باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 19 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

التنقاري: كيف لا اعشق جمالك..؟! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

اخر تحديث: 10 يوليو, 2021 12:45 مساءً
شارك

علي محمود التنقاري محطة مهمة (وليست سندة) في الشعر الغنائي السوداني وهو من (أهل الفترة) الذين ربطوا أغنية الحقيبة بالأغنية الحديثة. وهذه التسميات للمدارسة فقط.. لأن كلا الفترتين من فترات الحداثة بمعيارها الزمني..! والتنقاري تميّز بنوع من الحداثة الاجتماعية والفنية وهو تاجر التجزئة التقليدي الذي لم يتجاوز تعليم الخلوة لكنه كان (طليعياً) وشكل ثنائية مع عائشة الفلاتية وهو مُجلبب مُعمّم ينظر إليه كثيرون باعتباره من الحرس القديم.. فتأمل..! وقد دفع بالفلاتية إلى مراقي لحنية غنائية عذبة واسهم في إعلاء نجوميتها.. وقدم لها أغاني غاية في الروعة حتى أصبحت على ما هي عليه..بداية من أغنية “الحبايب” (عني مالن صدوا واتواروا) و(أنا بحبك يا مهذب) و(التجني) والأغنية الرائعة (ألحان الربيع معرض الزهور.. غني يا طيور غني) ثم أغنية (من دار الإذاعة) وهي فريدة في بابها تنويهاً بدور الإذاعة وسيرورتها..! والتنقاري كما اشرنا من العصاميين الذي لم يمروا على التعليم النظامي ولكنهم فتحوا المغاليق وشقوا طريقاً عجيباً في (تفصيح الدارجية) بحيث يصبح من العسير أن تفرّق بينه وبين الشعراء (المثقفاتية) مثل بازرعة وحسين عثمان منصور ومبارك المغربي الخ..! وانظر إلى هذه اللغة التي كتب بها مبكراً لعثمان حسين “كيف لا اعشق جمالك”: (بسمتك توحي الأغاني.. أسمي آيات المعاني.. في هواك لاقيت هواني.. وبيهو راضي.. مُعترف قلبي ولساني.. تندي زي زهر الخميلة.. عالية أخلاقك نبيلة.. ويخجل البدرين هلالك)..! ثم “أنتَ رافل في نعيمك.. بس أنال منك جحيمك..؟ قوللي كيف اظفر بليمك..؟ ناري تُطفا..روحي ترقا.. في سما العز زي كمالك)..! هذه من الأغنيات التي صعد بها نجم عثمان حسين.. وزامنت “كيف لا اعشق جمالك؟” أغنية “حارم وصلي مالك؟” لصديقه عتيق.. وكم كانا صديقين يُعجب كل منهما بالأخر.. وكلاهما من نوابغ شعراء الأغنية..!!
غير أغنية (تحدي) التي غناها رمضان حسن وشغلت الناس: (أنا سلمتو قلبي وقايلو أمين عليهو /تحداني وجفاني ونسى إخلاصي ليهو) وأغنية محجوب عثمان ذائعة الصيت: (كتير يا روحي مشتاق ليك) وأخطر منها (مالو قلبي الأسروهو) للتنقاري أغنية أسبق (مثل الموشحات) غناها كرومة وعلي أبو الجود ثم خلف الله حمد: هي (سهران دمعي ساكب..أنا بهوى الكواكب).. ويختم احد مقاطعها ويقول:( عني بعديد سماها..وطرفي إذا رآها..قلبي يزيد عناهو وروحي يتم مناها.. قسماً بي البراها.. هي روح المسالمه وهي تاج المواكب..!) ثم يقول (لو نظرت عيونك في نور وجنتيها.. من غير شك تآمن كل الحسن ليها.. وتغريك بالوسامة.. وتشفيك بابتساما.. وتسكر من كلاما.. وأدبا واحتشاما.. وأحذر من سهاما ومن قوس الحواجب..)!!
دكانه كان قريباً من (زنك اللحمة) وهو غير بيع الأواني المنزلية كان منتدى للمسامرة (واختلاس النظر)…فما ظنك بزبائن دكان يبيع (العدة)..؟! ومن أين يكون التزوّد بشحنات الإبداع..؟! ومع الأغاني الوطنية والدينية كتب (اجري يا نيل الحياة) وغناها عبد العزيز داؤود.. وهي ترميز وطني للنيل ..وفيها ( إنتَ ينبوع من جنان.. يتهادا في رقة وحنان.. إنتَ في تُربك جُمان.. إنتَ لي شعبك أمان.. إنت من قِدَم الزمان.. لينا شريان الحياه..) أغنية تؤكد فتوة العصامية وتجعل من النيل (أرغولاً) للتاريخ ومصدراً للحياة ..وهي تضع التنقاري في منافسة مع أمير الشعراء احمد شوقي في أغنيته (النيل نجاشي حليوة اسمر) التي غناها محمد عبد الوهاب وأيضاً أغنية (النهر الخالد) لشاعر مصر الكبير محمود حسن إسماعيل صاحب (أغاني الكوخ)..ولن يكون التنقاري وأغنيته إلا في المقدمة..!!
عاش بين حي العرب والمسلمية وسوق أم درمان وخلّد حي الإبداع بأغنيته (تلقى الدنيا باسمه والأيام طرب.. هنا في حي العرب..)..!! وكان من أصحاب الباع الطويل في التلحين وتظهر كلماته مصحوبة بألحانها ..ومن الملاحظ أنه يبدأ أغنياته بالتساؤلات؛ كيف لا اعشق جمالك؟ مالو قلبي الأسروهو..؟! كتير يا روحي مشتاق ليك.. تغيب عن بالي إيه بان ليك..؟ أنا بحبك يا مهذب.. إمتي ترحم قلبي المعذب..؟! و ايه دا يعني إيه التجني..؟! وهلمجرا..!!

murtadamore@yahoo.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

ذكرى فائتة : ما بين إقتحام الباستيل وإقتحام سجن كوبر في أكتوبر 21
منبر الرأي
بذرة سودانية نمت وأزهرت وأينعت وأثمرت في بيئة مواتية!! .. بقلم: عيسى إبراهيم
منبر الرأي
الحج في الإسلام: أركانه وشروطه ،غاياته، ومقاصده
منبر الرأي
روائع د. عبدالمنعم عبدالباقى سابحاً فى بحور القدال – قمة الإمتاع والبهجة .. بقلم: د. طبيب عبدالمنعم عبدالمحمود العربي/المملكة المتحدة
الرياضة
مدرب المغرب التطواني يشيد بالروح القتالية للاعبين والكوكي يتحسر

مقالات ذات صلة

بيانات

بيان من المكتب السياسي للحزب الاشتراكي الديمقراطي الوحدوي

طارق الجزولي
الأخبار

الأمم المتحدة تحذر من تسارع تدهور الأوضاع في إقليم كردفان بالسودان

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

مؤتمر صحافي هام لحزب الأمة القومي يوم الأربعاء يتناول الوضع الراهن

طارق الجزولي
منبر الرأي

متى سَنتَعلمُ الحقيقة والإنصاف والمصالحة من جنوب أفريقيا والمغرب، والنزاهة والشفافية من تنزانيا، وأدب الإستقالة من إثيوبيا.. بقلم: د.يوسف الطيب محمدتوم

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss