجمع الديمقراطي للدبلوماسيين السودانيين ذكرى الإستشهاد العظيم للمفكر والمناضل محمود محمد طه ، وذكرى كل شهداء الوطن الذين وهبوا حياتهم من أجل هذه الأرض المقدسة .ويدعوا إلى :

- بناء أكبر جبهة وطنية ديمقراطية لإنقاذ الوطن لفتح طريق جديد للحرية والسلام والعدالة ، وحماية الاتفاق الإطاري.

- ندعوا لمحاصرة الإنقلابيين عبر المسيرات المطالبة باستعادة الدولة المدنية وإستمرار الإضرابات والمقاومة المدنية في كل البلاد .

- نحي صمود وجسارة تنسيقيات لجان المقاومة سيف الثورة وغصن زيتونها وروحها التي لا تموت .

والبلاد تحي ذكرى إستشهاد فارسها محمود محمد طه نقترح التالي :--

- أن يعلن  تاريخ 18 يناير من كل عام يوم الحرية في السودان يحتفل فيه السودانيون بكل شهداء النضال من أجل الحرية والديمقراطية في البلاد. الشعوب التي لا تحتفي بذكرى شهدائها مثقوبة الذاكرة .

- أن تشرع القوى الوطنية والديمقراطية عبر المشاركة الشعبية المالية الواسعة بإعادة تشييد منزل الشهيد محمود محمد طه ليكون متحفاً حديثاً لمقتنيات وأعمال وتاريخ شهيد الحرية والكلمة والضمير الإستاذ محمود محمد طه .

- أن تعلن المنظمات التقدمية والديمقراطية النسوية السودانية يوم 17 نوفمبر إستشهاد ست النفر يوماً للمرأة السودانية تحتفل به سنوياً للتذكير بدور المرأة السودانية في النضال من أجل الديمقراطية والحريات.

عاش نضال الشعب السوداني

المجد للشهداء

الشهداء أكرم منا جميعاً

التجمع الديمقراطي للدبلوماسيين السودانيين

المكتب الموحد

18 يناير 2023

الخرطوم

//////////////////////

 

آراء