باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 20 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
عادل الباز

التخلي عن الأوهام!! .. بقلم: عادل الباز

اخر تحديث: 15 نوفمبر, 2011 11:04 صباحًا
شارك

10/11/2011م
ثلاث قضايا سيطرت على الساحة الإعلامية بالأمس ورغم ما بينها من تباعد لكنها في مجملها ستترتب عليها أجندة المستقبل القريب في السودان. القضية الأولى التي حظيت باهتمام حكومي وإعلامي هي  قصة تحالف (ياي) بين ياسر عرمان وحركات دافور المتمردة. والثانية تتعلق بالحراك الذي يجري بمجلس الأمن على خلفية تقارير تفيد باعتداءات على جنوب السودان قام بها الجيش السوداني. الثالثة قضية خارجية تتعلق بموقف السودان من سوريا واللغط الذي دار حول موقف الحكومة السودانية. نتناول اليوم قضية واحدة ونبحث في الأخريين لاحقا.
صبت الخرطوم جام غضبها على حكومة الجنوب باعتبار أنها الراعي  الرسمي الشرعي لاتفاق (ياي أو جوبا ). الملاحظ أن وتيرة التراشق الإعلامي تصاعدت خلال الأسبوع الماضي وبدأت على الأرض تحركات لا تبشر بخير بين الدولتين. لا يستطيع السيد سلفا كير وحكومته إنكار توفير الغطاء والدعم السياسي والمالي للحركات المتمردة فضلا عن دعمه لحلفائه القدامى في الحركة الشعبية. ولكن السؤال الذي يطوف بالخاطر: أي فوائد متوقعة من دعم ذلك التحالف؟ هل يعتقد سلفاكير أو مؤسسو ذلك التحالف أنهم قادرون على هزيمة المركز أو إسقاط النظام في الخرطوم بتبني أجندة حربية؟. لقد ظل التجمع الوطني الديمقراطي يتبنى الانتفاضة المحمية بالسلاح عشرين عاما لم يستطع أن يسقط مدينة واحدة. ولكنه استطاع أن يصل لبرلمان ذات السلطة بالعمل السياسي بناء على اتفاقية القاهرة تحت مظلة نيفاشا. ويبدو أن التحالف الجديد الذي يرفع ذات شعارات العمل العسكري لم يستفد من تلك التجربة وأراد أن يجرب المجرب- العمل العسكري ـ ومن يجرب المجرب تحيق به الندامة. تاريخيا لم يستطع الهامش أن يصل ويسقط المركز إلا في تجربة الإمام المهدي، ولكن كانت قيادة الهامش بيد المركزنفسة. أعجبني مقال ممتاز لرباح الصادق في الرأي العام أول أمس إذ قالت (الهامش جغرافي وليس إثني، ولكن الحروب الحالية لها وجه إثني قميء بفعل سياسات (الإنقاذ) واستجابة حملة السلاح وهي استجابة تظهر في صفوف المقاتلين في الطرفين بحيث يمكن فرزها ورصدها إثنيا. ونهاية المحاززة الإثنية هي تفتيت الوطن، وهي نهاية تتبناها مراكز دولية عديدة وتجد في عيوبنا موطئ قدم.). وهذه حقيقة أخرى من حقائق السياسة. ويبدو أن حزب الأمة ببصيرته يدرك أن السلاح المحمول إثينا وقبليا لن يحل مشكلة السودان وذلك هو موقف الإمام الذي يجب أن ترفع له القبعات. والنتيجة التي توصلت لها رباح صحيحة وهي أن نهاية المحاززة الإثنية والقبلية هى تفتيت الوطن. إذا أصابت رباح فإن الأستاذ عثمان ميرغني في مقاله بالأمس بالتيار رفض أن يكون السلاح وسيلة لإسقاط السلطة قائلا (النضال السياسي يشد ساعده ويقوي تأثيره وتقطف ثمرته كلما أبيضّ لونه وصفا من الدماء. وقد رأينا كيف أن النضال الجماهيري الأعزل من السلاح أطاح بالمخلوعين زين العابدين بن علي.. وحسني مبارك في أقل من شهر). فى زمن الربيع العربى كان مؤملا أن تعي الحركات المسلحة أن تغيير الأنظمة لم يعد بالسلاح، فالحراك الجماهير هو القادر على تغيير الأنظمة دون تكاليف باهظة تدفعها الشعوب دما وألما وفقرا وتشردا. ثم إنها لا تفيد مع نظام كنظام الإنقاذ جرب الحرب ويعرفها وهي تقويه ولا تضعفه.
قد يتوهم مهندسو التحالف الجديد أن دعما منتظرا سيهطل عليهم من أقاصى الدنيا كما حدث في مشكلة دارفور، ولكن هذا مجرد وهم أو هو ليس كما يتوقعون، فالعالم غارق في كوارثه بحيث لا يستطيع أن يرفع رأسه ليرى تحالفات جديدة تسعى لإسقاط أنظمة، وهو نفسه تتساقط أنظمته. سقط بابندرو  في أسبانيا وبرسكوني في طريقة للسقوط والحبل على الجرار. العالم تغير وبحاجة لمقاربة جديدة لرؤية الثابت والمتحول فيه.
قد يجر التحالف الجديد دولة الجنوب لحرب جديدة مع الشمال لكن الدولة التي تعاني أوجاع المخاض والميلاد الآن ليس بوسعها أن تمضي بلا وعي إلى الحرب مجددا إلا إذا قررت أن تنتحر. الشمال قادر على إلحاق الأذى بالجنوب بأكثر ما يمكن أن يفعل الجنوب. صحيح أن الحرب لن يكون فيها كاسب وستقود للفوضى والخراب ولن يكون فيها منتصر وهي عبثية بشكل كامل. المطلوب الآن نزع الأوهام، أوهام الهامش الإثني القبلي المسلح الذي سيسقط النظام، أوهام الدعم الخارجي، أوهام القوة والنصر القريب!!.

عادل الباز

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
“السودانيون المقاتلون” بين جاكسون وجكسا .. تقديم كتاب: هنري سيسل جاكسون، ترجمة بدر الدين الهاشمي .. بقلم: أ.د. أحمد إبراهيم أبوشوك
مستشفى الخرطوم، زيارة لم تتم؟؟ .. بقلم: عميد معاش طبيب/سيد عبد القادر قنات
Uncategorized
صبرا آل التلب
منبر الرأي
مستقبل الامه في المنظور التنبؤي الاسلامى .. بقلم: د.صبري محمد خليل
منبر الرأي
خطة تذويب السودان وحكومة الإسلامويين تنفذ الخطة -1- .. بقلم: د. أحمد حموده حامد

مقالات ذات صلة

عادل الباز

الجنوب.. خطايا الحساب السياسي (2-2) .. بقلم: عادل الباز

عادل الباز
عادل الباز

الترابي واثور

عادل الباز
عادل الباز

أسئلة اليوم الموعود!!

عادل الباز
عادل الباز

أسئلة حائرة .. بقلم: عادل الباز

عادل الباز
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss