باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

رحيل المهندس الحاذق ! .. بقلم: شاذلي جعفر شقَّاق

اخر تحديث: 30 أكتوبر, 2014 10:19 صباحًا
شارك

Jou_shagag@hotmail.com
يوم الجمعة الماضية 24/10/2014م ذوى نجمٌ من أنجُم الهندسة الإعلامية التي زيَّنتْ سماء هذا البلد الحبيب بفضْلِ السَّبْقِ والصِّدْقِ والتفاني في العمل بمهنيَّةٍ راسخةٍ رسوخَ الراسياتِ كالأوتادِ تجرُّداً ونُكرانَ ذاتٍ  وانكباباً على الإتيان بما لم يأتِ به الأوائل بعيداً كلَّ البُعدِ عن دوائر الضوءِ والتراقص حول ظلالها ! 
ترجَّل فارسٌ من فُرسان الفُتُوحات التقنيَّة وربابنة البثِّ التلفزيوني وحُداة رعيله الأوَّل ،واضِعي لَبِناتِه الأُوَل في مقدِّمة البُلدان على المستوى الإقليميِّ في النصف الأوَّل من ستينات القرن الماضي .. عَمَليٌّ لا تعرف البدلةُ الكاملة إليه من سبيل، يكفيه البنطلون والقميص ذو الكُمِّ القصير ..تارةً يتسلَّق قمَّة بُرج البثِّ الشاهق لمعالجة قضيَّةٍ هندسيَّة – وهو المدير العام – وتارةً يحشر نفسه تحت عربة التلفزة الخارجيَّة لإصلاحِ عُطْبٍ مـا .. لا تشغله شواغل الحياة أبداً ولا يُوليها أدنى اهتمام إزاءَ واجبه المقدَّس ورسالتة الهندسيَّة السامية ، شاهراً كُلَّ ما أوتيَ من عِلمٍ في وجه المُمْكن والمستحيل حتى آخر قطرة زيتٍ في مِصباح العُمر !
ألا وهو المهندس الألمعيّ حسن أحمد عبد الرحمن المُدير الأسبق للهيئة القومية للإذاعة والتلفزون ، كأوَّل مهندس يتقلَّد إدارة الهيئة ، يرجع إليه فضْل نُقلة التلفزيون من (الأبيض والأسود) إلى (الملوَّن) .. وهو مُشرف أوَّل بعثة تدريبيَّة إلى ألمانيا جلبتْ معها مُعدَّات تأسيس تلفزيون مدينة (ودمدني) .. وهو أيضاً أوَّل مَن أدخل عربات التلفزة الخارجية للتلفزيون .. كذلك أحد القائمين على هندسة حفل سيدة الغناء العربي أم كلثوم على المسرح القومي بأمدرمان عام 1968م .. وهو راسم الدهشة الكُبرى على وجه العاصمة المثلَّثة ، عندما فاجأها –وبلا سابق إرهاص- وهو ينقل مباريات كأس اقريقيا الذي أحرزه فريقنا القومي عام 1970م.
رحل المهندس الحاذق والخبير النّحرير بعد مكابدة ثمانية أشهُر  وتزيد للمرض قضاها بمستشفى (رويال كير) بالخرطوم ، تفضَّلتْ عقيلتُه الطبيبة (ندى) ذات حوارٍ عبر قناة أمدرمان الفضائية أنَّ صديقه الشخصي السيد (معتز البرير) تيرَّع بسائر نفقات العلاج بمشفاه ..وهذا لعمري عرفانٌ من أُولِي الفضل إلى أُولِي الفضل  يستوجب الثناء والتقدير ، ولا عزاء للتواري الرسمي المعهود عن ردِّ الجميل إلى الرموز والمبدعين !
غادر رجل المهمَّات الصعبة وحامل جذوة الريادة بهدوءه المعروف دون جلبةٍ أو ضوضاء وبلادنا تغرق في بحرٍ لُجِّي يغشاهُ موجٌ من فوقِه موجٌ من فوقه سحائبُ خوالبُ يتمخَّضن عن غليان مِرْجَل المؤتمر العام للحزب الحاكم في عصرٍ كثرتْ فيه القنوات الفضائيَّة وتناسلتْ حتى أضحى بإمكانِ الرجُل الواحدِ  منَّا أو حزبه أن يُمسي ويُصبح على أنغام وايقاعات قناته الدعائيَّة أو  أجواقه الانتخابيَّة ، غير أنها لم تكُ شئياً مذكوراً قبل جهود الرعيل الأوَّل مثل حسن وصحبه المخلَصين الذين يقدِّرون فضله ،إذ أنَّ معرفة فضله وفضلهم مكتوبةٌ بأحرُفٍ من نور على صفحاتِ التأريخ تاجاً يزين مَفْرِق الوطن ! فإن غاب عن وداعه ساسةُ الصفوف الأمامية المنهمكون في ترْتيق (شملة بتْ مسيمِسْ) ، الخاشعون حول موائد الولاء الذُّعُف ،اللاهثون الطائفون حول الكراسي وأعينُهم مثبَّتة على مهابِط أصلابهم وآذانُهم ترقُب صافرةَ الحكَم ؛ فقد جاءتْ – إلى حيث مواراته الثرى بمقابر البكري- كاميرا التلفزيون (عارفة فضله) تخرُّ الأرضَ خرَّاً ..، شيَّعه الخبير الإعلامي الأستاذ علي شمّو و الإستاذ الكبير عمر الجُزلي وآخرون من دونهم يؤمنون بأنَّ عشق الرموز الوطنية – عموماً- من عشق الوطن بعيداً عن كلِّ التصنيفات والانتماءات الضيِّقة ضيقَ سَمِّ الخياط !
وعلى طريقة الراحل المقيم الهادئة انتصب سرادق العزاء بين ذينك البيتين الكائنين جوار السوق بحي الشهداء المضمَّخ بعيق أمدرمان الخالد ومجدها المؤثَّل وعراقتها وتأريخها الضارب في الريادة والعلم والاستنارة ،حيث مسقط رأس الفقيد بين أمهاته الثلاث اللائي ينطبق عليهنَّ قول الشاعر الكبير القدَّال : ( أمَّاتي القبيل بي حِنَّهن لجَّني ..كّرْفة وقلْدة كيف شوف اللبن رجَّني ) !
أو كما يُطلق عليهنَّ شقيقه الوحيد والراحل – أيضا- عبد الرحمن المعروف بـ (الناصر ) بنات الحسن .. والحسن هو  (الحسن ود شقَّاق) جَدَّ الراحل وسَميُّه ..وهنَّ نفيسة والدتهما ، وأمّها فاطمة الحسن والنعمة شقيقتها ،وفاطمة هذه من رائدات العمل النسوي حيث تمَّ اختيارها في أوَّل دفعة قابلات قانونيات بالسودان !  أمَّا والده أحمد عبدالرحمن كبيدة قد جاء ناضراً من أرض الجزيرة الخضراء قرية (العمارة طه) .
بقدْر ما كان الفقْدُ وطنيَّاً ؛ انزاح مَرَويَّاً يحمل في طيَّاته طينة الجذور في (اب دوم) شقَّاقيقها وقُجَّابها ..وانساب بعُجمة العَبْرة ولكنة ود حوشابي  ..وجزيريَّاً يحمل عصارة الحِن المعتَّق ودفَّاقاً كفيضان النيل وحادَّاً كأنين ساقية جده (الحسن ود شقَّاق) بقرية (الشقاقيق) شمال أمدرمان ، حيث موطن الجَدَّات الثلاث سالفات الذكر .
كأنِّي بوالده (المراجع السابق بوزارة الداخلية) يقلِّب دفاتر الذكرى والاجترار ، ويوقِّع على كراسات الخُطى الأولى ، ويتساءل عن غياب القاطعين العُلويين  ويربِّت على كتف وليده ..كأنِّي بطلَّة والدته (حاجة نفيسة) بطلَّتها الأنيسة ووجها الصبوح وضفائرها الطويلة وثوبها وحذاءها  الأبيضين ! كأنِّي بجَدَّتَيْهِ  (فاطمة والنعمة) وهما تتناوبان على ايصاله وإرجاعه إلى ومن المدرسة ..,شقيقه الناصر  وهو (يتحزَّم) و (يتلزَّم) استقبالاً لضيوفه فرحاً وترحاً .. كأنِّي ببت الحسن ذات زيارة لهما إلى القبَّة ،حين يسأل الحارسُ الطفلين عن اسميهما ، يقول الاول : عبد الرحمن ، والثاني : حسن ..فيسمح للأوَّل بالدخول ويمازح الثاني بالرفض ، لكنها تجذبهما الأثنين قائلة : (اتْيمَّنْ يا يدخلوا اللتنين ، يا نرجع كلَّنا )!! الآن رجعوا جميعاً إلى بارئهم بعد أن قدَّموا كلَّ ما لديهم في هذه الحياة الفانية !
هكذا ترجَّل المهندس الحاذق عن بُرج بثَّه الشاهق ..غسل يديه من عرَض الحياة الزائل ..أشهر إبهامه ختاماً ، ثم لوَّح بكفَّه وانسحب إلى العالم الآخر لدى المليك المقتدر .. تزوَّج الفقيد بعدد من النساء وله عدد من البنين والبنات النابغين والنابغات في الطب والهندسة وغيرها من المجالات . اللهم ارحم فقيدنا رحمةً واسعةً وأدخله وارف جنانك مع الصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقاً ، واجعل البركة في ذريَّته وذراريهم .إنَّا لله وإنَّا إليه راجعون .

/////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

Uncategorized
بين التصعيد والتهدئة: هل تعيد معارك النيل الأزرق تشكيل حسابات سد النهضة؟
الأخبار
الصليب الأحمر يُعزِّز من جدة الاستجابة الإنسانية في السودان
الأخبار
غرب دارفور: مقتل طالب نتيجة الضرب المبرح، ومخاوف إزاء سلامة طالب آخر في الحبس الانفرادي بجهاز الأمن
منبر الرأي
السودان دولة آمنة بفضل (بركات العرديب)..!
منبر الرأي
ما تغالط البوليس! .. بقلم: د. صديق امبده

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

اطفال تحت قذائف الرئيس عمر البشير .. بقلم: حسن اسحق

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

إلى من يهمه الأمر .. بقلم: محمد نجيب عبدالرحيم

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

في اليوم العالمي لوقف العنف ضد المرأة: النرويج تتظاهر لنصرة نساء دارفور

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

اسماء محمود تتراجع عن استقالتها وتزيد وتزايد 3/3!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss