باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 25 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبد الله علقم عرض كل المقالات

التعبير بالأحذية .. بقلم: عبد الله علقم

اخر تحديث: 15 أكتوبر, 2010 8:21 مساءً
شارك

(كلام عابر)

أربعة أحذية ثلاثة منها شهيرة والرابع  بلا شهرة ولا تأثير لكنها دخلت جميعها التاريخ، إثنان منها في أمريكا وإثنان في العراق. أشهر هذه الأحذية حذاء الزعيم السوفيتي نيكيتا خروتشوف  في مقر الأمم المتحدة في نيويورك . في عام 1960 في ذروة الحرب الباردة بين المعسكر الغربي وصنوه المعسكر الشرقي وقف هارولد ماكميلان رئيس وزراء بريطانيا يتحدث عن خفض التسلح فخلع خروتشوف حذاءه وأخذ يضرب به على الطاولة أمامه مقاطعا ماكميلان ومحتجا على حديثه بطريقته الخاصة فأثار ذلك التصرف الاجتماع واضطر ماكميلان للتوقف عن الحديث وبقي حذاء خروتشوف في ذاكرة التاريخ. الحذاء الثاني أو مجموعة الأحذية كانت أحذية العراقيين  التي انهالت في ميدان الفردوس في بغداد عام 2003 م على حطام تمثال صدام حسين الذي كان يتوسط الميدان، كانوا ينتقمون لسنوات طويلة أمضوها تحت حذاء صاحب التمثال وانطبق عليهم المثل (الثور إن وقع كترت سكاكينه) ، وفعلا تكاثرت عليه السكاكين حتى انتهت به إلى حبل المشنقة. الحذاء الثالث الذي صورته  كل فضائيات الدنيا هو حذاء الصحافي العراقي منتظر الزيدي الذي قذفه في وجه الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش في بغداد أيضا في عام 2009م وهو يصيح في وجه بوش "يا كلب". أما الحذاء الرابع الذي لم يسمع به أحد ولم يثر اهتمام أحد إلا قلة من السودانيين فقد انطلق في أمريكا في شهر سبتمبر الماضي، قذفه السيد  على كرتي وزير الخارجية من فمه على مولانا السيد محمد عثمان الميرغني والسيد الإمام الصادق المهدي عندما أطلق عليهما وصف "سجمانين ،  ولا أعتقد أن السيد علي كرتي قد كان في تلك اللحظة في أفضل حالاته. لكن  ما من واحد من السيدين الكريمين  رد على ما وصف به  ، لا بمثله ولا بأقبح منه فتلك لغة لا يحسناها.  ومن يبصق على السماء يرتد بصاقه على وجهه.
لغة الأحذية  استخدمت  في بعض المرات  في بعض البرلمانات الآسيوية في السنوات الماضية واستخدمت كذلك في  اجتماع حزب سياسي سوداني في إحدى دول المهجر القريبة وفي حاضرة ولاية طرفية في السودان. ولكن يظل التعبير بالأحذية ، بذاتها أو بمفردات تشاركها صفاتها، لا يليق بالأسوياء العاديين من البشر ناهيك عن رجال الدولة والصفوة التي تقتدي بها مجتمعاتها.
(عبدالله علقم)
Khamma46@yahoo.com

الكاتب

عبد الله علقم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

عمرو صالح يس: دولتي متطرف أو … في الفرق بين الدولة و الدستور
كاريكاتير
2023-10-22
منبر الرأي
سلام ملزم
منشورات غير مصنفة
المأساة الإنسانية لشباب قرى sos !! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
منبر الرأي
ملامح من ثقافة التعليم والحداثة في شعر الحاردلو .. بقلم: د. خالد محمد فرح

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

رمضان واختبارات الفعل الثوري .. بقلم: د. محمد عبد الحميد

محمد عبد الحميد
منبر الرأي

(Good luck) نتنياهو/ ترامب .. (Hard luck) عباس/ هنية .. بقلم: عزالدين صغيرون

طارق الجزولي
منبر الرأي

الخطة (ب) للكيزان .. بقلم: الطيب الزين

طارق الجزولي
منبر الرأي

مُوسِـمُ الهِجــرَةِ إلـى الطيّــب صَالِـح .. بقلم: جَمَال مُحَمّد ابراهــيْم

جمال محمد ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss