باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 27 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمد صالح محمد
محمد صالح محمد عرض كل المقالات

سِراً جميلاً لا يُمحى يا زولتي

اخر تحديث: 27 يوليو, 2026 11:42 صباحًا
شارك

محمد صالح محمد
إليكِ أنتِ يا من استوطنتِ الروح وصرتِ للقلب نبضاً وللعمر حياة. حين أطيل النظر إليكِ، أو أقرأ تلك الكلمات التي تشبه نقاء قلبكِ، أجدني أُبحر في عالمٍ لا يسكنه سِواكِ.

يا زولة العُمر يا من حملتكِ في صمت الحنين وفي دعوات الليالي الطويلة، أكتب إليكِ اليوم لا بمداد الحبر، بل بدموع الشوق ودفء العشق الذي يفيض به صدري.

بين النبض والوتين …
سأبقيكِ سِراً جميلاً في قلبي، سِراً مقدساً لا تفصح عنه الكلمات، ولا تبوح به العيون للغرباء. أخاف عليكِ من زحمة هذا العالم وضجيجه، فأخبئكِ في أعمق نقطة بين نبضاتي تماماً كما تحب الأرض بذورها في عمقها لتزهر عشقاً لا ينتهي.

أنتِ لستِ مجرد عابره في حياتي، بل أنتِ القرب الحقيقي من روحي التي تعرفكِ جيداً وكأنها خلقت لتكون ظلكِ. حين يمر طيفكِ فقط بخاطري تشرق على شفتي ابتسامة خفية وتزهر في عتمة أيامي ألف شمعة من النور.

كيف لا، وحضوركِ وحدَهُ يضيء عتمة قلبي أحياناً، ويمسح عن روح تعب السنين؟

دعاء صامت وهم لا يعلمون …
أحملكِ كل ليلة دعاءً صامتاً في ليالي السهر الطويلة، أستودعكِ خالق الكون أن يبقى وجهكِ باسماً وقلبكِ مطمئناً.

لن يعلم أحد أبداً كيف يسكن اسمكِ بين أضلعي، وكيف تحولتِ إلى هذا النبض الدافيء الذي يحركني.

ليعلم العالم أجمع أو ليغفل من شاء؛ فليسيطر الظن بمن لا يفقهون معنى العشق الحقيقي وليبقى الأمر بيني وبينكِ: سأبقيكِ سِراً جميلاً يسعد قلبي، وهم لا يعلمون.

هنو ستبقين أنتِ الحكاية التي لا تُحكى، والقصيدة التي لا يُختتم بوحها. سأظل أحرس هذا العشق في خفاء النبض، مكتفياً بوهجكِ الخفي الذي يضيء عتمة أيامي.

وليعلم الجميع أو ليجهلوا فما عاد يهم؛ فحسبُ قلبي أنكِ سرُّه الجميل الذي يسعده في زمن الغفلة، ولن أُفرط أبداً في هذا النقاء المخبأ عن عيون العالم.

binsalihandpartners@gmail.com

Author
محمد صالح محمد

محمد صالح محمد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
اشتباكات متقطعة وتدهور أمني.. عنوان اليوم الـ25 من صراع السودان
منبر الرأي
الكلمة في مواجهة الفوهة حين يُطلب من الصحفي أن يصمت ليكتمل “المشهد”
منبر الرأي
عاطف خيري ومحسن خالد، لم يكونوا أبدا في مهارب المبدعين! (تعقيبا علي مقال سيد أحمد إبراهيم) .. بقلم: جابر حسين
منبر الرأي
إبراهيم تراوري: نموذجًا للنهضة في أفريقيا
ثقافتنا: بين ثقافة الدولة ودولة الثقافة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

إجازة الثورة السودانية! .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي
منبر الرأي

الأخوان والارهاب وصناعه الموت في السودان .. بقلم: شريف يس القيادي في البعث السوداني

طارق الجزولي
منبر الرأي

الحركة الشعبية مابين الشخوص والمسار المستحيل ! .. بقلم: زهير عثمان

طارق الجزولي
منبر الرأي

هوامش على “غيبيات” السيد الصادق (2) .. بقلم: عبدالله عثمان

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss