التقنية .. تفضح أكاذيب العطالة والمرافيد الإستراتيجيين ! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم


إن فوكس
najeebwm@hotmail.com
في ظل إنتشار فوضى الألقاب والأوهام والوهمات في منح ألقاب بالمجان تفتقد التي للشروط والمعايير والمقاييس تصاب بالغثيان عندما يطل على القنوات الفضائية أحد أبواق الإنقلابيين الذي يسمون أنفسهم خبراء إستراتيجيين من العطالة والمرافيد المرتزقة المرابطين في القنوات الفضائية ومهمتهم الدفاع عن الإنقلابيين متبنين طروحاتهم وأفكارهم في الحكم مقابل مظروف وبدلات هندام لم تبدل فيه مظهرهم وجوههم الكالحة أي شيء.
ويتصدرون كل وسائل الإعلام ولا يتحدثون عن مشروعاً تنمويا واحدا ويبررون لسارقي قوت الشعب ولا يتطرقون للحديث عن شحنات الذهب التي تخرج يومياً عبر مطار الخرطوم ، ويعترضون على المسيرات السلمية التي تطالب بعودة العسكر للثكنات ويهددون ولا يجرمون القوات النظامية التي تمارس كل أنواع البطش وتقتل الأبرياء وإنما كل أفكارهم تصب في خانة شرعنة الإنقلاب ولا يهمهم ارواح الشباب الذي يتم ضربهم وسحلهم وقتلهم برصاص قناصة الإنقلابيين ولا يتحدثون عن احتياجات المواطنين من مأكل ومشرب وتوفير العلاج والسلع والخدمات الاستراتيجية من كهرباء وبنزين بجانب نشر الأمن والأمان المفقود ومبادئ الحرية والديمقراطية والعدالة التعتيم على الأخبار الحقيقية لإخفاء جرائم جنود الإنقلابيين وتهميش القضايا المهمة وصرف اهتمام المواطنين عنها، لإحداث تغييرات في المشهد لشق الصفوف الثورية.
في ظل عصر التقنية أفلست جميع الطرق في منع الخبر من الوصول إلى المتلقي رغم قطع وسائل الإتصال فالمنع والتعتيم لن يزيد هذه الوسائل الإعلامية إلا مصداقية في نقل كل الأحداث بالصورة والصوت.
العطالة والمرافيد الإستراتيجيين عبارة عن آليات لتمرير خطابات الانقلابيين إلى المواطنين لتضليلهم وأصبحوا أبواق تحت الطلب لنشر الأخبار والمعلومات ومهاجمة الثوار ووصفهم بالمخربين.
في قناة الجزيرة مباشر ظل أحد العطالة والمرافيد يقول أن فريق وخبير إسترتتيجي يكذب ويكذب وينفي القتل والقمع الذي تمارسه الأجهزة ويتهم الثوار بالإعتداء على القوات النظامية وفي نفس الوقت الثوار لا يحملون عكاكيز ولا سيخ ولا حتى( نبل) ويواجهون رصاص جنود الإنقلابيين بصدور عارية وعند إعادة القناة أحد المقاطع للمسيرات السلمية تفضح كذبهم في قلب الحقائق وتشويه سمعة الثورة والثوار للخارج بشكل غير مقبول جملة وتفصيلا ولم يكتفوا بذلك بل يقومون باختلاق وتنميق الاكاذيب ويستخدمون الفاظ تتناسب مع هيئاتهم واخلاقهم الوضيعة وخلقتهم الكريهة وسلوكياتهم المتدنية التي تعودت على التضليل والكذب ونشر الشائعات من أجل محاولة القضاء على الثورة بالتعتيم على الأخبار الحقيقية ويتهمون طرف ثالث يقوم يقتل المتظاهرين لإخفاء جرائم القوات النظامية وتهميش القضايا المهمة وصرف اهتمام المواطنين عنها ويتصيدون بعض الأخطاء البسيطة وتضخيمها بشكل غير طبيعي وتصويرها على انها أمر في غاية الخطورة وتهديد لهيبة الدولة لإحداث تغييرات في المشهد لشق الصفوف الثورية.
نقول للعطالة والمرافيد المرتزقة الإستراتجيين أدوات التقنية فضحت الأكاذيب والتضليل الذي تمارسونه.. كل الإنتهاكت والقمع الذي تمارسه الأجهزة الأمنية والشرطة والجنجويد والمليشيات المسلحة والرياطة موثق ويتم إعادته مثل (تطبيق تقنية الفار ) VAR التي يعمل في مباريات كرة القدم كحكم رابع.
العطالة والمرافيد الإستراتيجيين تذكروا قوله تعالي ( فاجتنبوا الرجس من الأوثان واجتنبوا قول الزور ) سورة الحج – الآية (30 ) ألا تخافون من عذاب الله الا تستحون من أبنائكم وهم يشاهدونكم وأنتم تكذبون واصبحتم ابواق للفتنة والترويج لكل ما يخدم أجندة الإنقلابيين وما تقومون به لا يقل أهمية عن أدوات الحرب العسكرية ويعمل ما تعمله الدوشكا والدبابة في أرض المعركة لدهس الأعداء لقد سودتم وجوه ابنائكم وهم ليس لهم ذنب بما كنتم تعملونه وصدق الشاعر بقوله .. هذا ما جناه علي أبي وما جنيت على أحد.
الخبراء المرتزقة الإستراتيجين لن تفلتوا من العقاب ستتم محاسبتكم بعد سقوط الإنقلابيين وتشكيل حكومة مدنية ولا تنسوا أن منظمة أسر شهداء مجزرة فض إعتصام القيادة العامة أعلنت تدويل القضية وفتحت اتصالات مع محامين بالخارج وبدأت بمخاطبة المحكمة الجنائية الدولية بلا شك سيتم إضافة أسمائكم في القائمة التي ستقدم للمحكمة قبل أن تتسللوا لدول أخرى وتمارسون نفس الأسلوب وتعيثون فيها فساداً.
يجب أعادة النظر في إتفاقية السلام المثقوبة التي وقعت في محطة جوبا التجارية JCS لأنها ماتت إكلينيكيا.
عاشت ثورة ديسمبر المجيدة ..عاش نضال الشعب السوداني.. عاشت وحدة قوى الثورة.. الدم قصاد الدم .. لا لحكم العسكر .. الثورة مستمرة والردة مستحيلة .. والمجد والخلود للشهداء ..الدولة مدنية وإن طال السفر.
التحية لكل لجان المقاومة صمام أمان الثورة الذين نذروا أنفسهم للدفاع عن الثورة ومكتسباتها ونحن معكم أينما كنتم
المجلس الأعلى لتنسيقية الوسط من أنتم ومن الذي فوضكم ؟
لك الله يا وطني فغداً ستشرق شمسك


أعجبك المقال؟ شارك الموضوع مع أصدقائك!

1 شارك