باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 22 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

التغيير في قيادة الجيش!! .. بقلم: صباح محمد الحسن

اخر تحديث: 27 أبريل, 2023 11:42 صباحًا
شارك

أطياف –
لا أحد يتمنى أن يستمر الظلام والظرف الذي تعيشه بلادنا الحبيبة ولو لساعة واحدة فكل من يريد أن يطول عمر هذه الحرب يجب ان يتحسس إنسانيته ووطنيته ويضع يده على قلبه ان كان مازال ينبض ، فالظروف القاسية التي يعيشها الشعب هذه الأيام تضعه على حافة الموت والحاجة والعدم ، هذا الوضع الإستثنائي الصعب والخطير الذي جعل كثير من الأسر السودانية تفقد الأعزاء بسبب الدانات والطلقات الطائشة ، وطيش هذه الطلقات هو التجسيد الحقيقي لطيش الذين خاضوا هذه الحرب بلا خطة وبلا قدرة وبلا فكرة ، حرب لا رابح فيها مهما طال أمدها ، فالذي يدفع فاتورتها يوميا هو المواطن ولا أحد غيره
فالاطراف التي تخوض الحرب الآن تضع المواطن على حافة القبر يحيط به الخطر والموت من كل الإتجاهات دون ان يحاصرها الشعور بالندم ليدفعها الي قرار التوقف
وبالرغم من انه لابد من توقف الحرب اليوم الا إن الطرفين وان وضعا سلاحهما أرضا وجمعتهما طاولة حوار من جديد فيجب ان يدفع كل واحد منهما ثمنا قاسيا عليه لانه وبهذا لا يعوض هذا الشعب أرواحا فقدها ، فما تسببا فيه من جروح غائرة لهذا الوطن لا أحد منهما يستطيع رتقها
فالمؤسسة العسكرية ادركت متأخرة أنها أخطأت خطأ كبيرا عندما دخلت هذه الحرب، استجابة لفئة كيزانية ليس لها ما تخسره، ولأننا من اول يوم قلنا أن لابديل سوى الحوار ، كان دعاة الحرب يرفعون راياتها ويشعلون نيرانها فبركم ان عادت الاطراف الي الطاولة فمن الذي يعوض فلول النظام البائد خيباتهم الفادحة سيما ان هذه آخر الفرص وآخر المعارك لكنها بالطبع لن تكن آخر الحسرات ، فخيبة الفلول ستكون هذه المرة بعيدة المدى وطويلة الأجل
هذا اولا ً ، لكن ما يعتريك بعده من رغبة في السؤال، هو ، ماهي نتائج مابعد الحرب حتى لايكون الشعب السوداني درج على دفع الثمن دون مقابل ، الثمن عندما يكون دمه وروحه ، إذن ما الذي يجب ان يحدث فكل نتيجة لا تبعد برهان ولجنته الأمنية من الجيش هي نتيجة خاسرة ، وكل حل لايبعد الدعم السريع من المشهد والعاصمة هو حل قاصر ومبتور
لذلك ماقيمة الحوار ان اعاد ذات الوجوه المتناحرة الآن لتلقي تحية الصباح على الشعب السوداني ، الشعب الذي قتل وجرح وأخرج كُرها من منازله وهُجر الي الولايات ، وسلبت ونهبت املاكه وممتلكاته
لذلك فأساس الحوار يجب ان يبدأ بالتغيير في قيادة الجيش وابعاد قوات الدعم السريع ومحاسبة كل الاطراف المشاركة في الحرب بما فيها قيادات وعناصر النظام البائد التي حرضت وخططت ونفذت فهؤلاء جميعهم مليشيات تستحق المحاسبة والعقاب، ولابد أن يعلم الجميع أن قرار توقف الحرب مهم للغاية لكنه ليس كقرار الخوض فيها ففي الأولى قد تنسى أن لك وطن وشعب وأنك راع ٍ تقع عليك مسئولية الرعية، وفي الثانية يجب أن تتذكر مليا ً أن الوطن وشعبه ايضا ليس بحاجتك وهو الذي يجب أن ينساك .
طيف أخير:
يقول رئيس المجلس الإنقلابي نفسه إننا نخوض حربا عبثية ويقول انصار الحرب إن البرهان وجيشه يخوضون حرب الكرامة!!
الجريدة

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الرئيس القائد عبد الفتاح البرهان واجندة المخابرات المصرية التركية في السودان .. بقلم: محمد فضل علي/ كندا
الأخبار
السودان يحتل المرتبة 138 من أصل 143 دولة في مؤشر سيادة القانون الصادر عن مشروع العدالة العالمي WJP
منبر الرأي
في تذكر صلاح أحمد ابراهيم وعلى المك (2/2) …. بقلم: طلحة جبريل
الأخبار
الأزمة بين قادة المعارضة السودانية المسلحة تؤجج التوترات العرقية وتعوق وصول المساعدات وتهدد جهود السلام المبذولة
منشورات غير مصنفة
محمد المكي ابراهيم موال في حب الوطن .. شحنات دفاقة من شجن !! .. بقلم: ابوبكر يوسف إبراهيم

مقالات ذات صلة

السودانيون تعاملوا من الملف الاسرائيلي بغباءن تساهل وعدم احترافية (2)

شوقي بدري
منبر الرأي

يا إلهي … لك شكري!! .. شعر: عبدالإله زمراوي

عبد الإله زمراوي
الأخبار

العسكر في السودان يرفضون استقبال مبعوث الاتحاد الإفريقي

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

إعدام يا .. إمام !! .. بقلم: زهير السراج

د. زهير السراج
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss