باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 5 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. مجدي الجزولي
د. مجدي الجزولي عرض كل المقالات

الترابي: زادت صلاتهم وقل سكرهم .. بقلم: د. مجدي الجزولي

اخر تحديث: 16 أكتوبر, 2012 5:13 صباحًا
شارك

كفى بك داءً

تحدث حسن الترابي، عراب الحركة الاسلامية في السودان ومدبر نهضتها إلى الحكم، في الدوحة يوم 6 أكتوبر حديثا مطولا أمام جمهور توقع منه أن يقدم مستخلص جهاده في طلب السلطة، لكن الترابي جافى “ما يطلبه المستمعون” وطرح عليهم بدلا عن ذلك سيرته الذاتية منقحة ومزيدة، فأطنب واسترسل.على هامش السيرة الذاتية أحال الترابي نكبة الإنقاذ التي شاد، أول دولة إسلامية حديثة في العالم السني في وصفه، إلى العسكر ومن حالفهم من تلاميذه. قال الترابي أن العسكر خانوا العهد لطبع سلطوي فيهم مرده إلى نشأتهم على الأمر والنهي لا الشورى، أما التلاميذ فتمسكوا عصبية منهم لهذه التجربة بحلف العسكر، وعند الفرقان عرفوا الحق وله خفقت قلوبهم لكن جرفتهم المصالح إلى أصحاب الشوكة. بهذا التقدير أراد الترابي أن يمايز بين النظرية والممارسة فدافع عن سلامة فكره وعاب التطبيق في تناقض مع ما قال به أول حديثه عن تلازم العلم والعمل. رد الترابي عوج التطبيق إلى “فتنة السلطان”، وما نجم عنها من انحراف، واعتبر ذلك تدهورا أخلاقيا إذا جاز التعبير، أي حادث ذاتي يسأل عنه الأشخاص، فمن نشأوا على الإسلام السياسي لم يجدوا فقها سياسيا يعصمهم عن الولوغ في الفساد كما قال.
اتفق المعلقون الثلاث على حديث الترابي، وبينهم تلميذه عبد الوهاب الأفندي، أن الشيخ انصرف عن الموضوع المطروح – الإسلاميون ونظام الحكم الديموقراطي – إلى حكي أكثر من تدويره في المنابر عن تكوينه الفكري والمدارج التي صعدت بها الحركة الإسلامية إلى السلطة، عملها الجبهوي وحلفها مع النميري. طالب الثلاث الترابي بقول فصل في تجربته والسلطة، يقصدون العشرة الأولى من عهد الإنقاذ الوطني، وأشاروا إلى المفارقة الشديدة بين العلم الذي به احتمى والعمل الذي به اشتهر. جاء تعقيب الترابي كما هو معهود حيث سخر من الميل إلى تحميله كشخص عبء الإنقاذ الثقيل بحكم قيادته للحركة الإسلامية. قال الترابي ردا على الأفندي أن الحركة الإسلامية وهي في الحكم أورثت السودانيين تقوى كانت تنقصهم فزادت صلاتهم وقل سكرهم، ونشرت اللغة العربية في تخوم سودانية تتحدث بغيرها، وفدت حركة الإسلام السياسي عموما بتجريب السلطة مبادرة منها في غياب فقه سياسي إسلامي يعتد به.
في كل ذلك، تمسك الترابي بفكرته المركزية، بعبارته “توحيد الحياة لله سبحانه وتعالى” وشرحها عنده أن كل حركة الإنسان، الحكم والتجارة ولعب كرة القدم وإبداع الفنون، هي أبواب لعبادة الله مشمولة في دين التوحيد. اقتلع الترابي التوحيد من عالم الغيب، أي العقيدة في الإله الواحد، وجعله قاعدة لعالم الشهادة، مسرح الصراع الاجتماعي، وذلك تلبيس يكون بموجبه البشير رائد الحزب الواحد هو الأنقى ترابية من الترابي الأصل. إن عطب الممارسة السياسية التي استولد الترابي لا ينفك عن انحراف باطني في فكره لا خارج عنه مرجعه إلى هذا التلبيس الأول، نفي الصراع بالترويج لتوحيد القوى الاجتماعية المتدافعة في كتلة عضوية واحدة.

Magdi El Gizouli [m.elgizouli@gmail.com]

Author
د. مجدي الجزولي

د. مجدي الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

عادل الباز
سلفا .. جدير بالاحترام .. بقلم: عادل الباز
منبر الرأي
ملف الاستقلال “السودان للسودانيين” (4) .. بقلم: أم سلمة الصادق المهدي
الجبهة الثورية الوّهمية ومبادرة الضحك على الذقون .. بقلم: عبدالغني بريش فيوف
منبر الرأي
محمود (الكضَّاب)!! .. بقلم: خالد عويس
بيانات
اللجنة الميشتركة للاجسام الصحفية تدعوكم للمسارعة بالمشاركة في الحصر المبدئي قبل يوم ١٥ فبراير

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

إلى جنات الخلد يا كرومر .. بقلم: د. خالد محمد فرح

د. خالد محمد فرح
منبر الرأي

يا محمودُ .. نكادُ نراك ! .. شعر: فضيلي جماع

فضيلي جماع
منبر الرأي

الحكومة الانتقالية حققت في سنة ما لم تحققه الانقاذ في 30 سنة!! .. بقلم: فيصل الدابي

فيصل علي سليمان الدابي
منبر الرأي

جولة في عقل الدكتاتور! .. بقلم: فيصل علي سليمان الدابي/المحامي

فيصل علي سليمان الدابي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss