باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 17 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طلعت محمد الطيب
طلعت محمد الطيب عرض كل المقالات

التيجاني عبد القادر.. كلاكيت تاني مرة

اخر تحديث: 23 سبتمبر, 2026 9:52 صباحًا
شارك

كتب الأستاذ زين العابدين صالح عبد الرحمن ردا على مقالى السابق بعنوان ” التيجانى عبد القادر وزمن الندوات السياسية الكبرى ” يتهمني فيه بأنني ما زلت شمولياً في داخلي، وأفتقد إلى صفة التسامح، لأن مقالي حول سيرة التيجاني عبد القادر يتضمن ــ في رأيه ــ تحاملاً على الرجل. وقت رأيت ضرورة توضيح ما كتبت ربما قد يكون هناك من يشاركه الرأي بهذا القدر او ذاك .
وأعتقد أن من الضروري توضيح بعض النقاط.
أولاً، القول بأن الخاتم عدلان هتف: «أضرب أضرب يا أبو القاسم» ليس واقعة تاريخية ثابتة، وإنما رواية ظل الإسلاميون يرددونها عن الخاتم. ولذلك لا أرى مبرراً لإعادة إنتاجها باعتبارها حقيقة تاريخية لمجرد أنها تكررت طويلاً.
وأنا هنا أستند إلى رواية الخاتم نفسه، الذي أكد لي أن هذه الرواية كذبة بُلقاء من خصومه الإسلاميين، وأنه لم يقل ذلك الهتاف على الإطلاق.
ثم إن المقارنة بين الخاتم عدلان والتيجاني عبد القادر في هذه المسألة ليست دقيقة.
فالخاتم لم يكن في ذلك الوقت مجرد طالب عابر في الجامعة؛ كان واحداً من أبرز خريجي قسم الفلسفة بكلية الآداب، وكان مؤهلاً لمواصلة دراساته العليا، لكنه كان مطارداً وملاحقاً بسبب نشاطه السياسي، وهو ما أثر بصورة مباشرة في مساره الأكاديمي.
أما التيجاني، فقد كان في تلك المرحلة عضواً في تنظيم سياسي كان قد دخل في تحالف مع نظام نميري، وكانت الحركة الإسلامية نفسها قد انتقلت إلى مرحلة مختلفة في علاقتها بالسلطة، وارتبط ذلك أيضاً بنفوذها الاقتصادي والتنظيمي المتزايد في تلك الفترة.
وهنا أعود إلى النقطة الأساسية في مقالي.
مقالي عن التيجاني عبد القادر لا ينطلق من حقد أيديولوجي موروث، كما يحاول البعض تفسيره، وإنما هو محاولة لتسجيل واقعة تاريخية عشتها وشهدها أبناء جيلي، وما زال كثير منهم أحياء.
ولذلك أجد من الغريب أن يتحول توثيق واقعة شهدناها إلى اتهام للكاتب بأنه يفتقر إلى التسامح.
ربما كان مقالي يسبح عكس التيار السائد الذي يميل إلى تمجيد سيرة الراحلين، مستنداً إلى مقولة «اذكروا محاسن موتاكم». لكن احترام الموتى لا ينبغي أن يعني حذف الوقائع التي لا تنسجم مع الصورة التي نريد رسمها لهم.
أنا لا أكتب تاريخ التيجاني كله، ولا أحاكم الرجل على كل ما فعله في حياته اللاحقة. وإذا كان قد مر بتحولات فكرية وسياسية مهمة، فأنا لا أنكر ذلك، بل أراه أمراً طبيعياً وجديراً بالدراسة.
لكن التحول الفكري لا يمحو الماضي، كما أن نقد الماضي لا يلغي التحول.
يمكن للإنسان أن يتغير، بل يمكن أن ينتقل من موقع فكري وسياسي إلى موقع آخر يناقضه، ويمكن أن يراجع مواقفه القديمة وينقدها. وهذا أمر يحسب له، لا عليه.
لكن ذلك كله لا يمنحنا الحق في إعادة كتابة التاريخ وفقاً للصورة المتأخرة للشخصية.
ومن هنا فإن واقعة الندوة التي تحدثت عنها في مقالي تظل واقعة لها دلالتها في تاريخ الحركة الطلابية السودانية، خصوصاً أنني شهدتها بنفسي، وشهدها آخرون من أبناء جيلي.
وفي تقديري، كان التيجاني عبد القادر من أوائل الذين أسهموا في التمهيد للعنف السياسي داخل الجامعة. ولذلك فإن استعادة تلك الواقعة ليست بحثاً عن إدانة أبدية للرجل، وإنما محاولة لفهم كيف تشكلت ثقافة العنف السياسي في الجامعات السودانية.
أما الخاتم عدلان، فإن كتاباته اللاحقة، وخصوصاً كتابه «آن أوان التغيير»، تمثل تحولاً فكرياً وسياسياً عميقاً في تجربته. ولا أعتقد أن من الإنصاف اختزال تجربته كلها في رواية غير موثقة عن هتاف قيل إنه ردده في الجامعة.
وفي النهاية، لا أعتقد أن كتابة التاريخ يجب أن تقوم على التقديس أو الإدانة الأبدية.
يمكننا أن نعترف للإنسان بتحولاته الفكرية، وأن نقدر ما أنجزه في مراحل لاحقة من حياته، وفي الوقت نفسه نوثق مواقفه السابقة كما حدثت وكما شهدها جيله.
فأنا لا أكتب هذا المقال لمحاكمة التيجاني عبد القادر على بقية حياته، وإنما لتسجيل صفحة من تاريخنا كما عشناها.
والتاريخ الذي لا نملك شجاعة مواجهة صفحاته كلها، يتحول في النهاية إلى سيرة انتقائية، لا إلى تاريخ.

طلعت محمد الطيب

talaat1706@gmail.com

Author
طلعت محمد الطيب

طلعت محمد الطيب

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
تردد اسم الملياردير المصري سويريس في مأساة السودان الحالية ، وتذكرت سويريسا آخر .
درء الكوارث: الفلسفة والآليات  .. بقلم: د. صبري محمد خليل/ أستاذ فلسفه القيم الاسلاميه في جامعه الخرطوم
منبر الرأي
السودان في الإعلام الأمريكي (28): “فورين بوليسي”: إسرائيل، الجنائية، حميدتى (مقتطفات) .. واشنطن: محمد علي صالح
Uncategorized
وعيٌ يصنع الممكن: كيف نقرأ السودان في مرآة التغيير الصعب؟
منبر الرأي
الحارث إدريس… من دبلوماسي أعادته الثورة إلى بوق لجيش الحركة الإسلامية

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

فِي ذَكرَى الانفِصَال: جَحْدُ التَّنوُّعِ مُتلازمَةُ المَرَضِ السُّودانِي (1-4) .. بقلم/ كمال الجزولي

كمال الجزولي
منبر الرأي

تعليق على بيان الحركة الوطنية للتغيير .. بقلم: د. أحمد الياس حسين

د. أحمد الياس حسين
منبر الرأي

صلح الحديبية وصلح البرهان ؟

عبدالله يوسف حمدالنيل
منبر الرأي

جيفة وانقسمت نُصّْين : الإسلاموكوز والجنجوكوز (3-4)

عمر الحويج
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss