هل تصمد قحت؟ .. بقلم: إسماعيل عبد الله
قبل أيام جمّد السيد الإمام نشاط حزبه بتحالف (قحت)، و اليوم خرجت تسريبات تشير إلى أن هنالك تململاً وسط بقية أحزاب التحالف القحتاوي، وأن بعضها ما زال يتشاور حول اصدار قراره بالانسحاب أو التجميد، وهنا سؤال لابد له أن يطل برأسه: هل البيت القحتاوي شبيه بيت العنكبوت الذي وُصف بأنه أوهن وأهون البيوت؟، لقد علمتنا التجارب الفاشلة للأنظمة السياسية التي حكمت البلاد أن الحواضن السياسية لجميع الحكومات المتعاقبة هي أضعف مما يتصوره المرأ، ولنا عبرة بالاتحاد الاشتراكي والمؤتمر الوطني، فعندما أُقتلع النميري ذهب معه الاتحاد الاشتراكي غير مأسوف عليه, وحينما سُحق البشير اختفى المؤتمر الوطني، فهل تتوارى قحت إذا شعرت بأن هنالك مكيدة تدبر لها في الخفاء؟ للانقلاب على منظومة الحكم الانتقالي؟.
إسماعيل عبد الله
لا توجد تعليقات
