باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 9 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الثورة لا تُدار بالقطاعي: من أخطاء ٢٠١٩ إلى طريق التأسيس

اخر تحديث: 31 أكتوبر, 2025 10:49 صباحًا
شارك

ahmedsidahmed.contacts@gmail.com
د احمد التيجاني سيد احمد

«استعادة الثورة لا تكون بتكرارها، بل بتصحيح مسارها… وكفانا أجيالًا كتبت فأعتمت! صدقوني، نحن في زمنٍ صار فيه بصيص النور هو العتمة نفسها.»

لقد أثبتت التجارب أن الثورات، مهما بلغت من زخمٍ وشجاعة، قد تُهزم إذا أُديرت بالقطاعي أو بالرغبات الآنية.

ومن هنا تبدأ الحكاية: خطأ عام ٢٠١٩ لم يكن في الثورة نفسها، بل في الطريقة التي أُديرت بها بعد سقوط النظام. حين وقّعت قوى الحرية والتغيير (قِحت) اتفاقها مع اللجنة الأمنية الكيزانية، كانت تظن أنها تؤسس لانتقالٍ سلمي، لكنها في الواقع منحت الحركة الإسلامية فرصة لإعادة إنتاج نفسها داخل مؤسسات الدولة، فانقلب المشهد، وضاعت البوصلة، وتراجعت الثورة إلى مربّع المناورات.

الثورة لا تُدار بالقطاعي ولا بالتجزئة، بل برؤيةٍ كلية تنبع من وعيٍ جمعيٍ جديد. لقد صمد السودانيون في الستينات والتمانينات، لكنهم لم ينجحوا في بناء الدولة التي حلموا بها، لأن كل انتفاضة كانت تُخطف بعد لحظة الانتصار.

وها نحن اليوم نواجه اللحظة ذاتها، إما أن نتعلّم
من أخطاء الماضي ونمضي نحو التأسيس
أو نكرر دورة الصمود دون عبور.

اليوم، وبعد كل هذه التجارب المريرة، لا سبيل أمام السودان الموحد إلا طريق التأسيس –
طريقٌ واضح يقوم على هدم منظومة العنف القديمة وبناء دولة جديدة على أسس العدالة والمواطنة.

الأمل الوحيد لبناء سودان جديد سلمي و متقدم و قادر علي استغلال طاقاته و امكانياته و موارده الغنية يتمثل في القضاء على قوات البرهان والمليشيات الإسلامية التي تلطخت أيديها بدماء الأبرياء، وفي إقامة دولة التأسيس التي تضع القوانين والدساتير مكان البنادق، والمؤسسات المدنية محل المليشيات، والعدالة بدلاً من الانتقام.

من أهم مبادئ هذه الدولة المرتقبة منع العنف والتعدي على المدنيين، وضمان حرية الحركة والإغاثة.

وكما سمحت قوات الدعم السريع بعد تحرير الفاشر للمدنيين بالخروج و بالانتقال الآمن،
فإنها ستواصل فتح الطرق أمام العزل والنازحين للوصول إلى الغذاء والدعم الصحي، في إطارٍ منضبط تحكمه توجيهات حكومة التأسيس.

لقد أثلج صدورنا خطاب القائد الرئيس محمد حمدان دقلو (حميدتي) بعد تحرير الفاشر،
إذ أقرّ بوقوع تعديات وأخطاء، وأعلن عن انشاء لجان تحقيق فورية يتبعها القصاص.

إنّ هذا الاعتراف بالشجاعة والمحاسبة هو ما يميّز مشروع التأسيس عن الأنظمة السابقة.

ومن هنا، نوجّه نداءً واضحًا إلى المجتمع الدولي:
لا تتجاهلوا هذه الحقائق، ولا تستسلموا للأكاذيب التي تروّجها ماكينة إعلام الكيزان. إنّ السودان الجديد يولد الآن من قلب المعركة، من رحم الاعتراف بالخطأ والإصرار على العدالة.

أنا على يقينٍ تام أن حكومة التأسيس مصممة على القضاء الكامل على الحركة الإسلامية سياسيًا وعسكريًا وفكريًا، ليس انتقامًا، بل تحريرًا للدين والوطن من عبث المتاجرين بهما. ًوسيتوحّد السودان من جديد تحت رايةٍ واحدة، على يد القائد محمد حمدان دقلو، كما توحّدت سوريا بعد حرب مدمرة على يد أحمد الشرع، لا بالعنف بل بالتوافق على مشروع وطني جامع.

إنّ مشروع التأسيس ليس مغلقًا، بل هو بابٌ مفتوح لكل من يريد أن يبني السودان الجديد- من التحالفات المدنية إلى المبادرات الشعبية. .
فالتأسيس ليس تنظيماً محدوداً، بل رؤية وطنية كبرى تستوعب الجميع، وتستند إلى دستورٍ واضح ينظم عمل الدولة ويحمي كرامة المواطن،
ويؤسس لمرحلةٍ جديدة يكون فيها الولاء للوطن لا للحزب أو الطائفة أو القبيلة.

بهذا الطريق وحده يمكن للسودان أن يخرج من دائرة الدم إلى فضاء الحياة، ومن ظلام الكيزان إلى نور العدالة والسلام.

د. أحمد التيجاني سيد أحمد
قيادي مؤسس في تحالف تأسيس
٣٠ أكتوبر ٢٠٢٥ – روما، إيطاليا.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
تراجي مصطفى: ما للدكاترة والسياسة .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
الأخبار
د. جبريل إبراهيم: سنقاتل ضد التمرد لحماية المواطن في كل مكان
منبر الرأي
النائحة النباحة
المك آدم أم دبالو كما كتبت عنه جانت إيوالد  .. بقلم: د. يوسف محمد أحمد إدريس
Uncategorized
من تفكيك الدولة المؤدلجة إلى تبرير الدويلة الميليشياوية.. أزمة الاتساق في خطاب الوليد مادبو!

مقالات ذات صلة

الأخبار

بيان من الهيئة العامة للاستعلامات المصرية ردا على الإدعاءات الواردة بتقرير منظمة هيومن رايتس وواتش

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

منتخبنا .. ضحية حاضنة التمباك! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم

نجيب عبدالرحيم

السيادي السوداني … بعيداً عن هموم الناس قريبا من السنغال !! .. بقلم: محمد موسى حريكة

محمد موسى حريكة
كاريكاتير

2025-11-01

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss