باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 14 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الثورة الثانية .. بقلم: حامد جربو

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

بداية ثورة 19 ديسمبر كانت اشبه بتصور أو التخيل الفيلسوف الهندي مهاتما غاندي: في البدء يتجاهلونك ثم يسخرون منك ثم يحاربونك فتنتصر..!, اعتقد كثيرون من صقور الإنقاذ ان النظام الإنقاذ لا يمكن اسقاطه بثورة شعبية مثل الثورات الشعبية التقليدية ..! ليست هناك قوة سودانية ترغم النظام المحروس بالكتائب المسلحة ان يتخلى عن السلطة ..! فلذا راهن النظام على البطش والترهيب ..! لكن جيل” الشفاتة راكب الرأس وأخوات الكنداكة “اسقطوا حكومة المؤتمر الوطني ..!

هل سقط نظام الإنقاذ بسقوط حكومة المؤتمر الوطني..!؟ البعض يرى خلاف ذلك، في الحقيقة سقطت حكومة المؤتمر الوطني برئاسة البشير أما نظام الإنقاذ أو المؤتمر الوطني ما زال قائماً ، الهيكل التنظيمي للإنقاذ ومؤسساته الاقتصادية وشبكة علاقاته المشبوهة الداخلية والخارجية ونشاطاته الطفيلية بالإضافة الى اساليب المافيا السرية في اروقة الدولة مازالت فاعلة ..!

حشد 30 من يونيو تعبير صادق عن استمرارية الثورة أو بداية للثورة الثانية ..! لا يمكن تصحيح مسار الثورة الا بالثورة , كل الثورات المعاصرة ضيقت الخناق على الدكتاتوريات الشمولية حتى الموت ..! وقامت على إثرها حكومة أو سلطة بإرادة شعبية عارمة, الثورة لا تعرف التفاوض ولا وثائق التأمين ولا عهود السدنة الجلادين من طغمة الأنظمة الفاسدة , الثورة ارادة قومية مطلقة تحترم وتعمل بقرار الشعب لا غير..! قد تأتي الثورة من رحم العسكر لا ضير اذا ناشد ضمير الشعب وعانق اشواقه ..! ولكن التفاوض مع العسكر بذريعة حفاظ على وحدة البلاد والعباد تعتبر بدعة ثورية لا تعرف لها مثيل في عالم الثورات..!!

انتظر الشعب السوداني حولاً كاملا من اجل قطف ثمار الثورة .. ولكن يبدوا ان ثمارها ليست يانعة ولا قطوفها دانية ..!

في مفترق الطرق انزلق الكثيرون مع نظرية المؤامرة ..! – سرقة الثورة – قالوا : قوى الحرية والتغيير “قحت” سرقت الثورة بتآمر مع النظام البائد على رغم من ان لا احد يستطيع اثبات نظرية المؤامرة المزعومة ولكن الثورة باتت في مهب الريح ..!

الثورة الثانية تبدأ من حيث توقفت ثورة ديسمبر وتواصل المسيرة حتى النصر وهي امتداد لثورة ديسمبر المجيدة . التفاوض من اجل الشراكة مع العسكر هو الذي فرمل قطار الثورة ..!الشراكة هي التي انقذت حكومة المؤتمر الوطني من سقوط الحر..! الشراكة هي التي عاقت العدالة الناجزة ومحاسبة القتلة والفاسدين , الشراكة هي التي سمحت بهروب اللصوص واعدام المستندات وحرق الدواوين والسجلات وطمس آثار الجرائم لثلاثة عقود..! الشراكة هي التي شوهت حكومة الثورة وشللت هيكلها..

تكمن الحل في فض الشراكة مع العسكر وتشكيل حكومة مدنية تمثل ارادة الشعب بكل تداعياته هي بداية حقيقية للثورة الثانية .

hamidjarbo@yahoo.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

حريق الخرطوم … ثم ماذا بعد؟ .. بقلم: اسماعيل عبدالله
قراءة في رواية للكاتب محمد المكي إبراهيم الموسومة (آخر العنابسة)
الأخبار
كتل “الحرية والتغيير” ترفض منح حصانات مطلقة لمجلس السيادة
منبر الرأي
الأديب الألمعي الطيب صالح… ماذا قالوا عنه بعد رحيله؟ … بقلم: أ.د. أحمد إبراهيم أبوشوك
وثائق
وثائق امريكية عن نميري (38، الحلقة الاخيرة): محاولة ثورة اكتوبر جديدة: واشنطن: محمد علي صالح

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

عبد الخالق محجوب (1927-2020): بين حي العرب وحي السيد المكي: طريق وعر .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

فصل من كتاب من الإنقلابى البشير أم الترابى ؟ .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / باريس

عثمان الطاهر المجمر طه
منبر الرأي

العلمانية: حاو وأوش .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

ماذا يريد هؤلاء من بلادنا (2/2): همسات من جيلٍ مودعٍ فى آذان برهان وكباشى وآخرين (مع حفظ الألقاب) .. بقلم: ب. صلاح الدين محمد الأمين

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss