باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 4 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
Uncategorized

التوافق الوطني فلسفة حلول وليس عقيدة

اخر تحديث: 22 مارس, 2026 12:00 صباحًا
شارك

زين العابدين صالح عبد الرحمن
عندما يجري الحوار بين التيارات السياسية المختلفة في تصورتها، يظهر مصطلح ” التوافق الوطني” باعتباره يمثل ضوء أخضر للمرور على جسر الأختلافات، بهدف الوصول إلي تفاهمات بين المتحاورين، و التفاهمات دائما تحدث عندما يقتنع المتحاورون من لابد من التنازلات للوصول للتوافق، و هناك البعض يعتقد المصطلح مرادف للمصطلح الشعبي الذي تستخدمه القيادات الشعبية و الإدارات الأهلية “الجودية” عندما تكون هناك خلافات تصل حد النزاعات بين المكونات الاجتماعية.. إلا أن مصطلح التوافق الوطن يختلف عنها لأنه يتعامل مع أفكار سياسية مختلفة، يحاول أن يقرب بينها للوصول إلي حد أدني من الاتفاق..
و دائما يسهل الوصول للتوافق الوطني، إذا كان المتحاورون جميعهم ينطلقون من المنفعة القومية العامة، و يضعوا أفكارهم كأجندة على طاولة المفاوضات.. أما إذا كانت هناك مجموعة لا تنظر للمشكل إلا من خلال مصلحتها، و مصلحة أفرادها، أو أنها تمتلك أجندة لا تريد أن تفصح عنها، كلها أسباب الهدفمنها هو تعقيد المشكل حتى لا يتم الوصول لتوافق وطني.. عندما يقال لابد أن يكون الحوار وطني، أي سوداني سوداني، و بعيدا عن النفوذ الخارجي.. لآن النفوذ الخارجي دائم يؤدي إلي تعقيد المشكل.. و لآن الأجندات الخارجية دائما تفشل الحوارات الوطنية لأنهم يحاولون فرض أجنداتهم الخاصة..
القضية الأخرى: و الأكثر تعقيدا في الساحة السياسية السودانية، أن هناك أحزاب تفشل في تقديم أفكار تطرحها على مائدة الحوار، و تحاول الاستعاضة عنها ب ” الشعارات” و هي حالة من الضعف السياسي الذي تعيشه الأحزاب السياسية السودانية، و هو غياب الفكر، و أيضا غياب العناصر التي لديها قدرة على إنتاج الأفكار.. أن الأحزاب التي تعاني من نقص في المفكرين، هي التي تكون سببا في فشل أي حوار، لأنها سوف تدخل الحوار دون أية أفكار تساعدها على الحوار، و تتمسك بطرح الشعارات، و خاصة تلك الفضفاضة الخالية من المضامين.. و يذكرني هؤلاء؛ بقول الكاتب و الشاعر و المسرحي الانجليزي شكسبير ( أن العربة الأكثر ضجيجا هي العربة الفارغة) فاحوارات تحتاج لطرح أفكار أنها تعبر عن رؤى واضحة..
من خلال المتابعة؛ للحوارات عبر المنصات الإعلامية، و في قراءة الكتابات، و حتى التعليقات لعناصر تحسبهم من المثقفين، يحاولون أن يقيدوا الصراع بين فئتين، فئة تمثل القوى المدنية و أخرى تمثل العساكر،، و الهدف من هذا التصنيف، ليس قائم على أسس موضوعية، الهدف منه أن يختار المرء بين واحد من لفريقين فقط، و لا يؤمنون بالموقف الثالث.. و الغريب هناك عناصر كانت تؤمن بالتغيير عبر الكفاح المسلح، و كان قد انخرطوا في تنظيمات عسكرية قبل ثورة ديسمبر، و كانوا يعتقدوا أن البندقية وحدها التي تخلق الوعي الجماهيري.. ألان تحولوا إلي المدنية و يعتقدون أي موقف مخالف موقفهم هو ضد المدنين، مما يؤكد أن قضية الديمقراطية التي يرفعون شعارها، غير مستوعبين أبعادها الفكرية، و القضية بكلياتها و سياقاتها السياسية و الفكرية تحتاج إلي قراءة جديدة لها.. وسط النخب السياسية و المثقفين السودانيين.. نسأل الله حسن البصيرة..

zainsalih@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الرياضة
الهلال يتعافى من الصدمة الأفريقية بخماسية في الدوري
منبر الرأي
الكورونا والدولة الرأسمالية: عناصر الانهيار .. بقلم: أحمد محمود احمد
منبر الرأي
د. البوني بين قرى وكنابي: كيف ضاعت السردية الوطنية؟ ) (1-2)
​المفاجأة المحتملة في أسباب تأجيل الرباعية
بيانات
محامو الطوارئ: الاعتقال غير المشروع والاخفاء القسري ومزيد من أماكن الاحتجاز بعيدا عن رقابة القانون

مقالات ذات صلة

Uncategorized

من المتمة إلى الجنينة.. كيف برر الوليد مادبو الإبادة من عهد التعايشي إلى زمن الجنجويد!

عبدالغني بريش فيوف
Uncategorized

مؤتمر برلين: كيف عجزت المقاربات الدولية عن فهم التعقيدات المحلية؟

د. الوليد آدم مادبو
Uncategorized

العلمانية في السودان- ليست كفراً… بل شرط البقاء

زهير عثمان حمد
Uncategorized

مصطفى سند: إبرتان وخيط ماء

هشام الحلو
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss