باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 26 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الثورة المضادة! هل هناك فعلاً ثورة مضادة ؟ .. بقلم: الطيب الزين

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

أطرح هذا السؤال، بعد أن تابعت بعض الكتاب والمتحدثين الذين تحدثوا وكتبوا عن الثورة التي تشهدها بلادنا وأدت حتى الآن إلى إسقاط الطاغية عمر البشير.
إلا إنها لم تسقط كامل نظامه بعد، نتيجة لمقاومة بقاياه ممثلين في المجلس العسكري الإنقلابي الذي وقف حجرة عثرة أمام إستكمال الثورة كل صفحاتها.
عاونه في ذلك بقية رموزه وخلاياه وكتائبه ومليشياته، وجوقة الفاسدين واللصوص والحرامية الذين إستفادوا من النظام عبر صفقات الفساد وشبكاته المتعددة خلال الثلاثون عاماً الماضية.
هذا النشاط المعادي من جانب بقايا النظام للثورة وأهدافها، يصفه للاسف بعض المدافعين عن الثورة بالثورة المضادة . . !
وهنا نتساءل هل مفردة الثورة المضادة، هي في حد ذاتها مفردة صحيحة لغوياً وفكرياً وسياسياً . . ؟
أستطيع أن أقول بكل طمأنينة وثقة أن مفردة الثورة المضادة هي مفردة خاطئة لغوياً وفكرياً وسياسياً .
وتقدح في ثقافة من يردد، عبارة الثورة المضادة. وتؤكد مدى التصدّع الثقافي الذي يرزح فيه.
بغض النظر عن أسم هذا الشخص، وموقعه وعنوانه وتاريخه السياسي المعارض ودرجته العلمية.
أقول ذلك: لأن الثورة، فعل خلاق، يروم تغيير واقع الحياة نحو الأفضل.
بينما العمل المضاد للثورة، هو عمل هدام، هدفه قطع الطريق على التغيير المنشود، لذلك ليس صحيحاً، بإي حال من الأحوال، أن يوصف هذا النشاط المعادي للثورة.
بالثورة المضادة .
مثل هذا العمل الهدام، يوصف بالمؤامرة وليس بالثورة المضادة.
كما قلت : الثورة هدفها تغيير الحياة نحو الأفضل، والتخلص من القهر والظلم والأوضاع غير المقبولة.
بينما العمل المناقض هدفه إدامة واقع الظلم والمحافظة على الأوضاع البائسة التي خرجت الأغلبية من الشعب ضدها وقدمت التضحيات في سبيل الخلاص منها.
إذن كل من يردد هذه المفردة في الفضائيات أو يكتبها في المقالات، هو يخدم بوعي منه أو بجهل منه، أعداء الثورة ومخططاتهم، لأنه يعطيهم أحساس بأنهم أصحاب قضية مشروعة، تستحق أن توصف بالثورة المضادة.
لذا دققوا في المفردات، قبل الزج بها في المعترك الفكري والسياسي والثقافي.
المعركة من أجل الثورة، لا تخاض بالمسيرات والتظاهرات والدماء والأرواح فحسب برغم أهميتها ، وإنما تخاض أيضاً، حتى بالكلمات التي نستخدمها للدفاع عنها .
الطيب الزين.

eltayeb_hamdan@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
الاشتباكات القبلية فى شمال دارفور تسفر عن نزوح واسع
منبر الرأي
عبد الله عبيد: أنتظر نصف قرن لقضاء شهر عسله (1957-2007) .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
منبر الرأي
“لون المنقه” .. بقلم: محمد حسن مصطفى
الرياضة
في كيجالي… الهلال الهلال ونهضة بركان في مواجهة مصيرية اليوم في إياب ربع نهائي دوري أبطال إفريقيا
بيانات
مشروع الخط السياسي للحزب الاتحادي الديمقراطي (الأصل)

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ازمة في ازمة .. بقلم: حسن اسحق

طارق الجزولي
منبر الرأي

مقارنة بين سياد بري وعلي صالح .. بقلم: خالد حسن يوسف

طارق الجزولي
منبر الرأي

دمعة ذُرفتْ علي زمان طوي خيمته و رحل! .. بقلم: الدكتور الخضر هارون

الخضر هارون
منبر الرأي

أهل الله

د. عمر بادي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss