باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 28 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبد الله علقم عرض كل المقالات

الكذب في عصر الإنترنيت .. بقلم: عبدالله علقم

اخر تحديث: 21 يوليو, 2011 6:35 مساءً
شارك

(كلام عابر)

في أزمنة سابقة كان يمكن للحجاج بن يوسف الثقفي أن يبيد منطقة كاملة  ببشرها وزرعها وضرعها دون أن تصل أخبار الجريمة للخارج إلا بعد فترة طويلة من الزمن وبصورة مغايرة للحقيقة ثم تسقط من ذاركة التاريخ ولذلك لا يزال التاريخ في شك من أمر  ضحايا الحجاج الذي قال عنه سيدنا عمر بن عبدالعزيز “لو تخابثت الأمم في يوم القيامة وأتت كل أمة بخبيثها فخرجنا عليهم بالحجاج لغلبناهم”. ذاكرة  التاريخ أكثر دقة في إحصائياتها مع طغاة الأزمنة الحديثة  رغم أن أعداد الضحايا المؤكدة ما تزال موضع شك، مثل ضحايا  سوهارتو في  إندونيسيا وشاوشيسكو في رومانيا  وأنور خوجة في ألبانيا  والقائمة الطويلة  التي لم تنتهي برواندا ، فلم تكن تقنية الاتصالات قد تطورت بالقدر الذي نشاهده اليوم ولم يظهر اختراع الانترنيت والهاتف الجوال والصورة التي يلتقطها مصور هاو ثم تنتشر  في أركان  الدنيا  في ثوان قليلة. لم يعد هناك من يستطيع أن يغالط  العالم الذي يتابع  المشهد بالصوت والصورة ، الكذب في عصر الإنترنيت أصبح  مفضوحا ، ومع ذلك ما يزال  بعضهم يكذب ويكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابا.
عندما فر عدد كبير من  المواطنين السوريين بجلودهم عبر الحدود إلى تركيا ، كان الخطاب الإعلامي الرسمي أن هؤلاء عبروا الحدود بمخض اختيارهم للقيام بزيارات أسرية عادية لأقاربهم في تركيا. عندما اجتاحت الدبابات مدينة درعا السورية القريبة من الأردن ، لم يجد ذات الإعلام في نفسه حرجا من القول بأن الدبابات والجيش أتوا بناء على طلب أهل درعا لحمايتهم من الجماعات المخربة المسلحة. خطاب لا يحترم عقل المتلقي ولا يزال يعتقد أن التعتيم الإعلامي الذي مورس في حماة عام 1982م يمكن تكراره في هذا العصر.  على مدى سبعة وعشرين يوما من شهر فبراير 1982م استخدمت القوات السورية المدافع والدبابات في حملتها على المعارضين في مدينة حماة فكانت محصلة المجزرة أكثر من ثلاثين ألف قتيل وخمسة عشر ألفا من المفقودين وأكثر من مائة ألف نازح من المنطقة وتسوية ثلث أحياء المدينة بالأرض.
الخطاب الإعلامي الرسمي في سوريا لا يختلف عن نظيره الليبي أو اليمني أو أي خطاب أحادي من حيث ربط  حالة الرفض الشعبي بالعدو الأجنبي  الذي يهدد رفاه المجتمعات الغربية. ثورة الاتصالات والمعلومات وضعت جوف أي مجتمع ،مهما تكن إمكانياته وقوته، في بيت زجاجي تحت أضواء كاشفة، ولم يعد بالإمكان إدارة الأمور  في غرف مظلمة والاستهانة بعقول الناس وقدرة هذه العقول على الموازنة والتحليل المنطقي أو تمييز الصواب من الخطأ والحقائق من الأكاذيب والادعاءات،  فأصبح  الخطاب الإعلامي  الأحادي البائس من “علوج” الصحاف إلى “زنقة” القذافي جزءا من الأزمة بدلا من أن يكون أداة معالجة للأزمة، ولهذا لا يلقى مثل هذا الخطاب احترام المتلقي في عصر السماوات المفتوحة .
(عبدالله علقم)
Khamma46@yahoo.com

Author

عبد الله علقم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
السودان ينفي التدخل في شؤون إثيوبيا… ومُسيرة تستهدف مبنى تلفزيون تيغراي
منبر الرأي
استغلال
رسائل الدنيا الجديدة .. إنعاش لأدب راقٍ في رحاب الفكر والسياسة والفن (كتاب جديد للأستاذ بابكر فيصل)
منبر الرأي
مستقبل السودان: الدروس والعبر من الإخفاق في معالجة جذور الأزمة (1)
منبر الرأي
وظيفة رئيس وزراء شاغرة في السودان .. بقلم: أمجد إبراهيم سلمان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

اطلقوا سراح الترابى … بقلم: شوقي ملاسي

شوقي ملاسي
منبر الرأي

حين تصبح المقابر موردًا للخزانة

دكتور محمد عبدالله
منبر الرأي

د. الصديق عمر.. محط أنظار محبي العربية .. بقلم: محمد الشيخ حسين

محمد الشيخ حسين
منبر الرأي

بلوبلو لرئاسة الفنانين .. الدوافع وفرص النجاح .. بقلم: صلاح شعيب

صلاح شعيب
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss