باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 9 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

التعنت الأثيوبي .. عندما يكون الوصف منطقياً .. بقلم: د. محمد عبد الحميد

اخر تحديث: 9 أبريل, 2021 9:20 صباحًا
شارك

 

 

“التعنت الأثيوبي” وصف أخذ يردده المفاوضون السودانيون في أعقاب إعلان فشل مفاوضات كينشاسا في ٦ أبريل ٢٠٢١م. والحقيقة أن وصف موقف إثيوبيا ب “المتعنت” وصف غير منطقي ويفسر بقوة حالة التفكير الرغبوي الذي ظل يسم الموقف السوداني منذ بداية التفاوض. لاسيما إذا ما تم إمعان النظر في الحديث الذي أدلى به وزير الري الذي يؤكد من خلاله أن المفاوضات حول السد قد تم من خلالها الاتفاق مع إثيوبيا على ٩٠% من القضايا. وتبقى فقط ١٠%. الخلاصة المنطقية لكل من يعرف أبجديات التفاوض حتى ولو على مستوى الانخراط في حل خلاف اسري بين زوجين حديثي الارتباط، يمكن أن يدرك أنه إذا اتفق أطراف التفاوض على هذه النسبة المهولة ٩٠% ، فلا يمكن أن يُوصف أي طرف بأنه “متعنت” طالما تبقت فقط ١٠% من الإشكالات. بل بالعكس فإن أي مفاوض حصيف يمكن أن يجازف بهذه النسبة الضئيلة طالما أنه حصل على نسبة ٩٠%. وإلا فالعكس تماماً أن ما تم الإتفاق عليه مع إثيوبيا لا يتعدى ١٠% وأن المتبقي هو ٩٠%. ليظل من المنطقي أن تصف موقف الطرف المختلف بأنه متعنت.
عموماً وبالرجوع لموضوعة “التعنت” وهي في التقدير العام وصف سلبي لموقف أحد الأطراف لا يرغب أن يقدم تنازلات لصالح عملية التفاوض والالتقاء في منطقة وسطى يتراضى عليها أطراف العملية. كما أنه وصف يحاول مَن يطلقه أن يلقي باللائمة على الطرف الموصوف بالتعنت وبالتالي إبراء ذمته بأن موقفه في التفاوض موقف مرن ومقدر لأهمية التفاوض. وأن الطرف المتعنت غير مدرك لأهمية التفاوض وأنه لا يريد أن يصل لنهاية مُرضِية من العملية التفاوضية. كل هذا يندرج تحت ما يمكن أن يُوصف في نهاية التحليل(بالتباكي) بعد رفع سقف التوقعات بتهافت نزق يريد أن يحقق نصراً دون مقابل. وهذا بالضبط ما ينطبق على حالة المفاوض السوداني فيما يتعلق بموضوع السد الأثيوبي. حيث يريد المفاوض السوداني أن يستأثر بكل “فوائد” السد التي طفق يحلم ويبشر بها، وفوق ذلك يريد أن يقيد إثيوبيا بأتفاق ملزم قانونياً ومشهود دولياً بحيث توفر له إثيوبيا كل المعلومات التي تمكنه من إدارة السدود السودانية وحجم المياه الواردة والتصرفات في المياه الخارجة من السد الأثيوبي وغيرها من الرجاءات العرجاء … في مقابل ماذا؟! هذا ما يجب أن تسأله إثيوبيا خاصة وأنها سبق وأن إدعت (أن السد سدها والماء ماؤها والسيادة سيادتها). فكيف يمكن وبناءاً على أي منطق يمكن أن تساوم إثيوبيا على هدفها الاستراتيجي؟!.
بل ماذا يمكن أن يقدم لها السودان نظير هذا الكرم؟! لاسيما وأنها لم تقدم ولا وعداُ واحداً للسودان سوى ما ورد في المادة السادسة من إعلان مبادئ ٢٠١٥م وهو وعد سرابي يحسبه الظمآن ماءاً (إعطاء دول المصب الأولوية في شراء الطاقة المولدة من السد) إذ ماذا تفيد الطاقة إذا انعدمت بعد التحكم في “بلف Valve” المياه؟!.
لكل ذلك إن أراد المفاوض السوداني وصف موقف إثيوبيا بالمتعنت بشكل ينفي عنه حالة التباكي المر على حالة التوهان التي تشبه محاولة (سعي المقيد في الوحل)، لابد وأن يحدد طبيعة الموقف الأثيوبي الإستراتيجي في الأصل. ومراجعة موقفه من فكرة السد من أساسه. ولابد أن يعيد تقييم منطلقاته من العملية التفاوضية خاصة تلك المعادلة القاضية بقطع ٩٠% من الإتفاق والتي لا تعبر إلا عن دخيلة نفس مترعة بالتفاؤل ومتدثرة برومانسية هي للغشامة أقرب. فبالنظر لحسابات إثيوبيا الإستراتيجية والتي لم تخفها يوماً بأنها تريد أن تتحكم في مياه النيل الأزرق عندها يمكن أن يكون وصف موقفها بالمتعنت منطقي. لأن الخيارات لحظتذاك ستكون واضحة وجلية ولن تُؤسس على كل تلك الاماني الحالمة ، وإنما على معطيات تدرك المخاطر فتتحسب لها، وتقدر العواقب فتدرؤها بلغة غير الكلام يكون في حدِها الحدُ بين الجد واللعب.

د. محمد عبد الحميد أستاذ مادة الحد من مخاطر الكوارث بالجامعات السودانية

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
لا يزال الفشل عنوانهم الرئيس
منبر الرأي
انتبهوا أيها السادة: فتن شرق السودان ليس ورائها جهويات وعصبيات ولكنها ازمة اقتصادية طاحنة !
بيانات
الاتحاد الفدرالي لاقاليم بلاد السودان: التحول التاريخي تقدم نحو الاستقلال والحرية والحضارة.
منبر الرأي
ملحمة الأدب والإيمان والسياسة: (مجادعة بالكراسي) في نهار رمضان !! .. بقلم: د. مرتضى الغالي
الطيب مصطفى
حلم الجيعان عيش يا عرمان!! .. بقلم: الطيب مصطفى

مقالات ذات صلة

أستاذ جامعي برتبة عشماوي !! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي
Uncategorized

من “الكتلة المدنية الحرجة” إلى “الكتلة الوطنية”: تعقيب على مقال د. إبراهيم البدوي

د. الواثق كمير
منى أبو زيد

جملة اعتراضية !! .. بقلم: منى أبو زيد

منى أبو زيد
منبر الرأي

ثورة 17 نوفمبر 1958م … ترجمة وتلخيص: بدر الدين حامد الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss