باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

التطور الروحي لسيدنا موسي بموجب آيات القرآن الكريم .. بقلم: حسين عبدالجليل

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

husseinabdelgalil@gmail.com
من  يقرأ كتاب الله بتمهل  و تمعن يلاحظ أن الصورة التي ترسمها  أيات الكتاب للرسل والانبياء و حواريهم تختلف شئيا ما عما هو وارد بكتب الفقهاء وكتب التراث الأسلامي . الصورة القرآنية هي لبشر يتعرضون لكل مايتعرض له البشر من مشاعر انسانية متضاربة  , بل أن التمعن في دراسة الآيات القرانية يوضح التطور الروحي الذي حدث لبعضهم مع مرور الزمن .

فحواري سيدنا عيسي عليه السلام كانوا في بداياتهم يسألونه: ( هل يستطيع ربك أن ينزل علينا مائدة من السماء) ثم تطور أيمانهم لاحقا لمرحلة:  (قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ اللَّهِ آمَنَّا بِاللَّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ)

رغم أنه هو الرسول الوحيد الذي كلمه الله تكليما , إلا أن سيدنا موسي عليه السلام خاف و جري من عصاه عندما اهتزت كأنها ثعبان رغم أنه في تلك اللحظة كان يكلمه الله (وَأَلْقِ عَصَاكَ ۚ فَلَمَّا رَآهَا تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَانٌّ وَلَّىٰ مُدْبِرًا وَلَمْ يُعَقِّبْ ۚ يَا مُوسَىٰ لَا تَخَفْ إِنِّي لَا يَخَافُ لَدَيَّ الْمُرْسَلُونَ ) . كان موسي خائفا من بطش فرعون (قَالَا رَبَّنَا إِنَّنَا نَخَافُ أَنْ يَفْرُطَ عَلَيْنَا أَوْ أَنْ يَطْغَى ), وخائفا من أن يغلبه السحرة (فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُوسَى ) وفي كل مرة كان يحصل علي تطمينات من رب العزة :
( قُلْنَا لَا تَخَفْ إِنَّكَ أَنْتَ الْأَعْلَى)  ,  ( قَالَ لَا تَخَافَا إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى) ,

هذا الخوف من العصا عندما اهتزت كأنها ثعبان , ومن بطش فرعون والخوف من أن يغلبه السحرة ربما حصل لأن سيدنا موسي كان آنذاك في بداية نبوته ولم تتغلغل المعية الآلهية في كل فؤاده بعد , هذه المعية ألآلهية التي لو دخلت قلوبنا لما خفنا من أي شيئ في هذه الفانية  (وهو معكم أينما كنتم).

فيما بعد أستوعب سيدنا موسي المعية الآلهية تماما , فعندما أدركهم الفرعون و جنوده وكان البحر أمامهم , و فرعون و جنوده خلفهم و قال له قومه بيأس شديد  بعد قراءتهم لواقع الحال كما يترأي لهم  (فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَابُ مُوسَى إِنَّا لَمُدْرَكُونَ) حينها  و في أكثر اللحظات خطورة عليه و علي  قومه , في تلك اللحظة يصل موسي عليه السلام للفهم التام والأيمان المطلق بالمعية الآلهية (قَالَ كَلا إن معي ربي سيهدين)  

هذا الفهم المتقدم والايمان المطلق بالمعية الآلهية و الذي وصل له سيدنا موسي في مرحلة لأحقة من نبوته نجد أن المصطفي عليه أفضل الصلأة والسلأم قد وصل له منذ البدء ,  ودليلي علي ذلك ألآية التي تتحدث عن اللحظات التي أوشك فيها كفار مكة علي اللحاق بالرسول  و صاحبه في غار ثور (إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا) .

﴿ وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ﴾.

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مركز القوة
منبر الرأي
شواهد مقابر عين شمس.. التأريخ الصامت للفجعية
منبر الرأي
السودان… إلى أين بعد الخراب؟
الأخبار
النيران تشتعل مجددا في مصنع اليرموك.. وسفن إيرانية ترسو في السودان
الأخبار
علي السافنا يعلن انشقاقه عن هذه القوات ومغادرة صفوفها بشكل قاطع

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أخطر من داعش .. بقلم: محمد جميل أحمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

بعد مؤتمر الحركة وتحالف لندن: شكل التغيير القادم في السودان .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي
منبر الرأي

خدام جالية الجوف.. بقلم: نور الدين عثمان

نور الدين عثمان
منبر الرأي

ثلاث ثورات وثلاث انقلابات في حياة الإمام (2 – 4) .. بقلم: ياسر عرمان

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss