باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

الحج ، مؤتمر إسلامي جامع .. بقلم: حامد ديدان محمد

اخر تحديث: 30 سبتمبر, 2014 8:20 مساءً
شارك

بهـــدوء   

المؤتمر وجمعها مؤتمرات ، لقاءات ذات طابع  ومهمة خاصة ، (تخترق!) المحلية أو الإقليمية إلى العالمية … تلك هي المؤتمرات التي تناقش (هموم!) الإنسان أنما و اينما وجد وباتالي ، فهي تناقش تلك الهموم (برؤى!) وفكر واعي (ومنفتح!) يشمل كل الناس على رقعة الأرض التي نعيش عليها ونموت فيها . تلحق كلمة (مؤتمر!) كذلك اللقاءات (القطرية!) بين راعي تلك البقاع  ومواطنيه ، فإذا أجتمع (الفرقاء!) في السودان على رأي موحد ، وتألفت القلوب ، يعقد اجتماع يناقش هموم السودان الكبيرة  و الصغيرة بالداخل و الخارج للوصول إلى (نقطة !) ترضي الجميع وهذا يسمى مؤتمراً سوداني سوداني .
عرفت البشرية مثل تلك المؤتمرات منذ الأزل وعندما (هبط!) الإسلام على : محمد بن عبد الله بن عبد المطلب قبل 1435 عام ، ليبلغ دين الحق على الناس في أرض الله وعندما تدرج (الوحي!) حتى جاء أمر الحج ، (نبت!) في الأرض الجدباء (مشروع!) عالمي أبطاله المسلمون ، كل المسلمين في كل زمان ومكان حتى يرث الله الأرض ومن عليها  ، فالحج مؤتمر إسلامي يناقش (همّ!) البشرية الأول والتي افترقت عليه ففريق (تنكب!) طريق الضلال وما له من نصير ، وفريق (وطئت!) قدماه سكة الصواب ، مشى ويمشي عليها رغم الصعاب إلى آخر المطاف … إلى قيام الساعة .
لا إله إلا الله محمد رسول الله ، أمر (جلل!) على الكافرين و المشركين و المنافقين والعلمانيين ! أعداء (الإنسانية !) أمرُ ُ يوضح تماماً أن (الحق و الحقيقة!) يمتلكهما المسلم وحده ! … أمرُ ُ يتكرر كل عام ، هناك في مكة المكرمة ويشمل كل المسلمين : أبيضهم واسودهم و أحمرهم ! أمرُ ُ (يحز!) في نفوس الجهلاء  وهم كثر وتسلموا (راية!) البشرية منذ أن استطاعوا بمكرهم إنهاء (الخلافة!) الإسلامية ثم نهجهم للإستعمار طريقاًُ (ظناً!) منهم أن الإسلام قد أنطوت صفحاته (وتبولوا!) على الأرض الطاهرة فنجسوها بسلوكهم في حضارتهم (الغربية!) .

لكن ، عندما يعقد الحج كل عام – رغم كيدهم  –  يعيشون في جحيم دائم وهم كذلك مادامت الأرض وما دام الإسلام ! الحج –  في كفة آخرى  –  منافع للحجيج وساكني الأراضي المقدسة … منافع دينية ومادية ومعنوية  وبعبارة (ابسط!) يتنفس الكل ويرضوا برضاء الله عليهم ويتحقق أمر الله ويعرف الجميع ، إنس وجان لماذا خلقهم المولى عز وجل حيث يقول جل من قائل : (وما خلقت الجن و الإنس إلا ليعبدون ِ ) وهذا هو معنى (الإنسانية!) أن يعبد الناس و الجن الله وحده ليهديهم ليعيشوا في أمن وأمان وفي رغد من العيش حتى يؤذن (مؤذن!) نهاية (التاريخ!) كما يقول بعض المفكرين اليوم ويقول المسلم (نهاية الحياة!) .
يفرح المسلمون ايما فرح وهم يحتفلون بعيد الضحى المبارك  الذي يصادف العاشر من شهر ذي الحجة  في كل سنة هجرية . وفي السودان يضيف (خروف!) الأضحية الكثير لنا  من بهجة وسرور ثم تأتي (الزيارات!) للأقارب و المعارف و الجيران و الكل نساء و رجال في (هندام!) جميل وراقي … يعفوا الناس عن بعضهم البعض في نيات خالصة وينشر (الحب!) ذراعاه حول الجميع ونلهوا ونمرح (طوال!) عيد الأضحى المبارك ثم نعود إلى أعمالنا ونحن في نشاط وهمة!
نامل أن يتحقق (مشروع!) الحوار الوطني حتى نتحرر من (الغول!) الذي جسم على صدورنا منذ زمن غير قصير ، فمنا من مات ومنا من ينتظر !نأمل أن يهدي الله الجميع حتى نطوي صفحات (الاحتراب!) الذي أورثنا الفقر ، المرض ، الجهل و الجوع!
هيا أسمعوا (نياح!) الثكالى   (وصراخ!) اليتامى وأنين المرضى و الجوعى !تحاوروا … أتفقوا ، حتى يعود : الكرم ، الجود ، المروءة ، الصدق والإيمان إلى نفوسنا (فنتصرف!)  ونعيش كبشر ! وينتعش فكرنا ، أدبنا ، فننا ورياضتنا ونشارك الإنسان في كل مكان وزمان السراء و الضراء ! يا أحد ، انصرنا على نفوسنا ! آمين .  
وأن آخر دعوانا إن الحمد لله رب العالمين وألا عدوان إلا على الظالمين
إلـى اللقاء

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
حفريات لغوية – “هسع” في اللهجات العربية وأصلها في اللغة .. بقلم: عبدالمنعم عجب الفيا
منبر الرأي
نقاش هادئ مع الإمام الحبيب واليسار الحبيب .. بقلم: د. حيدر إبراهيم
الأخبار
الصحة تنفي وفاة 6 من مصابي كورونا بالعناية المكثفة بمستشفى الشعب بسبب انقطاع الكهرباء
من مليط إلى وادي حلفا: خريطة واحدة
يستغلون شعارات الهامش ولا يعرفون الهامش وأهل الهامش 10

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

المشير عمر البشىر والخليفة عبدالله التعايشى مثالان للحكام الطغآة (4). بقلم: هلال زاهر الساداتى

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

إعـادة تشكــيل الكــومة .. بقلم: عزيزة عبد الفتاح محمود

عــزيزة عبد الفــتاح محمــود
منشورات غير مصنفة

هل انتصروا للرسول في الاعتداء على “شارلي إبيدو”..؟ .. بقلم: عبدالوهاب الأنصاري

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

البرلمان صوت الشعب.. وليس سلطة إذعانية للتنفيذية .. بقلم: إمام محمد إمام

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss