باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 25 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الجزولي دفع الله..هل يفعلها ويقبل (عزومة الانقلاب)..؟! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

اخر تحديث: 18 يناير, 2023 10:14 صباحًا
شارك

إذا قبل دكتور الجزولي دفع الله بالعرض الذي قدّمه له الانقلاب وركب على مجلس إدارة جامعة الخرطوم فهو يرتكب وصمة العمر التي تضيف إلى سجله أسوا الرذائل التي ألصقها الإنقاذ والانقلاب بسجل التعليم في بلادنا..! وهو لا شك يعلم أن مجلس جامعة الخرطوم ورئاسته تتم وفق أسس معينة حدّدها فانون هذه الجامعة ونظمتها الوثيقة الدستورية (فبأي آلاء ربكما تكذبان)..!
إنه يكون بذلك كما نبّهه رئيس مجلس جامعة الخرطوم الشرعي “د.سلمان محمد أحمد سلمان” قد انضم إلى ركب التآمر الذي تقوده جماعة الفلول والإنقاذيين لتفكيك هذه الجامعة التي تخرّج فيها الجزولي نفسه..فهل يقبل الرجل بتعيينات الانقلاب التي تريد امتهان الجامعة..وهو يعلم صنائع هذا الانقلاب الذي قتل وأصاب ودهس وأخفى وعذّب وشرّد الآلاف من أهل السودان ومن براعمه وزهوره اليانعة…!
إذا شاء الجزولي أن ينضم إلى الانقلاب فهذا شأنه واختياره..وهو لن يزيد شيئاً من صفوف الانهيارات التي لحقت ببعض المهرولين لاقتناص الدنيّة في غبار الفوضى التي أطلق هذا الانقلاب اللعين عقالها..ولكن منصب رئيس مجلس جامعة الخرطوم يتم عبر قوانينها وليس بتعيينات الانقلاب الذي يستهدف بها من يرى فيهم نزوعاً وميلاً للانتهازية ونقصاً في المروءة و(كرويات الاستقامة)..وعلى كل من يأنس في نفسه هذه المواصفات أن يتبوأ مقاعد الانقلابيين و(يشد كرّابته) لاستقبال حكم التاريخ الذي لا يكذب..!
نكرر ونعيد أن رئاسة مجلس الجامعة لها إجراءاتها المنصوص عليها في الوثيقة الدستورية وفي قانون الجامعة..ولا شك أن الجزولي يعلمها..وليس هناك أي نص يقول بأن التعيين لهذا الموقع يتم عبر جنرالات الانقلابات أو قادة المليشيات..ولا شك أنه يعلم أن رئيس مجلس جامعة الخرطوم الشرعي موجود في موقعه (حي يرزق)..! ولا شك أنه يعلم بقرار المحكمة العليا الذي ينفي صدور أي قرار يحل مجلس الجامعة الحالي..فهل يريد الجزولي أن يركب على رأس هذا الموقع على جثة رئيسه الحالي….!
وبهذه المناسبة..من الغريب أن يصبح (أصحاب البلاغات) والسوابق والفاقد التربوي رؤساء لبعض مجالس الجامعات..ومن العجيب أن يختار الانقلاب بعض الذين يحتار المرء في علاقتهم بالتعليم والجامعات..! فكل شيء له ما يناسبه..حيث لا يستقيم عقلاً أن تضع جاهلاً في مواقع العلم التي تتعلق بحياة الأمم ومصائر الأجيال وعتبات المستقبل..هل هي أيضاً مثل التعيينات التي تجري حالياً في أندية كرة القدم..؟! أليس كل شخص مؤهل لما يجيده في (كاره وحرفته)..وبغض النظر عما هو مشروع وغير مشروع من حِرَف وهيئات ومؤسسات..وعلى سبيل المثال فقط وليس الإساءة لأحد..هل يصلح تعيين قيّم على إنداية شعبية في موقع مدير أكاديمية علمية…؟!
بالله عليك كيف جاز للانقلاب أن يجعل “اشرف الكاردينال” رئيساً لمجلس إدارة بحري..!! هذه ليست مصيبة بل مهزلة كبرى.!!.لقد دمّرت الإنقاذ كل أساس في بلادنا ونقلت غباءها إلى المؤسسات العلمية بل أرادت عامدة أن تنشر الجهالة وتجعل البلادة (هدفاً قومياً) وعنواناً لنظامها..لأنها تعلم أنها لن تستطيع الاستمرار في سلطتها إلا إذا انطفأت أنوار الوعي وساد الجهل ..فكيف مثلاً يكون بين رؤساء مجالس الجامعات الكاردينال ومحمد عيسى عليو وغيرهم..وهم أنفسهم لم يطلبوها أو يسعوا إليها !! هذا لا يحدث حتى في الكوابيس..وإذا أراد الجزولي دفع الله إن ينضم إلى (هذه الكوكبة) فهذا شأنه وليهنأ بموقعه الجديد مع شراذم الانقلاب..!
الجزولي دفع الله هو الرجل الذي جاءت به انتفاضة ابريل الباسلة رئيسا للوزراء..والآن يجري تعيينه في منصب غير مشروع بواسطة انقلاب عسكري قمعي قاتل انقلب على الحكومة المدنية..انظر المفارقة..!! ولعلها مفارقة محكومة بحيثيات أخرى..! فقد سبق لدى كثير من قطاعات الرأي العام أن أخذت على الجزولي خذلانه ثقة الشعب وميله للأخونجية والقوى المضادة لثورة ابريل نفسها..وقبوله بعدها “هو والجنرال الراحل سوار الدهب” بمناصبهم (أو مكافآتهم) بالعمل في المؤسسات الآثمة التي كانت تتستّر بادعاءات (الإغاثة والدعوة والعمل الإنساني الخيري)..والأخونجية وجماعة الإنقاذ لم يكونوا يوماً واحداً من أهل الخير..وقد عرفهم الناس يقيناً بأنهم من أفجر الوالغين في ظلم العباد ودماء الناس.. ألله لا كسبكم..!!

murtadamore@yahoo.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

علي كوشيب: 20 عاماً من الإفلات، والحكم 20 عاماً .. والعدالة اختبار لقادة الجيش السوداني
منبر الرأي
وثائق ثقافية (4): عندما اقتحم شاعر سوداني مجلة “ابولو
منبر الرأي
ما زال المؤتمر الوطنى سادر فى ضلاله القديم ! .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / لندن
كيف أصبحت وسائل التواصل الإجتماعي خطراً كبيراً على الفرد والمجتمعات؟
الهجرة إلي السودان دعوة حق؟ أم أجندة أخرى ؟ (ومقال أهمية الوجود الأجنبي)

مقالات ذات صلة

مدبري انقلاب يونيو 89 …والمحكمة الملهاة !! .. بقلم: محمد موسى حريكة

محمد موسى حريكة
بيانات

نقابة أطباء السودان الشرعية: اعلان هام عن اصدار خطة الملامح العامة لاصلاح النظام الصحي بعد اسقاط النظام

طارق الجزولي
منبر الرأي

والله مشتاقين يا عثمان مصطفي .. بقلم: صلاح الباشا

صلاح الباشا
الأخبار

الشرطة: بيان حول ملابسات استشهاد احد افرادها في مواكب اليوم

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss