باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 27 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

التخلص من شركات الجيش فمن هو المشتري ؟؟ .. بقلم: بشرى أحمد علي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

جبريل إبراهيم يُعتبر من أغبى السياسيين الذين مروا على حكم السودان ، والذي فضح امره هو تصنيفه لشركات الجيش بين عسكرية ومدنية ، في زمن حكومة الدكتور حمدوك لم يكن الإشتجار يدور حول هذه الاسس ، بل كان الخلاف يدور حول من يتولى إدارتها سواء كانت تقوم بنشاط عسكري أو مدني ، وكلنا نعلم أن هناك ضغوطاً أمريكية كانت تهدف لوضع هذه الشركات تحت تصرف الحكام المدنيين حيث تخضع للمزيد من الشفافية والمراقبة ، والنزاع حول هذه الشركات كان هو المحفز الأساسي لحدوث الإنقلاب الحالي ، لكن الإنقلابيين وبعد عدة شعور أدركوا حجم الضغوط الأمريكية ، وبالذات بعد أن فرض جهاز مراقبة الأصول الأجنبية الأمريكي عقوبات إقتصادية على شرطة ابو طيرة بسبب دورها في قمع الإنتفاضة ، لذلك يحاول الإنقلابيون إنقاذ ما يُمكن إنقاذه وهم يعرضون هذه الشركات لدولة الإمارات عملاً بالمقولة العربية : (( بيدي ولا بيد عمرو ))
لكن جبريل إبراهيم كشف للعالم أن الشركات التي تقوم بالتصنيع العسكري لن تكون من ضمن هذا المزاد الأمر بل سيحتفظ بها المجلس العسكري الأمر الذي يجعل كل مدقق ومراقب يطرح الأسئلة الأتية :-
كم هو عدد هذه الشركات العسكرية وماذا تنتج ؟؟
كم يبلغ رأسمالها ؟؟ وهل هي تخضع للرقابة والتدقيق ؟؟
وهل هي تصدر منتجاتها للخارج وكم يبلغ حجم الصادرات ؟؟
وهل المنتج الحربي يساهم في قمع الإنتفاضة أو من الممكن أن يستخدم في حرب مقبلة ؟؟
جبريل ابراهيم بتصريحه الغبي صنع أزمة جديدة وهي الإيحاء بوجود برنامج أسلحة سري مثل الحالة العراقية ربما يشكل خطراً على الأمن والسلام الدوليين . فجبريل إبراهيم لا يعلم حساسية هذا الموضوع ولا خطورته ولا حجم ضرره . المسألة المطروحة ليست هي طبيعة نشاط هذه الشركات بل المطلوب الشفافية والمراقبة وبأنها لا تشكل خطراً على الدولة المدنية بإلتهام موارد الإقتصاد.

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مراتب الولاية في الفكر الصوفي” الأقطاب والابدال والأوتاد…”: نحو مذهب صحيح .. بقلم: د. صبري محمد خليل
منبر الرأي
رؤى لسودان جديد .. الأدب والسينما منذ ثورة ديسمبر1
منبر الرأي
الترابى وتلاميذه (2-2) …. بقلم: أسماء الحسينى
الحردلو صائد الجمال (11) ديل الفي وريدن شولقن مرصوص..!!
خطاب الحرب والسلام والدعاية السياسية .. وتعقيبي علي تعقيب الأستاذ عمر القراي بقلم: معتصم أقرع

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

بمناسبة اليوم العالمى لحرية الصحافة .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / باريس

عثمان الطاهر المجمر طه
منبر الرأي

الاختراق والتضليل واستغلال النفوذ الامريكي ضد الاخرين .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا

محمد فضل علي
منبر الرأي

ورفع القلم عن الطيب مصطفى فالحلو لم يحضر لامريكا ونظامك من قتل أهل تلفون. بقلم: أمين زكريا

امين زكريا اسماعيل
منبر الرأي

تأملات في وجه الشعر بعامية أهل السودان: القدال الآن يتأمل حال البلد (1) .. بقلم: جابر حسين

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss