باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 26 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

مصر ماوحشتكش !! .. بقلم: صباح محمد الحسن

اخر تحديث: 4 يناير, 2023 1:56 مساءً
شارك

أطياف –
غدت عبارة ( بحث العلاقات المشتركة بين البلدين ) عبارة مستهلكة ، لا تقبلها الشعوب الواعية ، التي تتلقى من الحكومة بيانات التوضيح والتفسير للمقابلات والزيارات الرسمية ، فزيارة رئيس المخابرات العامة المصرية اللواء عباس كامل الى السودان في هذا التوقيت تحمل في طياتها الكثير ، أهم ما فيها هو ان رئيس المخابرات لا مهمة له اكبر من نقل مشاعر القلق والخوف التي تسيطر على الحكومة المصرية من عدة قضايا ترى ان السودان تقدم فيها دون مراعاة لمشاعرها ، فعباس كامل مهمته ليست تعزيز العلاقات بين البلدين هذه مهمة يمكن ان يقوم بها سفير مصر بالسودان الذي يمكنه أن يلتقي بالبرهان ليؤكد له متانة العلاقات بين البلدين .
اما كامل فهو رجل يلعب دور اكبر فزيارته تكشف ان المخاوف بدأت تحاصر الحكومة المصرية ، التي اصبحت لا يد لها ولا كلمة في ما يتعلق بما يدور في المشهد السياسي الحالي ، فالبرهان الذي يقف على أعتاب المدنية طارقا بابها، ملوحا بالوداع لمعارضيها، قنع بتمزيق الروشتة المصرية واثبت ان لا رغبة للمؤسسة العسكرية في العمل السياسي ، وان تجربة السيسي في مصر لاتشبه التجربة السودانية ، وان الثورة السودانية ، لاتشبه اي ثورة في العالم فالطريق نحو الحكم العسكري ( مسدود مسدود ) فهذا امر لا تريده مصر ، يهدد كثير من مصالحها بالكامل ، فوجود حكومة مدنية امر مزعج لها للغاية.
ثاني المخاوف هو ان مصر لأول مرة منذ أن تولى البرهان الحكم تشعر بأنها وحيدة لأنها ليست واحدة من وسطاء الحل لرسم خريطة المستقبل السياسي السوداني القادم ، فالمثلث الذي يضم الآلية الثلاثية والإمارات والسعودية ، وامريكا ، جعل مصر تقف حائرة ، هذا الدور الذي قلصته امريكا وابعدت مصر عن قصد ، بعد ان علمت ان مصر لا تريد حكما مدنيا بالسودان وان مصالحها اهم بكثير من مصلحة السودانيين في الوصول الي تحول ديمقراطي .
ثالث أثافي المخاوف هي قضية البحر الاحمر وتقدم دولة الأمارات في ملف الموانئ بعد خطوة ميناء ابو عمامة ، كما انها ترى ان حبال الود بين اسرائيل والسودان ربما تكون اكثر متانة سيما ان السودان لم يغلق ملف التطبيع هذا إن لم يكن يتصفحه هذه الأيام بإهتمام ومعلوم ان مصر فشلت سياسيا في إجهاض العملية السياسية نحو التحول الديمقراطي ، وفشلت في إعادة القائد الى مربع الطاعة بكل السبل ، وكانت آخر المحاولات الفاشلة هي عودة الميرغني ، التي لم تحصد ١% مما توقعت لها مصر وجاء الميرغني وكأنه في زيارة اجتماعية لمغترب غاب عن بلاده واهله لعقود من الزمان فعودة الميرغني لم تحقق الاهداف والمطالب المصرية كانت فكرة ( مهببة ) بدأت بوليمة مريديه ، وانتهت بوليمة حميدتي .
لذلك ان عباس كامل جاء الى السودان ليقل للبرهان ( مصر ما وحشتكش ) ، فإن اختار البرهان طريقا غير الذي تريده مصر فكامل يذكره بضرورة ان يراعي مصالح مصر على طريقة ( فضلا لا أمرا ) ، فما بين السيسي والبرهان كان شيء اكثر واكبر من العلاقات الازلية بين البلدين ، لكن قضى نحبه عقب عودة البرهان من امريكا بعد ما أغلق المجتمع الدولي الأبواب دونه ، فأول من قصده ليتكئ على كتفه قبل السودانيين ، هو الرئيس السيسي ومن هناك قرر البرهان ان يبحث عن مصلحته ولا أقل مصلحة بلاده ، فالرجل وجد أن طريق السيسي شائكا وغسقا عليه ، وربما يجعله يدفع الثمن غاليا ، فأختار البعد ، وبُعد البرهان تؤكده (هرولة) القيادات المصرية التي ربما لم تنته بزيارة كامل فالسيسي نفسه قد يزور السودان عكس ما كان يزور البرهان مصر .
لذلك ان رئيس المخابرات المصرية لن يعود لرئيسه بشي، (رفعت الأقلام ) ، فكامل تأخر كثيرا ، لذلك لا اتوقع ان الزيارة ستغير في ملامح الواقع او القادم السياسي ، ولن يكون لها اثرا عليه ، فكامل سيعود الى بلاده بلا نتائج مربحه لمصر ، ولن يكون لديه جديد سوى ( بحث العلاقات المشتركة بين البلدين ) .
طيف أخير:
نحلم بأن نبني وطناً لا يحتاج في اليوم الصعب إلى ملجأ
الجريدة

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
آفاق الدولة الناشئة وأعباء الدولة الفاشلة … بقلم: عمر العمر
الأخبار
عمال الميناء الجنوبي ببورتسودان يفشلون إغلاقه
منبر الرأي
السدود.. وأشباه الوزراء .. بقلم: إمام محمد إمام
عمار محمد أدم رحيل بهجة الصحافة السودانية
رحلتي إلى نور المسيد

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

الشلة وأوهام (زلوط) .. بقلم: حسن فاروق

طارق الجزولي
الأخبار

عرمان: يتحدث عن قضايا إسقاط النظام والسلام والحل الشامل ويجاوب عن هل تمت إقالة القائد عبد العزيز الحلو وعن هل هنالك خلافات داخل قيادة الحركة الشعبية

طارق الجزولي
منبر الرأي

البشير في جوبا بين الإستراتيجية والتكتيك .. بقلم: إمام محمد إمام

إمام محمد إمام
منبر الرأي

أغاني الحقيبة: “أثبتِ ليّ نظري أقل من ستة”! .. بقلم: د. محمد بدوي مصطفى

د. محمد بدوي مصطفى
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss